الإجهاد الشديد في العمل يؤثر سلبًا على صحة القلب
تاريخ النشر: 17th, August 2024 GMT
أوضحت نتائج دراسة حديثة أن الإجهاد الشديد في العمل إلى زيادة خطر الإصابة بالرجفان الأذيني، أو عدم انتظام ضربات القلب، وهي مشكلة خطيرة في نظام القلب، وقال الباحثون إن الخطر مرتفع بشكل خاص لدى الموظفين ذوي الأجور المنخفضة، والذين لا يحصلون على تقدير لجهودهم وفقًا لهيلث داي.
وشملت الدراسة أكثر من 5900 موظف من ذوي الياقات البيضاء، الذين أبلغوا عن ضغوط عملهم بين عامي 1991 و2018.
وبمراجعة سجلاتهم الطبية، وجد فريق البحث من جامعة لافال، أن الذين أبلغوا عن ضغوط عمل عالية ومكافآت منخفضة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالرجفان الأذيني بنسبة 97%.
وأظهرت تحليل البيانات أن الإجهاد العالي في العمل وحده ارتبط بارتفاع احتمالات الإصابة بهذه الحالة بنسبة 83%.
ويمكن أن يؤدي الرجفان الأذيني إلى السكتة الدماغية أو قصور القلب، أو مضاعفات القلب والأوعية الدموية الأخرى.
وخلص البحث إلى أن خفض التوتر والضغوط في العمل، وتقدير الجهود لدى العاملين في وظائف ذات درجة عالية من الإجهاد، قد تكون استراتيجيات فعّالة في حماية القلب.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإجهاد الرجفان الأذيني التوتر السكتة الدماغية قصور القلب مضاعفات القلب فی العمل
إقرأ أيضاً:
هل يضاعف ثواب الصائم في الحر الشديد؟ الإفتاء تجيب
تشهد مصر هذه الأيام موجة حارة شديدة، حيث وصلت درجات الحرارة إلى 37 درجة مئوية، بالتزامن مع صيام المسلمين لليوم الـ27 من رمضان.
ومع ارتفاع درجات الحرارة، يتساءل كثيرون عن مدى تأثير الصيام في الحر الشديد على الثواب، خاصة مع الشعور الشديد بالعطش والإرهاق.
وأوضحت دار الإفتاء أن الصيام من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى الله، وأن أجره يزداد مع زيادة المشقة.
واستدلت بحديث النبي ﷺ: "من صام يومًا في سبيل الله، باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا" (رواه البخاري).
وأكدت أن الصوم في الأيام الحارة ذات النهار الطويل يكون ثوابه أعظم، استنادًا إلى حديث النبي ﷺ لعائشة رضي الله عنها في عمرتها: "إن لك من الأجر قدر نصبك ونفقتك" (رواه الدارقطني).
كما استشهدت الدار بحديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، الذي قال: "خرجنا غازين في البحر، فسمعنا مناديًا يقول: ألا أخبركم بقضاء قضاه الله على نفسه؟ إن الله تعالى قضى على نفسه أنه من عطش نفسه لله في يوم حار كان حقًا على الله أن يرويه يوم القيامة".
وذكرت أن أبا موسى الأشعري رضي الله عنه كان يتحرى الأيام الأشد حرًا ليصومها، طمعًا في هذا الثواب العظيم.
وبناءً على ذلك، أكدت دار الإفتاء أن أجر الصيام عظيم في كل الأحوال، لكنه يتضاعف عند الصيام في شدة الحر، لما فيه من مجاهدة النفس وتحمل المشقة، وهو ما يعكس الإخلاص في العبادة والتقرب إلى الله تعالى.