الديهي: القضية الفلسطينية لمصر ماء وهواء
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
قال الإعلامي نشأت الديهي، إن القضية الفلسطينية بالنسبة لمصر كالماء والهواء، معقبًا: "مفيش حد يقدر يتجاهل القضية الفلسطينية، وهذه القضية على جدول أوليات القضية الفلسطينية".
وتابع "الديهي"، خلال تقديمه برنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على القناة العاشرة المصرية "ten"، مساء السبت، أن حل القضية الفلسطينية من شأنه أن يؤدي إلى نشر السلام في المنطقة ، مشيرًا إلى أن هناك مجتمع يُباد وأطفال تقتل وأزمة إنسانية حقيقية تجرى على الأراضي الفلسطينية.
وأضاف أن مصر هي جوكر التحركات السياسية والدبلوماسية في القضية، فهي تتواصل مع جميع الاطراف سواء الجانب االفلسطيني أو الإسرائيلي أو الإيراني، أو الأمريكي أو القطري أو الأردني أو الأوروبي، معقبًا: "الدبلوماسية المصرية ليست باهتة ، ولكنها واضحة وضوح الشمس".
ونوه إلى أن هناك تقدمًا في مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والفجوة المقبلة من المفاوضات ستجرى في القاهرة، مشيرًا إلى أن الرئيس الامريكي جون بايدن يسعى هذه المرة للوقف إطلاق النار، ليس حبًا في الفلسطينيين، ولكن محاولة للوصول إلى نقاط إنتخابية لصالح حزبه في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وتابع أن الرئيس الأمريكي طلب من الوفد الأمريكي وضع مقترح شامل لسد الفجوات ما بين حماس ودولة الاحتلال للتوصل إلى وقف إطلاق النار، والإفراج عن الرهائن، وفي هذا الإطار تواصل مع الرئيس عبد الفتاح السيسي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لانتخابات الرئاسية المقبلة الرئيس الأمريكي جون بايدن قطاع غز السلام في المنطقة القضية الفلسطينية م مصر حماس الفلسطينيين القضية الفلسطينية القضیة الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
خبير علاقات دولية: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تسهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يسهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.