هالة صدقي توجه رسالة لـ شيرين عبد الوهاب بعد ألبوم «بتمنى أنساك».. فيديو
تاريخ النشر: 17th, August 2024 GMT
وجهت الفنانة هالة صدقي، رسالة للنجمة شيرين عبد الوهاب عبر حسابها الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام» خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد طرحها لأحدث أعمالها التي تحمل اسم «بتمنى أنساك»، أمس الجمعة.
وشاركت هالة صدقي، عبر حسابها على «إنستجرام» البرومو التشويقي لـأغنية بتمنى أنساك، وعلقت عليها قائلة: «اتمني تزول، مبروك عوده شيرين الفنانه صاحبه الموهبه اللي هتشهد شيرين الانسانه، اتمني تزول».
تمت مشاركة منشور بواسطة Hala Sedki (@halasedkiofficial)
ألبوم بتمنى أنساك لـشيرين عبد الوهابوكانت شيرين عبد الوهاب، طرحت ثالث أغاني ألبوم بتمنى أنساك عبر حسابها الرسمي بموقع التغريدات «إكس» خلال الساعات القليلة الماضية، والتي حققت من خلالها نجاحا كبيرا عبر المنصات الرقمية.
وتضمنت كلمات أغنية بتمنى أنساك الأتي: « بتمنى أنساك زي ما أنت نسيتني في يوم، بتمنى أنساك وأنسى إني حبيتك يوم، وييجي النوم أو ييجي الموت، بس يسكت صوت الآها والعتاب واللوم اللوم بتمني أنساك.. أنا بتمنى أنساك هو أنا حبيتك ليه؟ صدقت كلام أوهام، وصحيت على نار وآلام كان قلبي وحيد مرتاح وأنت اللي مليته جراح خليتني أحبك ليه.. لما أنت محبتنيش؟ وازاي أنا بموت وتعيش وعينك بتنام، بتمنى تزول ملامحك من بالي تزول».
أزمة شيرين عبد الوهاب وروتاناوما زالت أزمة الفنانة شيرين عبد الوهاب مع شركة الصوتيات روتانا تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما بعد تحديها للشركة وطرحها ألبوم «بتمنى أنساك» بالتعاون مع شركة إنتاج جديدة، الأمر الذي زاد من حدة الأزمة.
ومع طرح شيرين عبد الوهاب لألبوم «بتمنى أنساك» وتهديد شركة الصوتيات روتانا لها بالمطالبة بتعويض مالي ارتفعت معدلات البحث حول ألبومبتمنى أنساك لـ شيرين عبد الوهاب.
اقرأ أيضاًبعد طرحها.. روتانا تحذف أغنية «هنحتفل» لـ شيرين عبد الوهاب من يوتيوب
«هنحتفل».. شيرين عبد الوهاب تطرح ثالث أغاني ألبوم بتمنى أنساك رغم أزمتها | فيديو
شيرين عبد الوهاب تطرح ثاني أغاني ألبومها «بتمنى أنساك» عبر «إكس»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: شيرين عبدالوهاب هالة صدقي الفنانة هالة صدقي النجمة هالة صدقي أعمال هالة صدقي ألبوم شيرين عبدالوهاب شيرين عبدالوهاب بتمنى أنساك بتمنى انساك شيرين عبدالوهاب شیرین عبد الوهاب بتمنى أنساک
إقرأ أيضاً:
بعد ضبط المعلم المتحرش.. النيابة الإدارية توجه رسالة حاسمة للقائمين على التربية والتعليم
وجهت النيابة الإدارية رسالة حاسمة للقائمين على التربية والتعليم بعد التحقيق في واقعة قيام معلم أول دراسات اجتماعية بمدرسة إعدادية بالتحرش اللفظي والجسدي بإحدى زميلاته بالمدرسة، بخلاف ارتكابه عدة مخالفات أخرى في حق زملائه بالمدرسة، وقيام موظفة إدارية باعتبارها المسئولة عن ملفات العاملين بالمدرسة وزوجة المتهم الأول – باستغلال صلاحيات وظيفتها وتمكين المتهم الأول من الاطلاع على البيانات الشخصية للعاملين بالمدرسة من واقع ملفاتهم الوظيفية التي سُلمَت إليها بمناسبة وظيفتها.
