بالصور.. بيتكوفيتش يحل بقسنطينة لمعاينة لاعبي “السياسي”
تاريخ النشر: 17th, August 2024 GMT
حلّ صبيحة اليوم السبت، الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، بمدينة قسنطينة، من أجل معاينة لاعبي الشباب المحلي، قبل أيام عن انطلاق تربص سبتمبر الداخل.
ويلتقي شباب قسنطينة سهرة اليوم بضيفه الشرطة الرواندي، بملعب الشهيد “حملاوي”، في لقاء يندرج ضمن ذهاب الدور التمهيدي الأول لكأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
ونشرت الإذاعة الجهوية، صورا لبيتكوفيتش، لحظة وصوله صبيحة اليوم السبت. إلى مطار “محمد بوضياف” الدولي مرفوقا، بمساعده الأول نبيل نغيز، والمناجير العام ياسين بن براهيم.
مشيرة إلى أن الطاقم الفني للخضر، سيحضر لقاء “السياسي” في كأس الكاف، وذلك، من أجل معاينة لاعبي النادي القسنطيني. في أول خرجة للتقني البوسني. منذ تربص جوان الأخير.
للإشارة فإن المنتخب الوطني، سيدخل في الفترة ما بين الـ 2 والـ 10 سبتمبر الداخل. تربصا بسيدي موسى، تتخلله مواجهتين أمام الضيف غينيا الاستوائية والمضيف ليبيريا، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
عفو عام عن رئيس غينيا الأسبق المدان بجرائم ضد الإنسانية
أصدر قائد المجلس العسكري الحاكم في غينيا الجنرال مامادي دومبويا مرسوما رئاسيا بالعفو العام عن الرئيس الأسبق موسى داديس كامارا الذي حكم عليه القضاء بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وحسب المرسوم الرئاسي الذي بثه التلفزيون الوطني أمس الجمعة، فإن قرار العفو العام جاء بناء على اقتراح من وزير العدل ولأسباب صحية.
وقد حكم داديس كامارا غينيا بعد وفاة لانسانا كونتي حيث أعلن نفسه رئيسا للبلاد في ديسمبر/كانون الأول 2008.
وفي سبتمبر/أيلول 2009، بدأت مطالبات شعبية وحزبية في غينيا برحيل المجلس العسكري الحاكم وقائده موسى كامارا.
وعندما نظمت المعارضة السياسية مظاهرة حاشدة في ملعب العاصمة كوناكري في 28 سبتمبر/أيلول 2009، تصدت لها قوات الأمن بعنف شديد، مما أدى إلى سقوط 157 قتيلا وعشرات الجرحى، وتم تسجيل أكثر من 100 حالة اغتصاب، وتعرض نظام كامارا إلى عقوبات أفريقية ودولية واسعة.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2009، تعرض داديس لمحاول اغتيال أصيب خلالها بجروح، ونقل إلى المملكة المغربية لتلقي العلاج، وبعد ذلك توجه إلى المنفى في غينيا بيساو معلنا نهاية حكمه واستقالته من الجيش.
وشكلت الأمم المتحدة لجنة للتحقيق في جرائم القتل وأعمال العنف التي تم ارتكابها خلال فترته، وطالبت بتقديمه للعدالة.
وعام 2022، اعتقلته السلطات عند عودته إلى غينيا، وتم تقديمه للمحاكمة بتهم القتل والتعذيب والاختطاف والعنف الجنسي.
إعلانوبعد عامين من المرافعات أمام القضاء، حُكم عليه في 31 يوليو/تموز 2024 بالسجن 20 عاما لدوره في مجزرة ملعب العاصمة.
وبعد إدانته، أحيل كامارا إلى السجن المدني في العاصمة كوناكري وبقي فيه لأكثر من 8 أشهر.
وفي إجراء مفاجئ، أصدر رئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال مامادي دومبويا مرسوما يقضي بالعفو العام عن سلفه لأسباب قال إنها صحية.
وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، قالت الحكومة في كوناكري إنها خصصت مبلغ 18 مليون دولار لتعويض ضحايا مذبحة 28 سبتمبر/أيلول 2009.