لعبة بناء القلاع Tiny Glade التي جعلت الإنترنت ينطق بـ "Awwwww، أليس هذا لطيفًا؟" لها تاريخ إصدار. أعلنت Wholesome Games اليوم في مقطع دعائي جديد أن Tiny Glade ستصدر في 23 سبتمبر على Steam. إذا كنت لا تستطيع الانتظار كل هذا الوقت أو كنت ترغب فقط في الحصول على بداية جيدة لقرية افتراضية، فهناك نسخة تجريبية متاحة الآن على صفحة Steam الخاصة باللعبة.

Tiny Glade هي لعبة بناء رملية تبدو وكأنها تتعارض مع الروح التنافسية لمعظم ألعاب البناء. ألعاب بناء المدن والإنشاءات ممتعة، لكن الحفاظ على مدينة ضخمة افتراضية قد يكون أمرًا مروعًا في بعض الأحيان. أنت تحاول فقط الاسترخاء في نهاية يوم شاق من خلال لعب لعبة وقبل أن تدرك ذلك، تجد نفسك متوترًا بشأن أشياء مثل ضرائب الصرف الصحي والمناطق الصناعية وهجمات الوحوش العملاقة.

تحفر لعبة Tiny Glade مكانها الخاص في نوع ألعاب البناء من خلال إزالة كل تلك العوائق البلدية المزعجة والسماح لك ببناء شيء ما لمجرد متعة بنائه. يمكنك بناء قلاع شاهقة ضخمة أو مجرد قرية بريطانية صغيرة رائعة تبدو وكأنها المكان المثالي لقصة حب في العصر الإليزابيثي.

 

إن مستوى التفاصيل الذي يمكنك التحكم فيه مذهل أيضًا. أثناء تحريك المؤشر لبناء جدار من الطوب أو سقف من البلاط، يمكنك رؤية كل قطعة فردية تنبثق من الهواء الرقيق وتتراكم تدريجيًا في إبداعاتك الخيالية. يمكن تغيير كل ما يمكنك النقر عليه في قريتك النموذجية أو إضافته أو تزيينه. توجد أدوات لتغيير التضاريس حتى تتمكن من إنشاء تلال أو تسوية الأرض وإضافة بركة نقية بها أوراق زنبق وأشجار وحتى حيوانات برية مثل البط.

أفضل ما في الأمر هو أنك لست مضطرًا للقلق إذا كانت ساعات إبداعك معرضة لخطر النهب والهدم من قبل جحافل الغازي أو الفصائل المتحاربة. استنادًا إلى هذا المقطع الدعائي، يبدو أن Tiny Glade هو المعادل المريح للعبة أخذ حمام طويل دافئ.

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

لعبة الموت وصرخات الأبرياء.. إلقاء الحجارة على القطارات «جريمة» تهدد الأرواح

في وطنٍ يركض على قضبان الأمل، يتحوّل قطار الحياة أحيانًا إلى مسرح للرعب، حجر يُلقى فجأة من العدم، لا يحمل فقط وزنه، بل يحمل رسالة صادمة تعلو بها صرخات الأبرياء، مؤكدة أن السلامة صارت في مهبّ الريح، إذ كان كل شيء يسير كالمعتاد، قطار ينطلق، ركاب يتبادلون النظرات والأحاديث العابرة، وسكة حديد تمتد بثقة في قلب الطريق، لكن في لحظة، يأتي صوت الارتطام من حجر مجهول المصدر ليضرب نافذة القطار، لا يطرق الزجاج فقط، بل يطرق أبواب الخطر في عقول الجميع، وليست هذه مجرد «مقالب صبيانية»، بل سلسلة من الحوادث المتكررة التي تهدد أرواحًا بريئة، تُربك مسارات، وتُظهر خللاً خطيرًا في الوعي، وتكشف عن واقع مؤلم خلف النوافذ المهشّمة.