قالت النيابة الإدارية إنه حيال ما كشفته التحقيقات من عوامل كان لها الأثر البالغ في تمادي المتهم واستمراره في ارتكاب مثل تلك المخالفات المسلكية الجسيمة، وذلك بالإبقاء عليه ضمن هيئة التدريس اكتفاءً بنقله من مدرسة لأخرى رغم الشكاوى المتكررة من زميلاته وزملائه وطالبات المدارس التي عمل بها؛ فقد أوصت النيابة جهة الإدارة باستبعاد المتهم من كافة أعمال التدريس، كما تهيب النيابة الإدارية بالقائمين على منظومة التربية والتعليم بالعمل على رسالة التعليم السامية والحرص على إبعاد من يثبت تورطه في مثل تلك المخالفات عن أعمال التدريس وتفعيل أحكام الكتب الدورية ذات الصلة ولائحة التحفيز التربوي الصادرة عن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والعمل على إبلاغ جهات التحقيق عن تلك الجرائم فور حدوثها لضمان تطبيق القانون ومحاسبة مرتكبيها بما يتناسب مع حجم الجرم المرتكب حرصًا على توفير بيئة تعليمية آمنة للدارسين والمدرسين على وجه السواء.
وكشفت التحقيقات عن قيام المتهمة الثانية - مسؤولة ملفات العاملين بالمدرسة وزوجة المتهم الأول - بمخالفة أحكام القانون وقواعد العمل وانتهاك خصوصية العاملين بالمدرسة بأن قامت باستغلال وظيفتها ومكَّنَت المتهم الأول من الاطلاع دون وجه حق على بيانات العاملين الشخصية من واقع ملفات خدمتهم، التي ائتُمنَت عليها بمناسبة وظيفتها، بل وسلمته المفتاح الخاص بمكتبها الذي يُحفَظ به سجلات العاملين بالمدرسة؛ بغرض تمكينه من دخوله في غير حضورها والاطلاع على تلك السجلات رغم عدم اختصاصه الوظيفي بذلك.
واستمعت النيابة لشهادة مدير مدرسة في تحقيقاتها والذي قرر باستدعاء المتهم الأول لسؤاله عن تفصيلات ما حدث، فما كان من المذكور إلا أن أقر بترديده العبارات التي ذكرتها المجني عليها، بل وَوجَّه لها المزيد منها مستخدمًا عبارات تشكل تحرشًا لفظيًا بها على مرأى ومسمع مدير المدرسة وفي حضور المتهمة الثانية - زوجة المتهم الأول - ، كما كشفت التحقيقات عن اعتياد المذكور التعامل بأسلوب غير لائق مع طالبات المدرسة وتعمده الوقوف على السلم المخصص لحركة الطالبات من وإلى الفصول دون مقتضى وذلك رغم التنبيه عليه أكثر من مرة بعدم جواز تواجده خاصة وقت حركة الطالبات.
كما استمعت النيابة أيضًا لأقوال المجني عليها وعددٍ من الشهود من العاملين بالمدرسة والذين تواترت شهادتهم عن صحة الاتهامات المنسوبة للمحال الأول، واعتياده الإساءة إلى زميلاته وزملائه في العمل والتعامل معهم بطريقة غير لائقة.
كما تبين من التحقيقات وفي ضوء اطلاع النيابة على ملف المتهم الأول من أنه قد جرى استبعاده من عدة مدارس سبق وأن عمل بها بخلاف توقيع جزاءات إدارية عليه لاعتياده التعامل غير اللائق مع الطالبات وزميلاته وزملائه بالعمل، فضلًا عن سابقة اتهامه في وقائع مماثلة، بالإضافة إلى اتهامه بالتحرش بعاملة بإحدى المدارس التي سبق وأن عمل بها وجرى على إثرها استبعاده من تلك المدرسة.
وفور انتهاء التحقيقات وعرض نتائجها على فرع الدعوى التأديبية بأسيوط، وافق المستشار عبد الوهاب نجاتي مدير الفرع، على تقرير الاتهام الذي أعده المستشار أحمد عبد السلام بإحالة الُمتَهَمَين الَمذُكورَين للمحاكمة التأديبية.