صحفي تركي ينتقد منح العراقيين تاشيرات ميسرة
تاريخ النشر: 17th, August 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – قال الكاتب الصحفي التركي، مراد يتكين، إنه بينما يواجه الأتراك صعوبة في الحصول على تأشيرات شنجن، تقدم تركيا تسهيلات للعراقيين.
انتقد الكاتب الصحفي مراد يتكين في مقال، منح العراقيين الذين تقل أعمارهم عن 15 عامًا وتزيد عن 50 عامًا، تأشيرات بشروط ميسرة.
وقال يتكين في مقاله: ”يمكن لأي شخص دخول تركيا دون تأشيرة، لكن المواطنين الأتراك لا يمكنهم الذهاب إلى أي مكان يريدون دون تأشيرة، وأصبح من الصعب عليهم الحصول على تأشيرات الدخول، ومن الواضح أن تسهيلات التأشيرات التي ستقدم للعراق ستعطي الدول الغربية ذريعةً لتزيد من صعوبة إصدار التأشيرات للمواطنين الأتراك“.
ولفت يتكين الانتباه إلى الاتفاقيات الـ26 التي تم توقيعها خلال زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى العراق في 22 أبريل/نيسان، وقال: ”بالاتفاقية، سيتم تسليم قاعدة بعشيقة إلى العراق، لكن سيكون لتركيا والعراق قاعدة تدريب عسكرية مشتركة. وبالتالي، فإن الوجود العسكري المهم لتركيا في الأراضي العراقية سيكتسب أرضية قانونية، وبالطبع، لا يمكن العطاء دون أخذ، عندما أخبر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني شعبه بأن هذه القاعدة قد أخذت أخيرًا من الحكومة التركية، كان عليه أيضًا أن يعطي بشرى سارة، ويبدو أن تحرير تأشيرة الدخول للعراق هو أحد تلك الأخبار السارة“.
وعقد مؤخرا في تركيا جولة المشاورات الاستراتيجية الرابعة بين البلدين، بحضور وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين.
Tags: أردوغانالعراقتأشيرةتركياتركيا والعراقالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أردوغان العراق تأشيرة تركيا تركيا والعراق
إقرأ أيضاً:
صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسباب التعاون بين سوريا والعراق
بغداد اليوم- ترجمة
كشفت صحيفة الجيروسليم بوست الإسرائيلية في تقرير نشرته، اليوم الثلاثاء، (1 نيسان 2025)، عما وصفتها بــ "أسباب التعاون" بين حكومة النظام السوري الجديدة المقادة من قبل أحمد الشرع والحكومة العراقية.
وقالت الصحيفة بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، ان الحكومة العراقية وعلى الرغم من الخلافات الكبيرة مع النظام السوري الجديد حول هويته السابقة، الا انها مستعدة للتعاون معه لضمان استقرار المنطقة، موضحة "الحكومة العراقية ترغب بالحفاظ على امن واستقرار المنطقة الامر الذي يحتم عليها التعاون مع النظام السوري الجديد نظرا للمشتركات العديدة".
وتابعت "النظام السوري الجديد يحاول من جانبه إعادة توحيد سوريا بعد الحرب الأهلية، الامر الذي يقودها الى تحديات خطيرة، الامر الذي يجعل من تعاونها مع الحكومة العراقية امرا حتميا لمواجهة خطر تلك العناصر والجهات الإرهابية التي تهدد استقرار سوريا وتفكك مساعي توحيدها من جديد وخصوصا تنظيم داعش الإرهابي".
وأضافت "من المشتركات الأخرى التي تحتم على الجانبين التعاون بشكل كبير، هو وجود مناطق كردية للحكم الذاتي في كلا البلدين"، مشيرة الى ان التعاون بين الجانبين يأتي بهدف الحفاظ على وحدة البلدين من تفكك محتمل قد يقع فيما اذا انهارت الأوضاع الأمنية في سوريا.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتشديد على ان انهيار الأوضاع الأمنية في سوريا في حال سيطرت التنظيمات الأكثر تطرفا على الأوضاع سيهدد بتشتيت سوريا وتقسيمها، الامر الذي يمثل خطرا مباشرا على الامن العراقي بشكل خاص، وامن المنطقة بشكل عام، موضحة ان نظام احمد الشرع يحظى الان بدعم خارجي يجعل التعامل معه أكثر مقبولية من التعامل مع تنظيمات إرهابية، بحسب وصفها.