كرم جبر: جلسات حوارية لصناع الإعلام لمدة أسبوعين لمناقشة مشكلات المهنة (فيديو)
تاريخ النشر: 17th, August 2024 GMT
أكد كرم جبر، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أن مبادرة دعوة أطراف صناعة الإعلام في مصر لمناقشة تطورات الصناعة، ومحاولة التوافق على حلول مهنية لمشاكل الإعلام والحد من التجاوزات والانتهاكات، معني بها الإعلاميين أنفسهم، ولم تخرج قرارات أو توصيات بعيدًاعن صناع المهنة، وهما الإعلاميين وأستاذة الجامعات بكليات الإعلام.
وأضاف "جبر"، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، اليوم السبت، أن المناقشات تستمر الأسبوع الجاري والمقبل لوضع ميثاق شرف يلتزم به كافة العاملين بالمجال الإعلام
أن الإعلام المصري يحوذ مكان الصدارة الآن في المنطقة العربية، ولا بد أن نحافظ على هذه المكانة وندعمها ونضع قواعد له، مشددًا على أن مشاكل الإعلام تعالج بمزيد من الديمقراطية وحرية الرأي والحوار، منوهًا بأنه لا توجد أي دولة بها هذا الكم من البرامج الحوارية ومن الضروري أن يضع الإعلاميين أنفسهم العاملين ببعض البرامج بوضع قواعد لتفادئ الأخطاء الصغيرة التي لا تنال من مجمل البرامج الحوارية والإعلاميين الكبار، مشددًا عغلى أنه آن الأوان لوضع ضوابط للقضاء على التعصب الرياضي وعودة الروح الرياضية الجميلة وعدم تصدير أي فتن أو أحقاد من قبل الإعلام الرياضي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأعلى لتنظيم الإعلام البرامج الحوارية التعصب الرياضي الاعلام في مصر استاذة الجامعات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام صناعة الإعلام فضائية إكسترا نيوز کرم جبر
إقرأ أيضاً:
أكبر أزمة يُتم في التاريخ الحديث.. 39 ألف يتيم في قطاع غزة
الجديد برس|
لا يزال العالم بما يدعيه من حقوق انسان وحيوان يتجاهل جرائم الحرب التي يرتكبها “جيش الاحتلال الإسرائيلي” في قطاع غزة .
على هذا الصعيد يسجل قطاع غزة اكبر “ازمة يتم” في التاريخ الحديث حيث جاء في السجلات المدنية لصحة غزة ان 39,384 طفلاً في قطاع غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما بعد 534 يوماً من العدوان الإسرائيلي.
ومن بين هؤلاء الايتام حوالي 17,000 طفل حرموا من كلا الوالدين، ليجدوا أنفسهم في مواجهة قاسية مع الحياة دون سند أو رعاية.
يعيش هؤلاء الأطفال في ظروف مأساوية، حيث اضطر الكثير منهم للجوء إلى خيام ممزقة أو منازل مهدمة، في ظل غياب شبه تام للرعاية الاجتماعية والدعم النفسي.
معاناة “ايتام غزة الجديد” لا تقتصر على فقدان الأسرة والمأوى، بل تمتد إلى أزمات نفسية واجتماعية حادة؛ إذ يعانون من اضطرابات نفسية عميقة، مثل الاكتئاب والعزلة والخوف المزمن، في غياب الأمان والتوجيه السليم، إضافة إلى ضعف التعلم والتطور الاجتماعي، ليجدوا أنفسهم فريسة لعمالة الأطفال، أو الاستغلال في بيئة قاسية لا ترحم.