مكتب نتنياهو: فريق التفاوض أعرب عن تفاؤل حذر بشأن صفقة التبادل
تاريخ النشر: 17th, August 2024 GMT
أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن فريق التفاوض أعرب عن تفاؤل حذر بشأن إمكانية المضي قدما في صفقة التبادل على أساس الاقتراح الأمريكي الأخير، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل لـ “القاهرة الإخبارية”.
وفي وقت سابق، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستقوم بإرسال وفدها المفاوض في 15 أغسطس إلى مكان سيتم تحديده لاحقًا.
وأكد مكتب نتنياهو أن الوفد الإسرائيلي سيتوجه إلى المفاوضات وهو مجهز بمواقف واضحة تسعى لضمان أمن إسرائيل ومصالحها الوطنية. وأوضح البيان أن اختيار مكان الاجتماع سيتم بالتشاور مع الأطراف المعنية، ويُتوقع أن يكون في إحدى العواصم الإقليمية، مثل القاهرة أو الدوحة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نتنياهو إسرائيل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
"فضيحة".. رئيس الشاباك يكشف ما طلبه نتنياهو والأخير ينفي
قال رئيسا جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، رونين بار، الجمعة، إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو طلب منه الإدلاء برأي يتيح تأجيل مثوله أمام المحكمة بتهمة الفساد.
وكتب بار في رسالة موجهة إلى المحكمة العليا بهدف الطعن بإقالته من جانب الحكومة والتي نشرتها المدعية العامة للدولة "خلال نوفمبر 2024، طلب مني رئيس الوزراء مرارا الإدلاء برأي أمني يقول إن الظروف الأمنية لا تتيح انعقادا مستمرا لجلسات محاكمته جنائيا".
وردا على ذلك يؤكد نتنياهو إن اتهامات رئيس الشاباك بحقه "كاذبة".
وجاء في بيان لمكتب نتانياهو أن "هذا التصريح هو نسج من الاكاذيب"، مضيفا أن "رئيس الوزراء ناقش مع رئيس الشاباك سبلا تتيح له الإدلاء بشهادته في المحكمة، بالنظر إلى التهديدات الصاروخية ضد إسرائيل وضد رئيس الوزراء خصوصا. تناول النقاش مكان اللإدلاء بالشهادة وليس إمكان حصولها أو لا".
وكان نتنياهو قد أعلن في وقت سابق بأنه فقد ثقته في رونين بار، الذي قاد الشاباك منذ عام 2021، وأنه ينوي إقالته اعتبارا من 10 أبريل، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات استمرت 3 أيام.
ورفض نتنياهو الاتهامات بأن القرار له دوافع سياسية، لكن منتقديه اتهموه بتقويض المؤسسات التي تدعم الديمقراطية الإسرائيلية بالسعي لإقالة بار.
وكانت العلاقة بين نتنياهو وبار متوترة حتى قبل هجوم 7 أكتوبر، خاصة بسبب الإصلاحات القضائية المقترحة، التي قسمت البلاد.
وساءت العلاقة بشكل حاد بعدما نشر الشاباك في 4 مارس، خلاصة تحقيق داخلي أجراه بشأن هجوم حماس في 7 أكتوبر.