فريق سباقات عين شمس يحصد جوائز برالي السيارات الكهربائية الخامس
تاريخ النشر: 17th, August 2024 GMT
حقق فريق سباقات جامعة عين شمس ASU Racing Team العديد من المراكز المتقدمة في فعاليات النسخة الخامسة من رالي السيارات الكهربائية.
وأقيم رالي السيارات تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وفي إطار استراتيجية العلوم والتكنولوجيا والابتكار ٢٠٣٠ التى تتبناها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي برئاسة الدكتور محمد أيمن عاشور، ودعمٍ أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وإدارة فريقٍ من كلية الهندسة جامعة عين شمس، ومركز الابتكار وريادة الأعمال IHUB بالجامعة بمدينة العلمين الجديدة.
شهد افتتاح رالي السيارات الكهربائية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والسيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، ومحمد جبران وزير العمل، الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، الدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وأشرف سالمان رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، والدكتورة جينا الفقي القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وعمرو الفقي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة المتحدة، كما حضر الفعاليات عدد كبير من رؤساء الجامعات المصرية المُشاركة بالمبادرة، وعدد من مسئولى وقيادات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.فوز فريق جامعة عين شمس
وفاز فريق سباقات جامعة عين شمس بالمركز الأول فى التواصل وبالمركز الثاني في المسار الديناميكي، وبالمركز الثاني في مجالات التكلفة والأعمال بالمسار الديناميكي، والمركز الثاني بمسار Appraid EV، إلى جانب جائزة أفضل عرض لمركبة ذاتية القيادة.
المشرفون على الفريق د محمد احمد محمود عبد الوهاب و د محمد عصام شلبى.
جدير بالذكر انه تم استلهام فكرة رالي السيارات الكهربائية خلال مشاركة طلاب كلية الهندسة في جامعة عين شمس بمسابقات دولية متعددة منها مسابقة فورميلا 1 لطلاب كليات الهندسة على مستوى العالم بالمملكة المتحدة، والتي تشارك بها سنويا كلية الهندسة جامعة عين شمس.
شارك في الفعاليات 43 فريقاً من جامعات مصرية مختلفة، تنافسوا في 3 فئات مختلفة، وهي: Concept Track و Dynamic Track ثم فئة Autonomous Track التي تم إضافتها كفئة جديدة في هذه النسخة، بمجموع جوائز قدرها مليون جنيه للفرق الفائزة بمختلف التحديات بالحدث الختامي، بجانب جائزة قدرها 100 ألف جنيه، مقدمة من أحد رُعاة المُسابقة للطلاب الفائزين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عين شمس جامعة عين شمس رالي السيارات الكهربائية السيارات الكهربائية السيارات رالی السیارات الکهربائیة جامعة عین شمس
إقرأ أيضاً:
فريق من جامعة خليفة يطور مركبات عضوية للحصول على خلايا شمسية فاعلة
أبوظبي: ميثا الانسي
شارك فريق من مركز التحفيز والفصل في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي، في بحث يهدف إلى دراسة طبيعة «المواد الناقلة للثقوب»، وهي مركبات عضوية تساعد على نقل الشحنات الكهربائية على نحو يتسم بالكفاءة في نطاق الخلايا الشمسية، مع الحرص على عدم تحلل هذه الخلايا في الوقت نفسه.
ويرى أفراد الفريق البحثي أن تطوير المواد الناقلة للثقوب يُعَد جزءاً رئيسياً من حل المعضلة المتمثلة في ضمان استقرار واستمرارية «خلايا بيروفسكايت الشمسية»، والمسماة باسم مركب «بيروفسكايت» البلوري، وهي خلايا ذات كفاءة عالية في تحويل ضوء الشمس إلى كهرباء ويمكن إنتاجها بكلفة أقل من كلفة إنتاج الألواح الشمسية التقليدية المصنوعة من السيليكون والتي لطالما هيمنت على سوق الطاقة المتجددة، وتواجه الألواح الشمسية التقليدية الآن منافساً جديداً يمكنه أن يجاريها في أدائها، وهو «خلايا بيروفسكايت الشمسية»، إلا أن استقرار واستمرارية هذه الخلايا يمثلان عقبة هائلة تعوق إنتاجها بكميات كبيرة.
ويشمل الفريق البحثي، الدكتور شاكيل أفراج والدكتورة مروة عبدالله والدكتور أحمد عبد الهادي، وقد تعاونوا مع باحثين من «الجامعة المركزية الوطنية» في تايوان، لدراسة المواد الناقة للثقوب.
وأوضحوا أن المواد الناقلة للثقوب تؤدي دوراً حيوياً في خلايا بيروفسكايت الشمسية يتمثل في المساعدة على استخلاص الشحنات الموجبة (الثقوب) التي تتولد عندما يضرب ضوء الشمس طبقة مركب «بيروفسكايت»، وتُستخدم المواد الناقلة للثقوب على نطاق واسع، لكنها تعاني عيوباً كارتفاع تكاليف الإنتاج ومحدودية الاستقرار والحاجة إلى مواد كيميائية مُضافة يمكنها إسراع عملية التحلل، ويجري الآن تصميم جزيئات عضوية ذات تركيبات حلقية غير متجانسة ومتعددة الحلقات، وهي أُطُر كيميائية تُحسِّن مستويات نقل الشحنات وتعزز الاستقرار الحراري والصلابة على المدى الطويل لدى خلايا بيروفسكايت الشمسية.
ويتصدى الباحثون للتحديات الرئيسة التي تعيق أداء خلايا بيروفسكايت الشمسية، بالتعديل في تركيب المواد الناقلة لثقوب ويجري الآن تصميم مواد جديدة لنقل الثقوب ذات تركيبات جزيئية أكثر فاعلية، تقاوم التحلل في درجات الحرارة المرتفعة وتتسم بتنظيم أفضل لمستويات الطاقة لتقليل فقدان الطاقة وتتمتع بخواص لا مائية للحيلولة دون حدوث التلف الناجم عن الرطوبة، والذي يُعَد سبباً شائعاً لتحلل الخلايا الشمسية، وتؤدي هذه التطورات إلى توفر خلايا شمسية ذات أداء أعلى واستمرارية أطول يمكنها أن تساعد على وصول خلايا بيروفسكايت الشمسية إلى مستوى يُستفاد منها تجارياً بشكل أسرع.
وأشار الباحثون إلى أنه دفعت الاختراقات العلمية الأخيرة خلايا بيروفسكايت الشمسية إلى الارتقاء بمستويات كفاءتها ورفعها إلى ما يتجاوز 26 في المئة، وهو ما يعزز تنافسيتها مع الألواح الشمسية التقليدية المصنوعة من السيليكون، إلا أن أعضاء الفريق البحثي في جامعة خليفة يرون أن الاستقرار يبقى هو العقبة الأخيرة التي تحول دون بدء إنتاج خلايا بيروفسكايت على نطاق كبير، ويمكن بالتركيز على ابتكارات الكيمياء العضوية تطوير مواد تسهم في تحسين الأداء وتُحدِث ثورة في صناعة الطاقة المتجددة، وتوفر بديلاً بكلفة اقتصادية منخفضة، وفي نفس الوقت أكثر وأكفأ للتكنولوجيات الشمسية الحالية.