ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم على قوات الانتقالي في أبين وسط اتهامات متبادلة
تاريخ النشر: 17th, August 2024 GMT
الجديد برس|
ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم على مواقع المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة أبين، السبت، بعد وفاة ثلاثة جنود متأثرين بجراحهم. وذكرت مصادر طبية في أبين أن عدد القتلى ارتفع إلى 19 مجنداً من قوات اللواء الثالث دعم وإسناد، بعد الهجوم الذي استهدف موقعاً عسكرياً في مديرية مودية، والذي أسفر أيضاً عن إصابات.
وقع الهجوم في وقت متأخر من مساء الجمعة، وتبرأت أطراف محلية، أبرزها حزب الإصلاح، من المسؤولية عن الهجوم.
في المقابل، تداولت وسائل إعلام تابعة للانتقالي بياناً منسوباً لتنظيم القاعدة يتبنى العملية.
ورغم هذه الأنباء، اتهم المجلس الانتقالي الجنوبي خصومه السياسيين، الذين يشكلون سلطة الأمر الواقع في عدن، بالضلوع في الهجوم.
وفي بيان متلفز، صرح محمد النقيب، المتحدث العسكري باسم فصائل الانتقالي، بأن الهجوم جاء في ظل تحشيد سياسي وقبلي يهدف لزعزعة الاستقرار في الجنوب، مشيراً إلى خصوم الانتقالي في أبين، وعلى رأسهم الائتلاف الوطني الجنوبي بقيادة أحمد العيسي، نائب مدير مكتب الرئيس السابق هادي للشؤون الاقتصادية.
يأتي اتهام الانتقالي لقوى أبين بالتورط في الهجوم في ظل تجدد التصعيد، على خلفية اختطاف الشيخ علي عشال الجعدني، حيث ترفض قوات الانتقالي الكشف عن مصيره.
وقد أصدرت قبيلة الجعدني، المستوطنة في أبين، بياناً نهاية الأسبوع الماضي تتوعد فيه بتصعيد جديد، تزامن مع بدء مسلحيها في نصب حواجز على طريق قوافل الوقود المتجهة إلى عدن.
يعبر الانتقالي عن مخاوفه من تبعات هذا التصعيد الجديد، خصوصاً بعد أن نجحت القبيلة في حشد الآلاف إلى عدن، معقل الانتقالي، وذلك لأول مرة منذ إسقاط حكومة هادي، التي كانت غالبية عناصرها من أبين، في عام 2019.
يشير هذا الوضع إلى احتمال تحرك الانتقالي لنقل المعركة إلى أبين، في محاولة لإحباط أي مخطط يستهدف عدن.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: فی أبین
إقرأ أيضاً:
بعد ضغوط دولية.. الانتقالي يرضخ ويقرر تسليم عدن
الجديد برس|
كشف المجلس الانتقالي، سلطة الامر الواقع جنوب اليمن، الأربعاء، توجه لتسليم عدن ..
يأتي ذلك وسط انهيارات متصاعدة وفشل في إدارة الوضع إضافة إلى تحركات إقليمية – دولية بملف اليمن.
ونقلت صحيفة “الأمناء”، المحسوبة على الانتقالي، عن مصادر تأكيده رضوخ الانتقالي لضغوط دولية.
وأوضحت المصادر بان الانتقالي يتجه لإعادة المدينة إلى سلطة المجلس الرئاسي ..
وتوقعت المصادر عودة رشاد العليمي إلى عدن خلال الايام المقبلة، مشيرة إلى ان العودة جاءت عقب ضغوط للعودة للعمل من الداخل.
وكان بن مبارك ، رئيس الحكومة، وصل سرا إلى المدينة لأول مرة منذ اشهر.
وأنهت السعودية في وقت سابق هذا العام استضافة أعضاء الرئاسي في الرياض قبل أيام ما اجبر أعضائه بمن فيهم رئيسه على الانتقال إلى دول أخرى ابرزها المانيا حيث يقيم العليمي واسرته حاليا.
وصعد الانتقالي خلال الايام الأخيرة وصولا إلى التهديد بإعلان حكومة جنوبية انفصالية ..
وعانت عدن على مدى الأسابيع الأخيرة من انهيار الخدمات والعملة مع توقف المرتبات وسط اتهامات الانتقالي لخصومه في الرئاسي بتدبير الانهيار لأهداف سياسية.
وجاء قرار إعادة الرئاسي إلى عدن وسط حراك دولي واقليمي اخرها زيارة وفد سعودي إلى واشنطن.
ولم يتضح ما اذا كانت العودة لإنهاء الازمة بين أعضاء الرئاسي ام لتصعيد جديد باليمن.