تستهدف الحملة الانتخابية للمرشحة الديمقراطية في الانتخابات الرئاسية الأمريكية كامالا هاريس وتيم والز، الذي اختارته لمنصب نائب الرئيس، إنفاق 370 مليون دولار على الأقل على الإعلانات الرقمية والتلفزيونية بين عيد العمال الأمريكي الذي يحل في الثاني من سبتمبر والخامس من نوفمبر، في المدة الأخيرة للسباق للوصول إلى الناخبين في الولايات المتأرجحة في المقام الأول، حسبما ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم السبت.


وخصصت الحملة في عطلة الأسبوع الجارية 170 مليون دولار للإعلانات التلفزيونية إلى جانب 200 مليون دولار مخصصة للإعلانات الرقمية، حسبما قال نائبا رئيس الحملة كوينتن فولكس وروب فلاهيرتي في مذكرة اليوم.
أخبار متعلقة تدهور الوضع في محطتي كورسك وزابوريجيا للطاقة النوويةخلل فني يجبر طائرة على العودة إلى ميونخ بعد ساعات من إقلاعها .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } كامالا هاريس - أرشيفية اليوم الانتخابات الأمريكيةوأفادت الحملة بأن الإعلانات تتضمن أوقات بث أثناء الأحداث الرياضية الكبرى و"أوقات نسبة المشاهدة المرتفعة" مثل بدء المواسم الجديدة لمسلسلي (جرايز أناتومي) و(جولدن باتشلوريت) وتهدف إلى تقديم هاريس للناخبين وعدم السماح للمرشح الجمهوري دونالد ترامب بالتعريف بها.
وفي شهر أغسطس الجاري، حجز ترامب ولجان العمل السياسي الكبرى المؤيدة له حوالي 60 % من وقت الإعلانات، حيث عكسوا التقدم الذي حازه الديمقراطيون في الإعلانات أثناء معظم الحملة.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: العودة للمدارس العودة للمدارس العودة للمدارس واشنطن الدعاية الرقمية حملة هاريس الانتخابات الأمريكية ترامب الانتخابات الرئاسية الأمريكية

إقرأ أيضاً:

نيويورك تايمز: الإمارات تشارك في الحملة الأمريكية ضد الحوثيين

يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:

نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، يوم الجمعة، عن مسؤول أمريكي قوله إن دولة الإمارات العربية تدعم حملة الولايات المتحدة في هجومها الجديد ضد جماعة الحوثيين في اليمن.

وهو أول كشف من نوعه لمشاركة دولة عربية الولايات المتحدة في الهجمات ضد الحوثيين.

نقل البنتاغون منظومتي الدفاع الجوي باتريوت وثاد إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء تصعيد الحوثيين في المنطقة.

وصرح مسؤول أمريكي بأن الإمارات العربية المتحدة تقدم دعمًا لوجستيًا واستشاريًا للجيش الأمريكي في حملته باليمن.

ولم تؤيد دول مجلس التعاون الخليجي أو أي دولة عربية أو تندد بالعمليات العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين، وبقت على الحياد باستثناء الرفض من سلطنة عمان. وبقت على الحياد. وكانت البحرين ضمن تحالف “حارس الازدهار” الذي أعلنت عنه إدارة بايدن في ديسمبر/كانون الأول 2023 ضد الحوثيين حيث يتخذ الأسطول الخامس من المنامة مقراً له.

وفي 15 مارس/آذار  بدأت الولايات المتحدة حملة قصف لا هوادة فيها على أجزاء من شمال اليمن الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وصرح مسؤولون أمريكيون ويمنيون بأن طائرات هجومية تابعة للبحرية من حاملة الطائرات ترومان وطائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الأمريكي، تنطلق من قواعد في الشرق الأوسط، تنفذ ضربات ضد أهداف حوثية يوميًا منذ ذلك الحين.

وكانت الضربات الأولية بمثابة البداية لما وصفه كبار المسؤولين الأميركيين بأنه هجوم جديد ضد المسلحين ورسالة إلى إيران في الوقت الذي يسعى فيه ترامب إلى التوصل إلى اتفاق نووي مع حكومتها.

قادت المملكة العربية السعودية الإمارات ودولًا أخرى في حملة غارات جوية ضد الحوثيين لأكثر من ست سنوات، لكنها توقفت بعد فشلها في تحقيق أي أهداف.

وعلى النقيض من الرئيس جوزيف بايدن جونيور، فوض ترامب سلطة ضرب الأهداف إلى قادة إقليميين ومحليين، مما يسمح لهم بمهاجمة مواقع الحوثيين بسرعة وكفاءة أكبر، بحسب القادة.

مقالات مشابهة

  • مليون نسخة في أسبوع.. بداية قوية للعبة inZOI 
  • الأونروا: الاحتلال شرد 1.9 مليون شخص قسريًا في غزة
  • الخفيفي: 29 مليون قطعة سلاح تهدد المصالحة في ليبيا
  • لأول مرة.. انتقادات علنية من أوباما و كامالا هاريس ضد سياسات ترامب
  • نيويورك تايمز: الإمارات تشارك في الحملة الأمريكية ضد الحوثيين
  • مقتل 14 شخصًا.. روسيا تستهدف بلدة زيلينسكي بصاروخ بالستي
  • المحكمة الأمريكية العليا تسمح لـ ترامب بإلغاء منح تعليمية بـ65 مليون دولار
  • بـ240 مليون دولار.. المملكة تنفذ مشاريع مكافحة الألغام في 3 دول
  • هجمات سيبرانية تستهدف صناديق تقاعد في أستراليا وسرقة 2.6 ترليون دولار
  • تجاوزت 13 مليار دولار.. السياحة السعودية تسجل أرقاماً تاريخية