وفي هذا التحقيق، نحمل العدسة وننزل إلى عمق ظاهرة إلقاء الحجارة على القطارات، لنرصد، ونحلل، ونسأل عن العواقب والدوافع النفسية لمن يرتكب هذا الفعل، محاولين معرفة سبل التوعية بضرورة الحفاظ على المال العام.

رشق الحجارة على القطارات.. عبث قاتل وعقاب لا يرحم

من جانبه، قال أيمن محفوظ، المحامي بالنقض والإدارية والدستورية العليا، إن معظم النار من مستصغر الشرر، فقد تعمد بعض الأشخاص ولاسيما الأطفال إلقاء الحجارة على قطارات السكك الحديدية، ونتج عن ذلك حوادث مأساوية عديدة وصلت إلى نتائج إجرامية تفوق التصور من إصابات تصل إلى حد العاهات المستديمة، والقصص في هذا الشأن عديدة لا تنتهي، ففي البداية أكد القانون رقم 277 لسنة 1959 الخاص بالسكك الحديدية والمعدل بالقانون 94 لسنة 2018، في المادة على تجريم وضع أي أحجار أو قذفها على خطوط السكك الحديدية.

حوادث إلقاء الحجارة على القطارات

وأضاف محفوظ في تصريحات خاصة لـ «الأسبوع»: «المادة «13» نصت بأنه لا يجوز وضع أو قذف أحجار أو أي شيء آخر على خطوط السكك الحديدية أو القطارات أو العربات. و العقوبات، هي الحبس مدة لا تزيد على سنة وبغرامة 20 ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، وفي حالة العودة، يكون الحبس وجوبيا، ولكن تختلف العقوبة حسب النتيجة الإجرامية، فإذا كان الضحية الراكب وأصيب نتيجة ذلك الفعل، فإن العقوبات تتراوح من الحبس سنتين إلى 5 سنوات إذا كانت هناك إصابة بسيطة إلى وجود عاهة مستديمة طبقا للمواد «242» و«240» عقوبات».

وتابع: «أما إذا كانت الضحية «موظف عام» من عمال السكك الحديدية، فإن العقوبات تصل إلى السجن من 5 إلى 10 سنوات، بالإضافة إلى جرائم الإتلاف العمدي للممتلكات العامة، ولكن الجريمة الأكبر التي قد توصل الأمور للمنحنى الخطر، هي تعطيل المواصلات العامة، ويعاقب عليها طبقا لنص المادة «169» لقانون العقوبات بالسجن المؤبد، وقد تتأزم الأمور أكثر وينتج عن إلقاء الحجارة على القطارات حوادث أكثر دموية، وقد ينتج عنها وفاة أشخاص عديدة، فالعقوبات قد تصل إلى الإعدام، ولكن إذا كان الجناة أطفال فإن القانون الذي يحكم المساءلة القانونية للأطفال هو قانون الطفل الذي وضع حد أقصى للعقوبات لجرائم الأطفال، وهو الحبس لمدة 15 سنة مهما ارتكب الطفل من جرائم».

التوعية نقط البدء للتخلص من حوادث إلقاء الحجارة على القطارات

وفي سياق متصل، قال الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي: «يجب علينا توعية الأطفال بخطورة إلقاء الحجارة على القطارات المتحركة، ونقطة البدء تكمن في المدارس، وخطب الجمعة، والكنائس، والحملات التوعوية في التليفزيون، خطبة الجمعة».

وأضاف: «لابد من تكرار التوعية بالأمر حتى نحصد نتائج فعالة، إلى جانب هذا يجب محاسبة من ألقى الحجارة وولي أمره في لقطات إعلانية حتى نستطيع توعية الأفراد بالعقوبات التي سيتم فرضها عليهم جراء ارتكاب هذا الفعل، حتى لا يتكرر مرة أخرى».

