مقبولي وبن ضبيع يدشنان المرحلة الـ16 لمشروع الحوالات النقدية في الأمانة والمحافظات
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
الثورة نت|
دشن نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات، الدكتور حسين مقبولي، ووزير الشئون الاجتماعية والعمل، عبيد سالم بن ضبيع، اليوم، المرحلة الـ16 لمشروع الحوالات النقدية غير المشروطة للمستفيدين من صندوق الرعاية الاجتماعية في أمانة العاصمة والمحافظات.
وأطلع مقبولي وبن ضبيع خلال التدشين في بنك الأمل للتمويل الأصغر بأمانة العاصمة على آلية الصرف والإجراءات المبسطة للمستفيدين عبر أكثر من 2000 مركز صرف في جميع محافظات الجمهورية بتمويل البنك الدولي وتنفيذ منظمة اليونيسف والصندوق الاجتماعي للتنمية وصندوق الرعاية الاجتماعية وبالتنسيق مع المجلس الأعلى للشؤون الإنسانية .
واستمعا من مساعد المدير العام التنفيذي لبنك الأمل، غمدان عون، إلى شرح عن الإجراءات والتسهيلات المقدمة في مراكز الصرف التي يعمل فيها أكثر من 1500 موظف وآلية توعية المستفيدين وتنظيم وصولهم إلى مراكز الصرف وفق جدول زمني محدد لمنع التزاحم والتدافع وتسهيل تقديم الخدمة، مؤكدا أن البنك بدأ عملية الصرف الإيصالي للأسر الفقيرة والضعيفة وغير القادرة للوصول إلى مراكز الصرف والوصول إلى المنازل والقرى والعزل والمناطق النائية عبر فريق مختص يقوم بتسليمها مباشرة إلى الفئات المستهدفة في مختلف مناطق الجمهورية .
وأشاد نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات الدكتور مقبولي بالخدمات والأنشطة التي يقدمها بنك الأمل للفقراء ، منوها بالمشاريع الصغيرة ودورها في النهوض بالوضع التنموي وتحريك عجلة الاقتصاد والتنمية والتخفيف من معاناة المواطنين.
وأوضح الدكتور مقبولي أن المرحلة ال16 من المشروع تستهدف توزيع المبالغ النقدية لمليون و500 ألف أسرة يستفيد منها نحو 10 ملايين فرد من صندوق الرعاية في أمانة العاصمة والمحافظات بمبلغ 30 مليار ريال.
وأكد أن عملية صرف الحوالات النقدية غير المشروطة تأتي ضمن المبالغ المخصصة التي تمنح للأسر الفقيرة للمساهمة في تخفيف معاناتهم جراء الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها البلاد .
ونوه الدكتور مقبولي بدور قيادات وزارة الشئون الاجتماعية والعمل وصندوق الرعاية الاجتماعية والشركاء في بنوك الأمل والكريمي والكويت على جهودهم المبذولة في تبسيط إجراءات عملية الصرف للحوالات النقدية للمستفيدين في أمانة العاصمة وكافة المحافظات اليمنية.
من جانبه أشاد وزير الشؤون الاجتماعية والعمل بجهود منظمة اليونيسف والبنك الدولي في تحسين الوضع المعيشي للمواطنين في ظل الأوضاع والظروف الاقتصادية الصعبة .
وأكد أن تدشين صرف المرحلة الـ16 لحالات الضمان الاجتماعي يأتي بعد اكتمال الصرف الإيصالي لمنازل المعاقين والمسنين عبر أكثر من 2000 مركز صرف في مختلف المحافظات وفق خطة متكاملة لتسهيل إجراءات الصرف.
وأشار بن ضبيع إلى أن المرحلة الـ16 من مشروع صرف المساعدات النقدية لمستفيدي صندوق الرعاية الاجتماعية بلغت 30 مليار ريال وتتضمن نسبة زيادة قدرها 33 بالمائة على المبلغ الأساسي المعتمد .
وأوضح أن صرف الحوالات النقدية ستستمر حتى نهاية أغسطس الجاري عبر بنوك الأمل للتمويل الأصغر والكريمي وبنك اليمن والكويت وشركات الصرافة العاملة ضمن المشروع .
فيما أشار مدير الخدمات المصرفية -المشرف العام للمشروع، بلال غليس، إلى أن بنك الأمل للتمويل الأصغر يقدم خدمات الصرف للمستفيدين عبر 1200 مركز صرف ونحو 15 فرعاً للبنك في مختلف المحافظات ، بمشاركة أكثر من 700 فريق في عملية الصرف إلى المنازل للقرى والأرياف والمناطق النائية ، وتخصيص 220 فريق لصرف المساعدات للحالات الخاصة والمسنين والمعاقين.
