«أبوظبي الدولي للشطرنج» يتوج الفائزين في «العائلات»
تاريخ النشر: 17th, August 2024 GMT
أبوظبي (وام)
أعلن نادي أبوظبي للشطرنج نتائج منافسات «الشطرنج العائلي»، ضمن المهرجان الدولي للشطرنج في نسخته الـ 30.
وأقيمت المنافسة لمدة يوم واحد، على النظام السويسري من 7 جولات، ويتشكل كل فريق من لاعبين يمثلون الأبناء وذويهم «الأب أو الأم أو الأخ».
وأحرزت اللقب والميدالية الذهبية، عائلة شارما من الجنسية الهندية برصيد 11 نقطة من 4 مباريات «فوز و3 تعادلات».
وجاءت عائلة يعقوبييف من أوزبكستان، في المركز الثاني وحصلت على الميدالية الفضية، بعد أن حصلت على 10 نقاط من 4 انتصارات وتعادلين وخسارة.
وذهب المركز الثالث والبرونزية إلى فريق عائلة الأستاذ الدولي المغربي محمد تيسر، وحصل على 10 نقاط من 3 انتصارات و4 تعادلات دون خسارة.
يذكر أن فعاليات البطولة تقام من 15 إلى 25 أغسطس الحالي في فندقي «راديسون بلو»، و«سانت ريجيس - الكورنيش»، بمشاركة أكثر من 2200 لاعب ولاعبة يمثلون 82 دولة.
وتتضمن بطولات المهرجان منافسات الأساتذة الدولية، والبطولة المفتوحة A، والبطولة المفتوحة B، والناشئين من 8 سنوات إلى 16 سنة، والشطرنج الخاطف المفتوح للجميع، والشطرنج الخاطف للناشئين، وشطرنج العائلات، وفرق الجاليات، وبطولة الأكاديميات، وبطولة المؤسسات، وبطولة أصحاب الهمم، وبطولة المدارس لكلا الجنسين من 9 سنوات إلى 17 سنة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي الشطرنج نادي أبوظبي للشطرنج
إقرأ أيضاً:
إرهاب المستوطنين يتسبب بتهجير آلاف الفلسطينيين من 7 مناطق بالضفة
تسببت جرائم المستوطنين الإرهابية في الضفة الغربية المحتلة، بتهجير آلاف الفلسطينيين من مناطقهم لصالح التوسع الاستيطاني وسرقة المزيد من الأراضي الفلسطينية.
كشفت منظمتان إسرائيليتان، الجمعة، أن عنف وإرهاب المستوطنين أدى إلى تهجير مئات العائلات من منازلها في 7 تجمعات رعويّة فلسطينية بالضفة الغربية خلال أقل من عامين.
وقالت منظمتا "ييش دين" و"أطباء من أجل حقوق الإنسان"، إن هجمات المستوطنين بحق العائلات الفلسطينية بالضفة تحظى بدعم رسمي من السلطات الإسرائيلية، رغم محاولتها التنصل منها.
وقال التقرير، الذي حمل عنوان: "مُجتمعات مُهجرّة، أناسُ منسيون"، إن تهجير هذه العائلات من منازلها جاء كنتيجة لـ"سياسة تنتهجها إسرائيل وعنف المستوطنين".
التقرير أوضح أنه "لم يكن هذا رحيلا طوعيا بل تهجير قسري، جراء عدة عوامل متداخلة منها، القمع المؤسسي طويل الأمد، والعنف الجسدي اليومي، والإرهاب النفسي، والأضرار الاقتصادية الجسيمة".
وأضاف: "كل هذه العوامل أدّت إلى فقدان الشعور بالأمان الشخصي، وتفكيك نسيج الحياة اليومية في 7 تجمّعات رعوية فلسطينية، اضطُرّت إلى الرحيل عن أراضٍ اعتبرتها وطنًا وبيتًا لها".