حوادث إلقاء الحجارة على القطارات.. جريمة تهدد الأرواح

وكانت طفلة من ذوي الهمم، تعرضت لإصابات بالغة وصلت إلى تصفيه عينها اليمنى، وذلك أثناء استقلالها بصحبة والدها أثناء عودتهم من العلاج بمستشفي شبين الكوم، وجاء ذلك بعد قيام مجهولين بإلقاء حجارة علي القطار أثناء استقلالها القطار مع والدها.

الطفلة ضحية إلقاء الحجارة على القطارات

وفي حادثة مشابهة، كشفت أجهزة وزارة الداخلية في وقت سابق، ملابسات تداول مقطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» يتضمن وجود بعض الأشخاص على جانبي شريط السكة الحديد، وقيامهم باللهو وإلقاء الحجارة أثناء مرور أحد القطارات بسوهاج دون حدوث تلفيات أو إصابات.

وبالفحص أمكن تحديد الأشخاص الظاهرين بمقطع الفيديو «3 طلاب - مقيمين بدائرة مركز شرطة طهطا بمديرية أمن سوهاج»، وعقب تقنين الإجراءات تم ضبطهم، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة وقيامهم بإلقاء الحجارة على بعضهم البعض أثناء مرور أحد القطارات، وذلك بقصد اللهو والمزاح، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.

النقل تعقب على الحادث الأخير لإلقاء الحجارة على القطارات

من جانبها، أصدرت وزارة النقل، بيانا إعلاميا بشأن ما تم تداوله عبر عدد من المواقع الإلكترونية، بشأن تعرض قطار أشمون للرشق بالحجارة، ما أدى إلى إصابة طفلة صغيرة في عينها.

وأكدت الوزارة في بيانها، أن هذه السلوكيات السلبية الخطيرة تتسبب في إصابات بالغة لركاب وقائدي القطارات، وتعرض حياتهم للخطر، كما تتسبب في تعطيل مسير القطارات، وتلفيات بالجرارات والعربات التي هي ملك للشعب، والتي يتم إصلاحها وصيانتها من ميزانية الدولة.

وناشدت وزارة النقل، المواطنين بضرورة المشاركة معها في التوعية من هذه الظاهرة الخطيرة التي تؤثر على سلامة وحياة الركاب وقائدي القطارات، كما تتقدم الوزارة بالدعاء بالشفاء للمصابين من جراء هذه الظاهرة السلبية الخطيرة.

اقرأ أيضاًمن السكك الحديدية إلى الذكاء الاصطناعي.. محطة بشتيل وتحقيق حلم النقل الذكي

كيف تساهم محطة بشتيل في تخفيف الازدحام بالسكك الحديدية؟.. خبير يوضح

النقل الذكي في مصر.. ثورة التكنولوجيا التي تعيد تشكيل شوارعنا

مقالات مشابهة

  • لعبة الموت وصرخات الأبرياء.. إلقاء الحجارة على القطارات «جريمة» تهدد الأرواح
  • بمساحة 350 متر .. إزالة بناء مخالف على أرض زراعية بالأقصر
  • مليون نسخة في أسبوع.. بداية قوية للعبة inZOI 
  • رئيسة وزراء الدنمارك لترامب: لا يمكنك ضم دولة أخرى حتى بذريعة تهديد الأمن الدولي
  • «رئيسة وزراء الدنمارك» لـ ترامب: لا يمكنك ضم دولة أخرى حتى بذريعة تهديد الأمن الدولي
  • وزير الإسكان: تنفيذ حملات إزالة لمخالفات بناء وتعديات في 3 مدن
  • وزير الإسكان: تنفيذ حملات إزالة لمخالفات بناء وتعديات بمدن الشروق وبدر وسوهاج الجديدة
  • مفوضية اللاجئين: 92% من رحلات المهاجرين قادمة من ليبيا
  • قد ينفجر الحرب في لحظات ومصدر مقرّب من إدارة ترامب: إيران قد تختفي بحلول سبتمبر
  • منتخب الناشئين تميُّز إقليمي وتألق عالمي في البطولات الآسيوية