الرياض ـ مباشر: أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية "تداول"، تعاملات جلسة اليوم الأربعاء على ارتفاع، ليعود للمنطقة الخضراء مرة أخرى بعد سلسلة من التراجعات استمرت 9 جلسات متتالية، في ظل ارتفاع جماعي للقطاعات الكبرى.

وأغلق المؤشر العام للسوق "تاسي" مرتفعاً بنسبة 0.37%، بمكاسب بلغت 41.94 نقطة، ارتفع بها إلى 11,286.

21 نقطة.

وتراجعت قيمة التداول لتصل إلى 5.65 مليار ريال، مقابل 6.38 مليار ريال في الجلسة الماضية، فيما ارتفعت الكميات إلى 246.17 مليون سهم مقابل 219.91 مليون سهم بجلسة أمس الثلاثاء.

وغلب اللون الأخضر على أداء القطاعات، بقيادة قطاع المواد الأساسية الذي ارتفع بنحو 1.30%، كما ارتفع أداء قطاع الاتصالات بنسبة 0.64%، وارتفع قطاع البنوك بنسبة 0.61%، وزاد قطاع الطاقة بنسبة 0.29%.
واقتصرت الخسائر على 8 قطاعات، تصدرها إنتاج الأغذية بنحو 3.31%، كما انخفض أداء قطاع الرعاية الصحية بنسبة 1.41%.

وعلى صعيد أداء الأسهم، شملت الخسائر 68 سهماً بصدارة "مجموعة صافولا"، الذي هبط 7.45%، وجاء إغلاق 145 سهماً باللون الأخضر، تصدرها سهم "اتحاد الخليج الأهلية" بارتفاع نسبته 9.95%.

وتصدر "أرامكو السعودية" نشاط التداول على كافة المستويات بـ 489.66 مليون ريال، فيما كان سهم "الباحة" الأنشط من حيث الحجم بنحو 49.4 مليون سهم.

وشهد السوق الموازي أداءً إيجابياً ليغلق مؤشر (نمو حد أعلى) مرتفعاً 0.69%، بما يعادل 162.7، ارتفع به إلى مستوى 23702.45 نقطة.

وسجل سهم "جاز" أعلى المكاسب بارتفاع نسبته 15.35%، في حين كان سهم "الوطنية للبناء والتسويق" الأعلى تراجعاً بنسبة 6.12%.

وأغلق المؤشر العام للسوق "تاسي" تعاملات جلسة أمس الثلاثاء متراجعاً بنسبة 0.25%، بخسائر بلغت 27.67 نقطة، هبط بها إلى 11,244.27 نقطة؛ وهو أدنى مستوى له في 42 جلسة، وتحديداً جلسة 4 يونيو/ حزيران الماضي.

للتداول والاستثمار في البورصات الخليجية اضغط هنا

المصدر: معلومات مباشر

إقرأ أيضاً:

تراجع مؤشر أداء الأعمال في الربع الثاني من 2024

أعلن المركز المصري للدراسات الاقتصادية، اليوم الأحد، نتائج مؤشر بارومتر الأعمال خلال الربع (أبريل - يونيو 2024) وتوقعاته للربع (يوليو - سبتمبر 2024) مع مقارنة النتائج بالربع السابق (يناير - مارس 2024) والربع المناظر (أبريل -يونيو 2023).


وأظهرت نتائج الاستبيان انخفاض مؤشر أداء الأعمال خلال الفترة محل الدراسة (أبريل – يونيو 2024) بمقدار خمس نقاط عن المستوى المحايد مسجلا بذلك قيما أقل من الربع السابق (يناير- مارس 2024) بمقدار 7 نقاط، ونفس قيم الربع المناظر (أبريل - يونيو 2023)، ويعكس هذا الانخفاض تراجع مؤشرات الإنتاج والمبيعات المحلية والصادرات لكافة الشركات، واستمرار ارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج بسبب المشكلات المرتبطة بالاستيراد وتأثر حركة الملاحة العالمية بالتوترات الجيوسياسية في البحر الأحمر، فضلا عن ارتفاع أسعار المنتجات النهائية، وإن كان بمعدل أقل من الفترات السابقة.

وبالنسبة للشركات الكبيرة، فقد تراجع مؤشر أداء الأعمال بنحو 12 نقطة مقارنة بالربع السابق؛ ومسجلا نفس قيم الربع المناظر، مما يشير إلى أن ارتفاع المؤشر خلال الربع السابق كان بمثابة انفراجة مؤقتة للشركات وسرعان ما عادت الصعوبات للظهور مرة أخرى. وعلى جانب الشركات الصغيرة والمتوسطة، استمر مؤشر أداء الأعمال في تدهوره خلال الفترة محل الدراسة.

