بنغلاديش: أكثر من 600 قتيل في احتجاجات الأسابيع الثلاثة التي أطاحت بحكم بالشيخة حسينة "الحديدية"
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
ذكرت شبكة "بلومبرغ"، أن أعمال العنف في بنغلاديش خلال الأسابيع الماضية أسفرت عن مقتل أكثر من 600 شخص.
وقالت إن حوالي 400 شخص قتلوا بين 16 يوليو/تموز و4 أغسطس/آب، بينما لقي نحو 250 آخرين حتفهم خلال موجة جديدة من الاحتجاجات في الفترة من 5 إلى 6 أغسطس/آب.
ولم يتم تحديد عدد الضحايا الناجم عن الهجمات الانتقامية التي تلت استقالة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة في 5 أغسطس/آب وفرارها إلى الهند المجاورة.
ووفقًا لتقرير أولي صادر عن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، هناك مزاعم خطيرة تشير إلى أن قوات الأمن لجأت إلى استخدام القوة المفرطة وغير المتناسبة في التعامل مع الاحتجاجات.
ويشير التقرير إلى أن الشرطة والقوات شبه العسكرية استخدموا القوة بشكل متكرر ودون تمييز ضد المتظاهرين السلميين وأولئك الذين كانوا يمارسون العنف على حد سواء.
وفي هذا السياق، صرح المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، بأن فريقا من المنظمة سيزور العاصمة دكا الأسبوع المقبل لمناقشة سبل التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان.
ومنذ رحيل حسينة، تولت حكومة مؤقتة بقيادة الخبير الاقتصادي والحائز على جائزة نوبل، محمد يونس، زمام الأمور في البلاد.
رئيس الحكومة المؤقتة في بنغلاديش محمد يونس: الطلبة أنقذوا البلاد وعلينا الحفاظ على ما حققوهبنغلاديش: محمد يونس نصير الفقراء يقود حكومة انتقالية.. فهل تخرج البلاد من حالة عدم اليقين شاهد: احتجاجات طلابية حاشدة في بنغلاديش تطالب باستقالة رئيس المحكمة العلياوفي وقت سابق، أكد تورك، أن السلطة الجديدة في بنغلاديش يجب أن تكون "متماشية مع الالتزامات الدولية للبلاد" و"شاملة ومفتوحة أمام المشاركة الفعالة لجميع المواطنين".
وعقب استقالتها، أصدرت الشيخة حسينة من منفاها الاختياري بيانًا طالبت فيه بإجراء تحقيقات لمعرفة المسؤولين عن قتل الطلاب والمتظاهرين خلال الاحتجاجات.
وقالت حسينة: "في شهر يوليو/تموز الماضي، تسببت أعمال التخريب والحرق والعنف التي تُرتكب تحت شعار الاحتجاجات في فقدان العديد من الأرواح الشابة. أقدم تعازيّ لطلاب المدارس، والمعلمين، ورجال الشرطة، والصحفيين، والعاملين في المجال الثقافي، والموظفين، وقادة ومنتسبي حزب عوامي والمنظمات الشقيقة، والمارة، وكل من توفي نتيجة لهذه الهجمات الإرهابية. وأدعو الله أن يتغمد أرواحهم بواسع رحمته، كما أطالب بمعاقبة المسؤولين عن أعمال القتل والتخريب من خلال تحقيق شامل".
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية هجوم على مؤيدي الشيخة حسينة في بنغلاديش: الطلاب والنشطاء يعرقلون زيارة متحف والدها في ذكرى اغتياله طلاب بنغلاديش من المظاهرات إلى تنظيم حركة السير فإدارة الوزارات.. فهل تبدلهم السلطة؟ بنغلاديش تفتح تحقيقا بحق الشيخة حسينة ومسؤولين آخرين بتهمة القتل خلال احتجاجات تموز عنف رجال الشرطة ضحايا الأمم المتحدة بنغلاديش مظاهراتالمصدر: euronews
كلمات دلالية: غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل الحرب في أوكرانيا روسيا فيضانات سيول غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل الحرب في أوكرانيا روسيا فيضانات سيول ضحايا الأمم المتحدة بنغلاديش مظاهرات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة إسرائيل الحرب في أوكرانيا اغتصاب روسيا فيضانات سيول إيران حركة حماس حرائق غابات مظاهرات الهند السياسة الأوروبية الشیخة حسینة یعرض الآن Next فی بنغلادیش
إقرأ أيضاً:
مجلس الكنائس يعرض رؤى حول الخدمة النبوية في القرن الـ21 خلال مؤتمر بجنوب إفريقيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث الدكتور القس كينيث متاتا، مدير برنامج الحياة والعدالة والسلام في مجلس الكنائس العالمي، عن موضوع "الخدمة النبوية والضعف في القرن الحادي والعشرين" خلال مؤتمر نظمته الجمعية الدولية لأبحاث ودراسة الخدمة والممارسة الاجتماعية المسيحية في جنوب إفريقيا، وذلك في الفترة من 1 إلى 4 أبريل.
وأضاف “ متاتا” أن العرض يتناول حقيقة أنه على الرغم من وجود إشارات للنبوة هنا وهناك، إلا أن الاهتمام بالنطاق الكامل للنبوة في سياق الدياكونية لم يكن كافيًا.
وتابع "بما أن الدياكونية تحدث فقط في سياقها، فإن الجزء الأول من الورقة سيحدد ويدرس مواطن الضعف والهشاشة المعاصرة التي تشكل سياق الممارسة والتأمل الشماسي."
أما في الجزء الثاني من ورقة متاتا، فقد تطرق إلى ملامح الخدمة الخدمية، مشيرًا إلى بعض الأفكار الكتابية واللاهوتية، نماذج التنفيذ، والهياكل المؤسسية، وأوضح أن العلاقة بين الأفكار الكتابية المتعلقة بالخدمة الإنجيلية وتطبيقاتها العملية، وكيفية تنظيمها، تحدد بشكل كبير مدى قوة أو فظاظة الخدمة النبوية الإنجيلية.
وفي الجزء الثالث والأخير، اعتمد" متاتا "على إعادة قراءة أعمال الرسل 6: 1-7 كنص نموذجي حول الخدمة النبوية الإنجيلية باعتبارها استجابة تحويلية.
وأشار “متاتا” إلى أن تفكيره الشخصي يتأثر بهويته الهجينة كزيمبابوي وأفريقي، ولكن في الوقت ذاته يتشكل من خلال تعليمه وحياته المهنية التي تأثرت بالخطاب والممارسة الشماسية المسكونية العالمية، وقال: “أنا مدرك تمامًا أن فهمي للدياكونيا لا يزال متأثرًا بالمنطق الأوروبي المركزي، وهو ما لا أستطيع التحرر منه إلا من خلال بذل جهد مستمر".