وزير الطاقة اللبناني: ننتظر وصول شحنات غاز من مصر بحلول 23 أغسطس
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
انقطاع الكهرباء بـ لبنان.. أكد وليد فياض وزير الطاقة اللبناني، مساء اليوم السبت أن لبنان ينتظر وصول شحنات غاز من مصر بحلول 23 أغسطس الجاري، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
انقطاع الكهرباء في مطار بيروتوأضاف «فياض» أنه سيتم تشغيل مولدات كهربائية توفر الطاقة لمطار بيروت موقتَا لمدة يومين.
وأشار إلى أن محطات توليد الطاقة استنفذت كافة إمداداتها من الوقود وستتوقف عن إنتاج الكهرباء حتى يتم تأمين المزيد من الإمدادات.
وأكدت هيئة الكهرباء بـ لبنان اليوم السبت خروج آخر مجموعة إنتاجية لمعمل الزهرانى الذى يغذى الشبكة الكهربائية عن الخدمة بالكامل، لافتة إلى أن ذلك أتى جرّاء نفاد مخزون المعمل من مادة الغاز أويل بالكامل.
وأشارت هيئة الكهرباء بـ لبنان إلى أن قطع الكهرباء بالكامل جاء بعد استنفاذ جميع الإجراءات الاحترازية الممكن اتخاذها من قبل المؤسسة ليتم إطالة فترة إنتاج الطاقة بأقصى حدودها الدنيا الممكنة، في ظل الظروف الحالية المختلفة.
وذكرت هيئة الكهرباء أنه سبق إصدار بيانين بتاريخ 7 أغسطس 2024 و 27 يوليو 2024 بشأن الأزمة ذاتها.
اقرأ أيضاًانقطاع الكهرباء واندلاع حرائق شمال إسرائيل جراء هجمات لبنان على الجليل الأعلى
من اليوم.. وقف تخفيف الأحمال وانتهاء فترة انقطاع الكهرباء في مصر (تفاصيل)
ما أسباب انقطاع الكهرباء في مصر؟.. «الشركة القابضة» توضح لأول مرة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الكهرباء لبنان انقطاع الكهرباء الأزمة في لبنان أزمة لبنان اخبار لبنان انقطاع الكهرباء في لبنان ازمة الكهرباء في لبنان انقطاع الكهرباء لبنان الكهرباء في لبنان كهرباء لبنان أزمة الكهرباء في لبنان مؤسسة كهرباء لبنان لبنان كهرباء انقطاع الكهرباء كليا عن لبنان انقطاع الكهرباء في مطار بيروت انقطاع الکهرباء بـ لبنان
إقرأ أيضاً:
كوبا تراهن على الطاقة الشمسية لحل أزمة الكهرباء
سينفويغوس (كوبا) "أ ف ب": في مدينة سينفويغوس وسط كوبا التي يبلغ عدد سكانها حوالي 9.7 مليون نسمة، لا تزال تعتمد بشكل رئيسي على الوقود الأحفوري لتشغيل محطاتها الكهربائية الثمانية القديمة، إضافة إلى العديد من المولدات، ولحل أزمة الطاقة المزمنة، أطلقت الحكومة الكوبية مشروعًا طموحًا لإنتاج الطاقة الشمسية، يهدف إلى بناء 55 محطة للطاقة الشمسية بحلول عام 2025. وتعد مقاطعة سينفويغوس، التي تضم ميناء صناعي ومصفاة ومحطة للطاقة، واحدة من المناطق الاستراتيجية التي تم اختيارها لتنفيذ هذا المشروع، اذ يعمل فريق من العمال على تركيب 44 ألف لوح شمسي بالقرب من أنقاض محطة للطاقة النووية لم تكتمل.
وتجري الأعمال في موقع بناء محطة "لا يوكا" الكهروضوئية، حيث تُحمل الألواح الشمسية بواسطة رافعات شوكية وتنقل بين الهياكل الخرسانية، ويقول أحد المديرين في الموقع: "نقوم حاليًا بالتوصيلات وحفر الخنادق وتجهيز الألواح، ونحن نهدف لإتمام المشروع في مايو المقبل، اذ يعد هذا المشروع استجابة لزيادة الطلب على الطاقة وتحديات توفير الوقود، حيث أشار وزير الطاقة والمناجم فيسنتي دي لا أو ليفي إلى أن أكثر من نصف الوقود المستهلك في البلاد يُستخدم لإنتاج الكهرباء. وأضاف أن كوبا تتحمل أكبر "فاتورة" للطاقة، التي تتفوق على تكاليف الغذاء والدواء. وقد تسببت الأعطال المتكررة في شبكة الكهرباء في انقطاع التيار الكهربائي في كوبا عدة مرات خلال الأشهر الستة الماضية، مما أدى إلى تضرر العديد من المناطق.
ورغم هذه التحديات تركز الحكومة الكوبية على استخدام الطاقة الشمسية لسد احتياجات البلاد، وأن الطاقة المنتجة من هذه المحطات ستُغذّي الشبكة الوطنية لتوزيع الكهرباء في كافة أنحاء البلاد، وهو جزء من استراتيجية طويلة الأمد لمعالجة العجز المستمر في الطاقة. ولكن في بعض المناطق مثل سينفويغوس، حيث لا تزال فترات انقطاع الكهرباء أكثر من فترات توافرها، مما يؤثر على حياة السكان بشكل كبير.
ولتنفيذ هذا المشروع الضخم يتطلب استثمارًا بمئات ملايين الدولارات، اذ تعتمد كوبا بشكل جزئي على الدعم المالي من الصين. ورغم أن التفاصيل الدقيقة للاستثمار لم تُعلن بعد، فإن الحكومة الكوبية تهدف إلى توليد 1200 ميغاوات من الطاقة الشمسية بحلول نهاية عام 2025، في حين تعاني البلاد من عجز يومي في توليد الكهرباء يصل إلى نحو 1500 ميغاوات.
ويُرحّب الباحث خورخي بينيون من جامعة تكساس بالتوجه نحو إنتاج 12% من طاقة كوبا من مصادر متجددة بحلول عام 2025، وزيادة هذه النسبة إلى 37% بحلول عام 2030. لكنه أشار إلى ضرورة استخدام "بطاريات تخزين كبيرة" لتخزين الطاقة الشمسية واستخدامها في فترات الليل لضمان توازن العرض والطلب على الكهرباء.
و يظل مشروع الطاقة النووية الذي تم التخلي عنه في عهد الاتحاد السوفياتي بمثابة ذكرى للفرص المفقودة، ورغم ذلك، تبقى آمال كوبا معلقة على الطاقة الشمسية كحل طويل الأمد لمواجهة تحدياتها الاقتصادية والطاقة.