كشف مجموعة من العلماء في دراسة جديدة الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان النقيلي، إذ قد تواجه هذه المجموعة خطرًا متزايدًا للوفاة بسبب السرطان.


واستخدم العلماء نتائج التعداد الاسكتلندي لعام 2011 لتحديد عدد البالغين الذين يعانون من التخلف العقلي، ثم قارن العلماء هذه البيانات بمعلومات من أرشيفات سجل السرطان الاسكتلندي.


ووجد العلماء أن البالغين الذين يعانون من صعوبات في التعلم معرضون بشكل متزايد لخطر الإصابة بسرطان نقيلي غير محدد (السرطان الذي ينتشر إلى أعضاء أخرى).
ووجد العلماء أن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة هم أكثر عرضة للوفاة بسبب السرطان المتقدم بثلاث مرات مقارنة بعامة السكان.
وكانت الأسباب الأكثر شيوعا للوفاة المبكرة بين النساء المصابات وغير المصابات بصعوبات التعلم هي سرطان الثدي، وسرطانات الجهاز الهضمي (وخاصة سرطان القولون والمستقيم)، وسرطان الرئة.

وأوضح العلماء أن النساء المصابات بالتخلف العقلي كنّ أكثر عرضة للوفاة بسبب سرطان الثدي والمبيض وعنق الرحم، ونشرت نتائج الدراسة في مجلة BMJ.
وأشار العلماء إلى أن الأسباب الأكثر شيوعًا للوفاة لدى الرجال الذين يعانون من صعوبات التعلم كانت أورام الجهاز الهضمي الخبيثة (غالبًا سرطان القولون والمستقيم)، وسرطان الرئة والسرطان مجهول المنشأ.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السرطان النقيلي التخلف العقلي سرطان الرئة سرطان القولون والمستقيم

إقرأ أيضاً:

نادي جعلان للفروسية يقيم فعالية ركض العرضة

نظم نادي جعلان للفروسية فعالية عرضة الخيل وسباق التحدي والإثارة، وذلك إحياءً للموروث العماني العريق، وقد تضمن برنامج عرضة الخيل فقرات مختلفة لفنون الفروسية التراثية والذي بدأ بدخول الخيل متوشحةً بزينتها العمانية كالفضيات والسرج العماني بصفوف متساوية وعلى صهواتها فرسان توشحوا أيضاً ملابسهم العمانية التراثية الأصيلة يردّدون أبيات ترحيبية، تناغمت أصواتهم مع صهيل الخيل، وتسمى هذه اللوحة بـ"همبل الخيل"، ثم استعرض الفرسان فن "المحورب" أو كما يطلق عليه في بعض الولايات "فن الترويس" ويكون فن المحورب بين المشي والجري، يطوف من خلاله الفرسان على جنبات المضمار، الفارس تلو الآخر، وبعدها قدم الفرسان استعراضا لركض العرضة بطرق مختلفة أظهروا من خلالها براعتهم ومهاراتهم، حيث يؤدى ركض العرضة من خلال انطلاقة الجياد بأقصى سرعة وعلى صهوة الجياد فارسان متماسكان، كما قدموا عددا من الاستعراضات كالوقوف على ظهر الخيل وهي تعدو بأقصى سرعتها، مما يبين قدرة الفارس العماني على اتزانه وسيطرته على فرسه. واختتمت فقرات عرضة الخيل بمهارة تنويم الخيل التي تبين مدى علاقة الفارس وقدرته على تطويع فرسه وانصياعها لأوامره.

مقالات مشابهة

  • علماء: اختلاف الأبجديات يمنع الناطقين بلغتين من الانتقال بسرعة من لغة إلى أخرى
  • لماذا يتجاهل المعلمون أنماط التعلم لطلابهم؟
  • عمر مرموش: أشعر بالراحة في جميع مراكز الهجوم.. وأستفيد من خبرة جوارديولا
  • نادي جعلان للفروسية يقيم فعالية ركض العرضة
  • ما علاقة استهلاك الحليب بالسرطان؟
  • علماء يكشفون عن بروتين قد يحدث ثورة في علاج تساقط الشعر
  • مفاجأة: حسام موافي يكشف الفئات الأكثر عرضة للفشل الكلوي الحاد.. هل أنت منها؟
  • حسام موافي يكشف الفئات الأكثر عرضة للفشل الكلوي الحاد
  • ضبط المتهمين بالتعدي على طالب بالشروق بسبب مزاح
  • ما الأهداف الخفية وراء التصعيد الإسرائيلي في سوريا؟ محللون يجيبون