غارة إسرائيلية على النبطية في جنوب لبنان تسفر عن مقتل 10 أشخاص
تاريخ النشر: 17th, August 2024 GMT
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أن غارة إسرائيلية استهدفت مدينة النبطية في جنوب لبنان ليل السبت قتلت 10 أشخاص وأصابت أخرين.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، أن القتلى "جميعهم من التابعية السورية".
وأشارت الوكالة إلى أن الغارة الإسرائيلية استهدفت "معملا للأحجار الاسمنتية في المنطقة الصناعية في محلة تول - الكفور" بالنبطية.
وأضافت أن الغارة تسببت بمقتل حارس المعمل وزوجته وأولاده، فضلا عن سقوط عدد من الجرحى، بينهم عمال.
وقال محمد شعيب، صاحب مسلخ في المنطقة المستهدفة: "المنطقة التي تعرضت للهجوم هي منطقة صناعية تضم مصنعا للطوب، مسلخا، مصنعا للمعادن، مصنعا للألمنيوم، ومزرعة أبقار. إنها منطقة تجمع بين الأنشطة الصناعية والمدنية".
ويتبادل حزب الله وإسرائيل منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول، أي بعد يوم واحد من تنفيذ حركة حماس هجومها على جنوب إسرائيل الضربات.
ويقول حزب الله، إنه سيوقف هجماته على شمال إسرائيل بمجرد التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.
الضربة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت وزير الخارجية الفرنسي في زيارة إلى بيروت وسط دعوات غربية للتهدئة تحسبا لأي تصعيد.. منظمة الصحة العالمية ترسل شحنة طبية طارئة إلى بيروتوأسفر القتال المستمر منذ أكثر من 10 أشهر عن مقتل أكثر من 500 شخص بينهم 100 مدني في لبنان.
وقتل من الجانب الإسرائيلي 22 جنديا و25 مدنيا، وفق الأرقام المعلن عنها بشكل رسمي.
وصباح السبت، تحدثت منصات إعلامية إسرائيلية عن استنفار لقوات الجيش الإسرائيلي تحسباً لرد حزب الله على ضربة الكفور في النبطية.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية لبنان بين مطرقة حرب محتملة مع إسرائيل وسندان الأزمة الاقتصادية: خطة الطوارئ في مأزق رغم القصف الإسرائيلي.. أهالي عيترون الحدودية اللبنانية يحتشدون للمشاركة في تشييع مقاتل لحزب الله غالانت: نصر الله قد يجر لبنان إلى دفع أثمان باهظة ولو شاهد اللبنانيون صورة من غزة لفهموا ضحايا إسرائيل حركة حماس لبنان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حزب اللهالمصدر: euronews
كلمات دلالية: غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل الحرب في أوكرانيا روسيا فيضانات سيول غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل الحرب في أوكرانيا روسيا فيضانات سيول ضحايا إسرائيل حركة حماس لبنان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حزب الله الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة إسرائيل إيران الحرب في أوكرانيا روسيا فيضانات سيول إجلاء فلاديمير بوتين اغتصاب الصين فرنسا السياسة الأوروبية یعرض الآن Next حزب الله
إقرأ أيضاً:
تصعيد جديد في الضاحية الجنوبية.. غارة إسرائيلية وتهديدات متبادلة تهدد استقرار الهدنة
شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، غارة جوية على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، الثلاثاء، زاعما أنه يستهدف أحد عناصر حزب الله الذي كان يُنسّق مع حركة حماس لشن هجوم وشيك على إسرائيل.
وتأتي هذه الغارة، في تصعيد جديد يُهدد استقرار المنطقة ويُضعف فرص استمرار الهدنة، وأيضا بعد أيام قليلة من هجوم مشابه على المنطقة ذاتها، مما يزيد من المخاوف حول احتمال انهيار وقف إطلاق النار الذي دام لـ 4 أشهر.
وفقًا لبيان جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن الغارة الأخيرة استهدفت “عنصرًا من حزب الله كان قد وجّه عناصر من حماس وساعدهم في التخطيط لهجوم ضد مدنيين إسرائيليين”، وأفاد شهود عيان بسماع طائرات تحلق على ارتفاع منخفض فوق بيروت، تلاها دوي انفجارات عنيفة هزت مناطق مختلفة من المدينة، مما أثار حالة من الهلع بين السكان.
تداعيات الغارة على وقف إطلاق النارزاد هذا الهجوم من الشكوك حول مستقبل الهدنة الهشة التي بدأت في 27 نوفمبر الماضي بين إسرائيل وحزب الله، والتي كان الهدف منها الحدّ من التصعيد العسكري بين الطرفين.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي أكّد فيها أن إسرائيل "ستضرب في كل مكان في لبنان ضد أي تهديد".
وتعد هذه هذه الغارة الثانية التي تستهدف الضاحية الجنوبية خلال أيام، حيث سبق أن شن الاحتلال الإسرائيلي غارة، يوم الجمعة الماضي، على مبنى ادّعت أنه مخزنا لطائرات مسيّرة تابعة لحزب الله.
وجاءت تلك الضربة، بعد إطلاق صاروخين من جنوب لبنان نحو الأراضي الإسرائيلية، وهي عملية لم تتبنَّها أي جهة رسمية، ونفى حزب الله مسؤوليته عنها.
رد فعل حزب اللهلم يتأخر رد حزب الله على التصعيد الإسرائيلي، إذ توعد الأمين العام للحزب نعيم قاسم، بأن الرد سيكون حتميًا، مشددًا على أنه "لا يمكن القبول بمعادلة تسمح لإسرائيل بقصف الضاحية الجنوبية في أي وقت تشاء بينما يظل الحزب متفرجًا".
وأضاف: "كل شيء له حد، ولن نسمح بتغيير قواعد الاشتباك بهذه الطريقة".
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، فإن الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه لم تتوقف، حيث تبرر إسرائيل عملياتها بأنها تستهدف منشآت عسكرية لحزب الله، بينما يتهم حزب الله إسرائيل بمحاولة فرض واقع جديد على الأرض.
تتهم إسرائيل الحكومة اللبنانية بعدم الالتزام بالاتفاق عبر السماح لحزب الله بالاحتفاظ بترسانته العسكرية وعدم إبعاده عن الحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي احتفاظه بـ 5 مناطق استراتيجية داخل الأراضي اللبنانية، وهي مرتفعات تمنحه سيطرة على مساحات واسعة على جانبي الحدود.
وتضع هذه التطورات، لبنان، أمام خطر العودة إلى دوامة الصراع، خاصة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وعدم وجود جهود فعلية للتهدئة.
ويبقى السؤال: هل سيؤدي هذا التصعيد إلى اندلاع مواجهة جديدة بين الطرفين، أم أن الضغوط الدولية ستنجح في احتواء الأزمة قبل أن تتفاقم؟.