بوابة الوفد:
2025-03-31@23:48:41 GMT

بلاش بُخل

تاريخ النشر: 17th, August 2024 GMT

زخم كبير فى إعلانات شركات البورصة عن نتائج أعمالها نصف السنوية والمنتهية فى 30 يونيو 2024، أكثر من 60% من هذه الشركات قامت بالإعلان عن قوائمها المالية على شاشات البورصة، وحققت العديد منها إيرادات مليارية، وصافى أرباح «تسد عين الشمس».
نتائج أعمال الشركات «لقطة» للمستثمرين للاستثمار فى هذه الشركات، خاصة الاستثمار طويل الأجل كونها شركات مؤسسية أى المساهمين مؤسسات، وشركات كبيرة، لا تقوم على المضاربة أو فلسفة «اخطف واجرى».


الحراك الذى شهدته هذه الشركات يدعو إلى التفاؤل، بعد تدفقات استثمارية أجنبية كبيرة، تم ضخها فى العديد من الشركات عقب إعلان قوائمها المالية الجيدة، مثلما شهدته شركة جهينة التى استحوذت على تعاملات المؤسسات الأجنبية الكبرى.
نتائج معظم الشركات حاجة جميلة، وكلام «زى الفل» ما أقدرش أقول حاجة عنه»، لكن مطلوب من هذه الشركات توزيع كوبونات نقدية على حاملى أسهمها حتى يشعروا بثمار وحصاد استثماراتهم، وأن اختياراته كانت صحيحة عندما قرر الاستثمار فى مثل هذه الشركات.
بعض الشركات تمارس سياسة «البخل» مع مستثمريها، وحاملى أسهمها، حيث تفضل احتجاز الأرباح بحجة التوسع فى المشروعات المستقبلية، وبالتالى يستحمل، وينتظر المستثمر إلى وقت آخر، لكن فى الحقيقة، أن الشركات تقوم بإيداع أرباحها المرحلة فى البنوك والاستفادة من عوائدها، بعد أن «استخسرت» الكوبون النقدى فى مساهميها، وهو ما يدفع كثيراً من المستثمرين للتخارج، والتحول إلى حيازة أسهم أخرى، وبذلك تتسم حركة الشركة بالركود، وعدم نشاط التداول، وتفقد العديد من المميزات، ومنها الخروج من قائمة الشراء بالهامش، وتبقى «محلك سر».
فى ظل هذه السياسة ومع الوقت تتحول أسهم الشركة إلى الركود، ولا تعبر نتائج أعمالها عن حركة تداولتها، بسبب تراجع التعامل عليها، وتسبب ضعفا فى عمق السوق، ليتحول إلى سوق هش.
المطلوب من الشركات ألا تحرم مستثمريها وموظفيها من الإحساس بثمار مكاسب الشركة، وأنه بفضل التعامل فيها، كون ثروة، يكون قادرا من خلالها على تأسيس مشروعات استثمارية، حتى لو كانت بسيطة، فهى ستعمل على توفير فرص عمل «وفتح بيوت»، بل ستعمل على تقديم قيمة مضافة للاقتصاد والاستثمار.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: خارج المقصورة هذه الشرکات

إقرأ أيضاً:

مصادر أمريكية: واشنطن على وشك إلغاء تراخيص الشركات الأجنبية الشريكة لشركة النفط الفنزويلية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ذكرت مصادر أمريكية مطلعة أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أبلغت الشركاء الأجانب لشركة النفط الوطنية الفنزويلية أنها على وشك إلغاء التصاريح التي تسمح لهم بتصدير النفط الفنزويلي ومشتقاته.


وامتنعت وزارة الخارجية والخزانة الأمريكية، حسبما ذكرت قناة (الحرة) الإخبارية اليوم (الأحد)، عن التعقيب على هذا القرار.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن قد منحت التراخيص لتأمين النفط الفنزويلي لمصافي التكرير من إسبانيا إلى الهند كاستثناءات من نظام العقوبات الأمريكية على فنزويلا.
يذكر أن معظم الشركات قد علقت بالفعل استيراد النفط الفنزويلي بعد أن أعلن ترامب في الأسبوع الماضي أن أي دولة ستشتري النفط أو الغاز من فنزويلا ستدفع رسوما جمركية بنسبة 25% على أي معاملات تجارية مع الولايات المتحدة، بالإضافة إلى فرض رسوم جمركية جديدة على الدولة نفسها.

مقالات مشابهة

  • علا الشافعي: اختيار الأعمال الفنية يتم بدقة داخل الشركة المتحدة.. فيديو
  • حسن الرداد: عقبال عندكوا ناقش العديد من المشاكل الزوجية.. فيديو
  • بيل جيتس: الذكاء الاصطناعي سيحل محل العديد من المهن
  • حادث غواصة الغردقة.. الشركة المالكة تعلن التزامها برعاية المصابين
  • وزير الإسكان: مستحقات الشركات من مسؤولية وزارتي المالية والتخطيط
  • هيئة السياحة تشدد الرقابة على الرحلات إلى كردستان للحد من حركة الشركات "الوهمية"
  • مصادر أمريكية: واشنطن على وشك إلغاء تراخيص الشركات الأجنبية الشريكة لشركة النفط الفنزويلية
  • نائب أمير منطقة الرياض يثمن الموافقة الكريمة على اتخاذ العديد من الإجراءات لتحقيق التوازن في القطاع العقاري بمدينة الرياض
  • إدارة ترامب تطلب من الشركات الفرنسية الامتثال لحظر التنوع والمساواة والشمول
  • رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني يرأس اجتماعاً خاصاً بمستحقات الشركات المزودة للكهرباء