واستمر مؤشر الأداء لقطاعات الصناعات التحويلية، والتشييد والبناء، والنقل، والخدمات المالية في تدهوره، كما تراجع مؤشر قطاعي السياحة والاتصالات بعدما شهدا تحسنا في الربعين السابق والمناظر؛ وسجلت جميع القطاعات قيما دون المستوى المحايد خلال الربع محل الدراسة باستثناء قطاع الاتصالات، والذي سجل قيما عند المستوى المحايد.

ولا تزال التحديات المرتبطة بارتفاع التضخم تتصدر قائمة المعوقات بالنسبة لكافة الشركات خلال الربع محل الدراسة، يليها في المرتبة الثانية الارتفاع المستمر في تكاليف الطاقة والمياه والذي يمثل عبئا إضافيا على الشركات خاصة في ظل توجهات الحكومة لرفع دعم الطاقة كليا. وتأتي المنظومة الضريبية في المرتبة الثالثة كمعوق للاستثمار بسبب استمرار ممارسات الفحص الضريبي لسنوات سابقة تتخطي المدة المقررة قانونا، وعدم إصدار اللائحة التنفيذية لضريبة الأرباح الرأسمالية، وفرض ضرائب على تكاليف التدريب في الشركات رغم إعفاء هذا القطاع بحكم القانون، بالإضافة إلى أن هناك جزء كبير من التكاليف التي تتحملها الشركات لا يصدر له فاتورة إلكترونية لأنه قطاع غير رسمي.

وعلى الرغم من تراجع مؤشر أداء الأعمال، إلا أن مؤشر توقعات الأداء خلال الربع (يوليو -سبتمبر 2024) سجل ارتفاعا عن المستوى المحايد بنقطتين، ولكن أقل من الربع السابق بخمس نقاط وعند نفس قيم الربع المناظر، مما يعكس توقعات الشركات ثبات أداء معظم المؤشرات وعدم تعافيها، وتحديدا، على جانب الإنتاج والمبيعات والصادرات ومستوى استغلال الطاقة الإنتاجية، وأسعار المنتجات النهائية. ويُتوقع استمرار ارتفاع أسعار المدخلات الوسيطة خلال الربع القادم مما يعكس التوقعات بارتفاع أسعار الشحن والزيادة المتوقعة في أسعار الطاقة محليا، كما أنه من المتوقع ثبات مؤشري الاستثمار والتشغيل.

وحول أهم أولويات تحسين مناخ الأعمال في مصر من وجهة نظر شركات العينة، فاستمرت معالجة ارتفاع معدل التضخم على رأس الأولويات التي ترى شركات العينة ضرورة العمل عليها لما لها من تأثير سلبي على كافة القطاعات، يليها الاهتمام بحل مشكلات المنظومة الضريبية ومنع الازدواج الضريبي وإيقاف الفحص لسنوات سابقة، والانتهاء من اللائحة القانونية لضريبة الأرباح الراسمالية. ويأتي في المرتبة التالية ضرورة وضوح توجهات السياسة الاقتصادية وضمان وجود رؤية طويلة المدى حتى يتسنى للشركات وضع خطط مستقبلية تتسق مع توجهات الدولة.

جدير بالذكر أن مؤشر بارومتر الأعمال هو تقرير تقييم دوري يقوم به المركز المصري للدراسات الاقتصادية كل ثلاثة أشهر لعينة تضم 120 شركة من شركات القطاع الخاص تغطي مختلف القطاعات والأحجام، ويعكس رأي مجتمع الأعمال بشأن التطورات التي شهدتها مجموعة من المتغيرات، وتحديدا: الإنتاج، والمبيعات المحلية والصادرات، والمخزون السلعي، ومستوى استغلال الطاقة الإنتاجية، والأسعار، والأجور، والتوظيف، والاستثمار.

مقالات مشابهة

  • الدمرداش: النباتات الطبية والعطرية على رأس القطاعات التصديرية الواعدة.. وبلغت صادراتها خلال العام الماضي 282 مليون دولار
  • «المالية»: قريبا إطلاق عدة مبادرات لمساندة القطاعات الإنتاجية والمشروعات الخضراء
  • الأسهم اليابانية تغلق على تراجع
  • ارتفاع الناتج الصناعي الكوري خلال أغسطس بنسبة 1.2%
  • البورصة تربح 21.2 مليار جنيه بنهاية تعاملات اليوم الأحد
  • مؤشر بورصة مسقط يكسب 32.7 نقطة بدعم من كافة القطاعات
  • تراجع مؤشر أداء الأعمال في الربع الثاني من 2024
  • 1.1% ارتفاعا في معدل التضخم بنهاية أغسطس
  • 21.2 مليون ريال القيمة السوقية لبورصة مسقط بدعم من الإقبال على أسهم البنوك
  • ارتفاع معدل التضخم في سلطنة عُمان بنسبة 1.1%