كاتب صحفي: الأوضاع في غزة تحتّم تدخّل الحكماء لوقف العنف
تاريخ النشر: 17th, August 2024 GMT
قال صلاح مغاوري، نائب رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن الوقت أصبح مهيئا لإبرام اتفاق ينهي حالة التصعيد في المنطقة، وإيقاف الإبادة الجماعية التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، مبينًا أن الانتهاكات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني الأعزل تهدد سلامة الأمن في العلم كله.
تحذيرات مستمرة من كل دول العالموأضاف «مغاوري»، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن المسألة الأن أصبحت تقتدي التدخل من الحكماء والعقلاء في المنطقة لوقف نزيف الدم الذي يراق على الأرض الفلسطينية على مدار الأشهر الماضية، مشيرًا إلي أن التحذيرات المستمرة من جانب كل دول العالم تقريبا، لأن التصعيدات في المنطقة ليست في صالح أحد.
وأشار إلى أن القاهرة تدعم القضية الفلسطينية باستمرار، وتسعى لوقف نزيف الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وامتدادتها إلى لبنان وسوريا ومناطق أخرى، وذلك يأتي من منطلق الدور الوطني التي تمارسه مصر تجاه أشقائها العرب.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة فلسطين الإحتلال الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
بن جامع: لن تستطيع قوة اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه
قال الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع، “إن الجزائر طالبت بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حول الوضع بفلسطين لأنها تؤمن وبقوة بأن هذا المجلس يجب أن يتحدث بوضوح.”
وأضاف بن جامع في كلمة له خلال هذه الجلسة، أنه “ما يحدث في غزة عقاب جماعي وجريمة حرب ولن تستطيع قوة اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.”
وشدد السفير على ضرورة أن يتحمل المجلس مسؤولياته بشكل وأن يضمن تنفيذ قراراته، محذرا من أن الفشل في اعتماد هذا النهج سيؤدي إلى فقدان أي شرعية متبقية.
وفي سياق حديثه، أكد ممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة أن شعب غزة يواجه مصاعب غير قابلة للتخيل.
وختم بن جامع قائلا:” أن السلطة القائمة بالاحتلال مسؤولة عن تحول غزة إلى أكثر نزاع دموية بالنسبة لمقدمي المساعدات الإنسانية فقد تم قتل أكثر من 400 منهم والنزاع الأكثر دموي للصحفيين حيث قتل 209 صحفي.”
للإشارة، انطلقت اليوم الخميس بنيويورك أشغال الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الأوضاع في فلسطين، بدعوة من الجزائر التي تقدمت أمس الأربعاء بطلب عقد هذا الاجتماع.
وجاء هذا الطلب نظرا للتصعيد الخطير الذي يشهده الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في غزة التي تعاني من حصار منذ أكثر من شهر، مصحوبا بعمليات قتل عشوائي، شملت عمال الإغاثة.