سر الحفاظ على الحب بعد الزواج.. اكتشف ما لم يخبرك به أحد
تاريخ النشر: 17th, August 2024 GMT
يرغب الأزواج عادة في الحفاظ على الحب بعد الزواج، الأمر الذي يبدو صعبًا على الكثيرين، إلا أنه يمكن تحقيق ذلك الأمر بسهولة، إذا كانت العلاقة قائمة بين الطرفين على الصداقة والود والتفاهم، ليكون سهلًا استكمالها على هذا النهج.
قدم موقع «لايف هاك» العديد من القواعد والأسس، التي تساعد على استمرار الحب بعد الزواج، لضمان استمرار العلاقة بين الطرفين، والوصول إلى بر الأمان وتجنبًا لحدوث الأزمات والمشاحنات بينهما، ليكون ذلك ضمانًا لعلاقة فطرية سليمة يمكن إيضاح هذه الأسس في التقرير التالي:
سر الحفاظ على الحب بعد الزواجالتواصل المستمر: التحدث بشكل مستمر مع الشريك، يساعدك على فتح آفاق جديدة بينكما، والاستماع إلى مشاعره واحتياجاته بصورة مستمرة، لأن هذا الأمر يساعد على تعزيز وتوطيد العلاقة.
التقدير والامتنان: تقديم التقدير والامتنان لشريك حياتك، أمر يتحقق باحترامك له ولمشاعره، ويزيد من قوة العلاقة بينكما، فهذا يشعره بتقديره لك واحترامه.
قضاء وقت ممتع معًا: يمكنك تخصيص بعض الوقت، لتجديد نشاطاتكما والخروج سويًا، من أجل صنع ذكريات جديدة من شأنها إعادة وتجديد الحب بينكما.
التفاهم والتسامح: يجب أن يكون بينكم حالة من التفاهم والتسامح، فهذا من شأنه إعطاء فرصة إلى الطرف الآخر لتوضيح مشاعره نحوك بثقة دون خوف أو تردد، لأن هذه الأمور هي أساس العلاقة الصادقة والناجحة.
الدعم المتبادل: بمجرد شعور شريك أنك داعم أساسي له، سيرغب دومًا في مشاركتك كل اللحظات، لأنك لا تمل من سماعه بل تخصص له وقتًا يوميًا من أجل معرفة ما يجول في خاطره، فذلك يجعله قادرًا على تخطي التحديات والصعاب ومواجهة كل العقبات بسهولة، لأنه يجد من يكون عونا له في تلك الأزمات والحفاظ على الأسس السابقة قدر الإمكان.
الرومانسية: يظن بعض الأزواج عادة، أن الرومانسية قبل الزواج فحسب، إلا أن ذلك معتقد خاطئ تمامًا، لأنه وجب أن يجدد الزوجان علاقتهما، ويعبِّر كل منهما للآخر عن حبه، وذلك عبر تقديم اللفتات الصغيرة والمفاجآت الرومانسية لشريكك لإظهار حبك واهتمامك، لأن العلاقات تواجه عادة الكثير من التحديات والاختلافات، إلا أن عمل الشريكين على تجديد والاهتمام بالعلاقة، فالحب يستمر وينمو بمرور الوقت.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الحب بعد الزواج بعد الزواج
إقرأ أيضاً:
عادة محظورة أثناء العمل تحسّن الصحة العقلية
يبدو أخذ قيلولة بعد الظهر خلال يوم العمل أمراً محظوراً، لكن يؤكد خبراء أنها قد تُحدث العجائب للعقل والصحة العامة.
"القيلولة"، هي غفوة قصيرة تُؤخذ عادةً في فترة ما بعد الظهر، غالباً بعد الغداء، ويمكن أن تستمر لمدة تصل إلى ساعة.
ولطالما كانت القيلولة المنتظمة بعد الظهر ممارسة تقليدية في العديد من الثقافات لقرون، ويمكن أن تُقدم العديد من الفوائد، بما في ذلك تعزيز الذاكرة، وتقليل التوتر، وربما خفض ضغط الدم.
كما يُمكنها أن تُجدد النشاط وتعزز الإنتاجية في فترة الركود بعد الغداء، من خلال تقليل التعب وتحسين الحالة المزاجية.
مدة القيلولةوبحسب "ديلي ميل"، قال الدكتور ديلان بيتكوس، باحث في مجال النوم: "يمكن للقيلولة القصيرة، التي تتراوح مدتها بين 20 و30 دقيقة، أن تُعزز مستويات الأستيل كولين (ناقل عصبي يتحكم في الذاكرة)، ما يُعزز اليقظة ويقوي الذاكرة".
وأضاف: "تُساعدك على الشعور بمزيد من اليقظة، والاستعداد للتعامل مع المهام. انتبه، مع ذلك، قد تشعر بالخمول فور استيقاظك. مع ذلك، يمكن لقيلولة سريعة أن تعزز قدراتك العقلية لبقية اليوم"
وتُظهر الدراسات أن أخذ قيلولة بعد الظهر يمكن أن يؤخر التدهور المعرفي ويُحسّن الذاكرة.
تذكّر الكلماتووجدت دراسة أجريت عام 2016 ونُشرت في مجلة الجمعية الأمريكية لطب الشيخوخة، أن الذين ناموا لمدة 30 إلى 90 دقيقة كان لديهم تذكر أفضل للكلمات ممن لم يحصلوا على غفوة، أو ناموا لأكثر من 90 دقيقة، ما يشير إلى أن ذاكرتهم أفضل من نظرائهم، وكان المشاركون في الدراسة من كبار السن.
ولمعرفة ما إذا كانت قيلولة بعد الظهر مفيدة أيضاً للبالغين الأصغر سناً، طلب باحثون في دراسة أخرى عام 2018 من 84 طالباً سنغافورياً تعلم معلومات لمدة ساعة تقريباً.
ثم طُلب منهم بعد ذلك أخذ قيلولة، أو استراحة، أو مواصلة التعلم لمدة ساعة. وبعد إتمام أيٍّ من الأنشطة الـ 3، طُلب من الطلاب تعلم المزيد من المعلومات، ثم أُجري لهم اختبار مدته 30 دقيقة.
تعلم معلومات أكثروأظهرت النتائج أن قيلولة لمدة ساعة ساعدت المشاركين على تعلم معلومات أكثر ممن قضوا نفس الوقت في الحفظ.
كما أظهر اختبار الـ 30 دقيقة أن الاحتفاظ بالمعرفة الفعلية كان أكبر بكثير بعد ساعة من القيلولة، أو الحفظ مقارنةً بأخذ استراحة.
ولاحظت الدراسة أيضاً: "أن فائدة القيلولة استمرت بعد أسبوع واحد، بينما لم يعد الحفظ أفضل بكثير من أخذ استراحة".
ومع ذلك، يقترح الخبراء أخذ قيلولة لمدة 30 دقيقة فقط لتحقيق أقصى استفادة من الفوائد.