ضمن فعاليات العلمين الجديدة.. فنانون يشاركون في مهرجان نبتة
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
فعاليات كثيرة ومتنوعة يشهدها مهرجان العلمين الجديدة في نسخته الثانية بنورث سكوير بالساحل الشمالي، كان من ضمنها أنشطة مهرجان «نبتة»، الذي يهدف إلى تقديم وِرش عمل وأنشطة وفعاليات مختلفة للأطفال تحقق المتعة والفائدة لهم، ويترأسه هذا العام الفنان أحمد أمين، ويشارك به فنانون آخرون نذكرهم في السطور التالية.
وانطلق قبل أيام حفل افتتاح مهرجان «نبتة» للأطفال ضمن فعاليات مهرجان العلمين الجديدة فى نسخته الثانية بنورث سكوير في الساحل الشمالي، بتنظيم ورعاية الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وحضرت الافتتاح الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتورة إيناس عبد الدايم، رئيس أكاديمية المتحدة للإعلام، إلى جانب عدد من الفنانين، منهم هشام ماجد، شيماء سيف والمطرب محمد ثروت.
ويترأس مهرجان «نبتة» للأطفال خلال فعاليات مهرجان العلمين الجديدة الفنان أحمد أمين، كما يشارك به عدد من الفنانين يقدمون للأطفال فقرات ممتعة ومفيدة، منهم سوسن بدر، حاتم صلاح، عبدالرحمن جاويش، هشام ماجد، شيماء سيف والطفل جان رامز.
وانطلقت فعاليات الدورة الأولى من مهرجان «نبتة» للأطفال يوم 15 أغسطس وتستمر حتى 18 من الشهر نفسه، والتي تم إهداؤها للشاعر والكاتب شوقي حجاب الذي أثرى محتوى الأطفال بفنه، ويتضمن المهرجان مسابقة مكونة من 5 فئات إبداعية من أجل تشجيع الأطفال على الإبداع، وهي «الكتابة الإبداعية - مسابقة الأفلام - الدراما - الأغاني - معالجة وتصميم الشخصيات»، كما جاء المهرجان حاملًا شعار «الطائر أبو قردان» باسم «كيكو»؛ في إشارة لحبه للفضول في جمع المعلومات والطيران.
جدير بالذكر أن مهرجان العلمين الجديدة انطلقت فعاليات النسخة الثانية منه بنورث سكوير في 11 يوليو الماضي، وتستمر حتى 30 أغسطس الجاري، وتتضمن تنظيم العديد من الأنشطة الترفيهية سواء رياضية أو فنية أو علمية وثقافية، وكل ذلك برعاية الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، التي سبق لها الإعلان عن تخصيص 60% من أرباح المهرجان لصالح أهالي غزة في ظل ما يعانونه من جرائم حرب على أيدي قوات جيش الاحتلال.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مهرجان نبتة مهرجان نبتة بالعلمين مدينة العلمين الجديدة مهرجان العلمين مهرجان العلمين الجديدة الشركة المتحدة أحمد أمين مهرجان العلمین الجدیدة
إقرأ أيضاً:
الكشف عن البوستر الرسمي للنسخة الحادية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن البوستر الرسمي للنسخة الحادية عشرة المقرر انطلاقها في الفترة من ٢٧ أبريل إلى ٢ مايو ٢٠٢٥.
بوستر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير من تصميم الفنان السكندري عبدالرحمن أحمد، ويعكس الهوية الساحلية للمدينة، حيث تتداخل السينما مع البحر في صورة تعبر عن أنها ليست فقط مكانًا للمهرجان، بل مصدر إلهام لصناع الأفلام.
ترمز القلعة والمراكب في بوستر المهرجان إلى التراث السكندري العريق، وفي الأعماق تتجسد السينما بأساليب التصوير القديمة، في إشارة إلى أن الإبداع يتدفق من الماضي للحاضر.
كما يحمل البوستر رسالة تضامن من خلال وجود علم فلسطين بجانب العلم المصري، مما يعكس العلاقة القوية والمتجذرة بين الشعبين، القائمة على التضامن التاريخي والدعم المستمر للقضية الفلسطينية.
وقال المخرج محمد محمود رئيس المهرجان، إنه في كل دورة، يؤكد مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير التزامه بدعم الإبداع السينمائي وتقديم منصة حقيقية لصناع الأفلام.
وأشار إلى أنه في الدورة الحادية عشرة، يواصل المهرجان ترسيخ مكانته كجسر بين الثقافات، حيث تمتزج روح الإسكندرية الساحلية بسحر السينما، لتمنحنا تجربة فنية فريدة تعكس هوية المدينة وتراثها العريق.
وأوضح رئيس المهرجان في كلمته أن البوستر هذا العام يحمل رسالة تتجاوز الفن، لتجسد التضامن الإنساني، حيث يجتمع علم مصر مع علم فلسطين، تأكيدًا على دور السينما في التعبير عن القضايا العادلة، وترسيخ القيم المشتركة التي تجمع الشعوب قائلا:"نرحب بكل المشاركين والجمهور، ونتطلع إلى دورة استثنائية مليئة بالإبداع والتأثير".
وقال المخرج محمد سعدون مدير المهرجان، إنه في الدورة الحادية عشرة، يواصل مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير رحلته في الاحتفاء بالإبداع السينمائي، من قلب مدينة ألهمت أجيالًا من صناع الأفلام. يجسد البوستر هويتنا السكندرية، حيث يلتقي البحر بالسينما في صورة تعكس عمق الإبداع المتجذر في المدينة.
وأشار إلى أن هذه الدورة ليست فقط احتفالًا بالفن، بل تأكيد على دور السينما في نقل القضايا الإنسانية، لذا جاء البوستر حاملاً رسالة تضامن مع فلسطين، تأكيدًا على أن السينما ليست مجرد صورة بل موقف.
وكشف المخرج و المنتج موني محمود المدير الفني للمهرجان، أنه في الدورة الحادية عشرة، يواصل مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير جذب اهتمام صناع السينما من جميع أنحاء العالم، حيث استقبلنا هذا العام أكثر من 2000 فيلم من مختلف القارات، مما يعكس مكانة المهرجان كمنصة عالمية تحتفي بالإبداع السينمائي.
واستطرد قائلا:" من بين هذا العدد الهائل، تم اختيار مجموعة من أفضل إنتاجات الأفلام القصيرة التي تعبر عن تنوع الرؤى والأساليب السينمائية، مقدمين لجمهورنا تجربة فريدة تضم أروع الأعمال التي تعكس روح الابتكار والإبداع".
ونوه المخرج موني محمود إلى أن هذه الدورة تحمل بُعدًا استثنائيًا، ليس فقط من خلال جودة الأفلام المختارة، ولكن أيضًا عبر اعتراف أكاديمية الأوسكار بالمهرجان، مما يمنح الفائزين فرصة الترشح لأهم جائزة سينمائية في العالم.
وعبر عن تطلع إدارة المهرجان إلى عروض مميزة، وحوارات ملهمة بين صناع الأفلام والجمهور، ليظل مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير مساحة حقيقية للاحتفاء بالفن السابع بكل تجلياته.
وأعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن تأهل الأفلام الفائزة بجائزة هيباتيا الذهبية لجوائز الأوسكار بداية من النسخة المقبلة وذلك من قبل أكاديمية فنون وعلوم الصورة المسئولة عن توزيع جوائز الأوسكار