الحكومة تتهم الحوثيين والقاعدة بالوقوف خلف تفجير مودية بمحافظة أبين
تاريخ النشر: 17th, August 2024 GMT
اتهمت الحكومة الشرعية، السبت، جماعة الحوثي وتنظيم القاعدة بالوقوف خلف التفجير الذي استهدف جنود في اللواء الثالث دعم وإسناد بمحافظة أبين جنوب البلاد.
وقال وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم علي حيدان إن العملية الإرهابية التي وقعت بمديرية مودية بمحافظة أبين، تحمل بصمات جماعة الحوثي وبالتخادم مع تنظيم القاعدة.
وأضاف أن العملية الإرهابية الآثمة والمدانة التي استشهد على إثرها 16 فردا واصابة أخرين من منتسبي اللواء الثالث دعم وإسناد في مودية بمحافظة أبين لن تزيد الاجهزة الأمنية والقوات المسلحة وجميع الوطنين "إلا لُحمةً وتماسكاً وإصراراً على استئصال شأفة الإرهاب وتنظيماته" بـ "مختلف مسمياتها الحوثية والقاعدية والداعشية وعناصره المارقة".
وشدد وزير الداخلية "على أهمية تماسك المجتمع اليمني إزاء الإرهاب المصدر له من راعية الشر بالمنطقة إيران"، وفقا لمركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: ابين مودية القاعدة مليشيا الحوثي تفجيرات بمحافظة أبین
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: الغارات الأمريكية على الحوثيين تعيد معادلة الردع بقوة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد اللواء أركان حرب أسامة محمود، كبير المستشارين بكلية القادة والأركان المصرية، أن الغارات الأمريكية على مواقع الحوثيين في اليمن تُظهر استخدامًا مفرطًا للقوة، وتأتي ضمن نهج "الصدمة والترويع"، في ظل التوتر الإقليمي المتزايد.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات التي استهدفت مواقع مختلفة في غرب اليمن، بما في ذلك صنعاء وصعدة وحجة وتعز والبيضاء، جاءت بعد انتهاء المهلة التي منحها الحوثيون لإسرائيل لفتح المعابر إلى غزة، مضيفًا أن هذه الغارات قد تكون استباقية، إذ لم تعبر أي سفينة إسرائيلية البحر الأحمر قبل تنفيذها، مما يشير إلى أن الولايات المتحدة كانت تهدف إلى إعادة فرض معادلة الردع ضد الحوثيين.
وأشار اللواء أسامة إلى أن الحوثيين يسيطرون على نحو 22% من جغرافيا اليمن، تشمل المناطق الغربية المطلة على البحر الأحمر وباب المندب، وهي مناطق استراتيجية تحتضن مستودعات أسلحة قريبة من التجمعات السكانية والمطارات العسكرية المستخدمة لإطلاق المسيرات والصواريخ.
كما أشار إلى أن تصعيد العمليات العسكرية الأمريكية قد يؤدي إلى نتائج غير محسوبة، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة في اليمن، مؤكدًا أن واشنطن قد تستمر في استهداف مواقع الحوثيين، لكن ذلك قد يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، خصوصًا إذا قررت إسرائيل التدخل في جنوب الجزيرة العربية.
وختم بقوله إن "أي استهداف عسكري لمواقع الحوثيين سيكون بطبيعته استهدافًا للمناطق المدنية المكتظة بالسكان، مما يزيد من المخاطر الإنسانية"، مشيرًا إلى ضرورة إعادة النظر في الاستراتيجية العسكرية والسياسية لضمان عدم تفاقم الأوضاع.