ولاة ينجحون في تنزيل الأوراش الكبرى وآخرون في دار غفلون
تاريخ النشر: 17th, August 2024 GMT
زنقة 20 | علي التومي
سجل خمسة ولاة على صعيد المملكة خلال السنة الأخيرة تميزا منقطع النظير من خلال تنزيلهم لأوراش تنموية كبرى في وقت وجيز، مجسدين بذلك الإستراتيجية الملكية السامية على أرض الواقع، من خلال الطفرة التنموية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وبرز اسم محمد اليعقوبي والي جهة الرباط سلا، الذي سجل اسمه بمداد من ذهب، مستعرضا نموذجا تنمويا عصريا لما أضحت إليه اليوم عاصمة المملكة من جمالية وإزدهار ونماء.
بالإضافة لمحمد امهيدية والي جهة الدار البيضاء الكبرى، الذي حول العاصمة الاقتصادية للمملكة من مدينة متهالكة إلى واحدة من أجمل وأرقى المدن العربية، حيث أضحت البيضاء تنافس في جماليتها وبنيتها التحتية كبريات مدن العالم.
سعيد أمزازي بدوره، لم يغب عن هذه اللائحة، حيث يرى مراقبون أنه في وقت وجيز استطاع أن يعلن مدينة أكادير عاصمة للأوراش الكبرى من خلال عديد المشاريع التنموية، كيف لا وهي الوجهة السياحية الأكبر على الصعيد الوطني.
وفي الصحراء المغربية، يتربع عبد السلام بكرات والي جهة العيون الساقية الحمراء على رأس أكثر المسؤولين تأثيرا واستجابة لتطلعات المواطنين، حيث يواصل الرجل عشرات الأوراش الكبرى التي سبق وبدأها، ثم معلنا عن مشاريع جديدة محولا مدينة العيون إلى حديقة غناء.
ويواصل بدوره الناجم ابهاي إبن الصحراء المغربية, تنفيذ الخطب السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله من خلال الوقوف على تدشين السدود المائية والوقوف على كشاريع تنموية كبرة ببوابة الصحراء المغربية، وذلك بعدما ما كان له دور كبير في حل البلوكاج الذي كانت تعرفه الجهة.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: من خلال
إقرأ أيضاً:
اكتشاف رفات امرأتين من العصر الحجري في جنوب ليبيا تعود إلى 7 آلاف سنة
كشفت دراسة حديثة لتحليل الحمض النووي القديم عن وجود سلالة بشرية فريدة سكنت الصحراء الكبرى قبل آلاف السنين. ونشرت الدراسة في دورية Nature العلمية المرموقة، لرفات امرأتين من العصر الحجري الحديث الرعوي، عثر عليهما في وادي تخرخوري جنوب غرب ليبيا، وتعودان إلى حوالي 7 آلاف عام مضت. وقد كشفت النتائج عن سلالة بشرية شمال إفريقية قديمة وغير مسبوقة.
على عكس الاعتقاد السائد بأن سكان الصحراء الكبرى ينحدرون من هجرات من إفريقيا جنوب الصحراء خلال فتراتها الرطبة، أظهر تحليل الحمض النووي المستخرج من عظام المرأتين انتماءهما إلى سلالة فريدة. هذه السلالة ترتبط ارتباطا وثيقا بأفراد عُثر على رفاتهم في كهف تافوغالت بالمغرب، ويعود تاريخهم إلى 15 ألف عام، مما يشير إلى استمرارية جينية طويلة الأمد في المنطقة.
أظهرت الدراسة أيضا تدفقا جينيا محدودا من إفريقيا جنوب الصحراء، مما يؤكد أن الصحراء الكبرى ظلت حاجزا جينيا حتى خلال فتراتها الخضراء. كما كشف التحليل عن نسبة ضئيلة من الجينات الشرق أوسطية، مما يدل على انتشار الرعي من خلال تبادل ثقافي وليس هجرات بشرية واسعة النطاق.
وعلق عالم الآثار الإيطالي سافينو دي ليرنيا على الدراسة قائلا: “الصحراء الكبرى لم تكن ممرا لهجرات البشر، لكنها بكل تأكيد كانت ممرا للأفكار والتكنولوجيا”.