بدورهما نوه كلا من رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية في أمانة العاصمة حمود النقيب ورئيس دائرة التعاون الدولي بالمجلس الأعلى للشئون الإنسانية فيصل مدهش بدور البنك الدولي ومنظمة اليونسيف في صرف مستحقات الرعاية الاجتماعية للحالات الفقيرة و الأشد فقراً عبر الصندوق الاجتماعى للتنمية وصندوق الرعاية الاجتماعية وبنك الأمل ووبنك الكريمي وغيرها من النوافذ بالتنسيق مع المجلس الأعلى للشئون الإنسانية .
وأشادا بجهود كافة العاملين على تسهيل إجراءات الصرف للحالات المستحقة، وكذا خدمات الصرف الإيصالي المنزلي والمتنقل للأسر الفقيرة والضعيفة والمعاقين غير القادرة على الوصول لمراكز الصرف .
حضر التدشين المدير التنفيذي لصندوق الرعاية الاجتماعية، أمير الوريث، ومدير عام تنمية المستفيدين، عرفات الصالحي، ومدير صندوق الرعاية الاجتماعية في الأمانة، جميلة المطري.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الحوالات النقدیة فی أمانة العاصمة أکثر من
إقرأ أيضاً:
3 ملايين زائر لحدائق العاصمة في يومين
وبحسب إحصائية صادرة عن الإدارة العامة للحدائق والمنتزهات فقد استقبلت الحدائق العامة والمتنزهات بأمانة العاصمة، خلال اليوم الأول أكثر من 2 مليون زائر و234 ألفاً و198 زائراً وفي اليوم ثاني أيام العيد 712 ألفاً و100زائر في مختلف حدائق ومتنزهات الأمانة والتي يتوافد إليها المواطنون من مختلف المحافظات ليعيشوا أجواء عيدية برفقة عائلاتهم وأطفالهم بكل سعادة وابتهاج.
وأوضح مدير الحدائق والمتنزهات سمير حمزة في أمانة العاصمة: أن الإدارة العامة للحدائق والمتنزهات حرصت على توفير الخدمات الرئيسية في هذه المتنفسات التي يتوافد إليها سكان الأمانة والمحافظات للاستمتاع بإجازة العيد، إلى جانب البرامج والأنشطة والعروض التي تم إعدادها لرسم الفرحة والبهجة على وجوه الزوار لافتا إلى جاهزية 66 حديقة عامة في عموم المديريات.
مبيناً أن نحو500 موظف ما بين عمال ومشرفين ومهندسين وفنيين وأمنيين، مكلفين بتقديم الخدمات ورعاية الزوار.
وأشار حمزة إلى أن الحدائق شهدت خلال الأشهر والأسابيع الماضية تحسينات عديدة تمثلت في زيادة رقعة المسطحات الخضراء بمساحة تقدر بـ 5.662 متر مربع وزراعة 2600 شجرة وشجيرة و58.000 شتلة زهور متنوعة وتركيب أعمدة إنارة في حديقة السبعين والثورة والوحدة وكذا تحديث وتركيب 3 بوابات جديدة في الحدائق الكبيرة إضافة إلى تبديل أكثر من 200 مقعد من المقاعد المدارة بالإطارات التي تتوافق مع معايير الأمن والسلامة وتعد مريحة للأطفال أثناء اللعب.
وبين أن إدارة الحدائق بذلت جهوداً واسعة لتجهيز جميع الحدائق العامة في الأمانة لاستقبال الزوار خلال أيام عيد الفطر المبارك، من ناحية أعمال الصيانة التي تم تنفيذها وأبرزها النباتات والمسطحات الخضراء وتزويد الحدائق بالزهور والأشجار، إضافة إلى صيانة مرافق الحدائق مثل المرافق العامة وألعاب الأطفال وغيرها من المرافق والخدمات التي توفرها الحديقة العامة لزوارها.
اهتمام كبير ونقلة نوعية
وشهدت الحدائق العامة خلال السنوات الأخيرة اهتماماً كبيراً من قبل القيادة السياسية ممثلة بالحكومة وأمانة العاصمة ، حيث شهد افتتاح عدد من الحدائق العامة و إعادة تأهيل الحدائق القديمة وصيانتها وتحسين الخدمات، التي تلبي احتياجات الزائرين وأهالي المناطق في كافة أنحاء المحافظات المحررة، كما شهدت الحدائق العديد من أعمال التطوير في مختلف العناصر الزراعية والتجميلية والخدمية، حيث تتميز الحدائق العامة بالإمكانيات والمقومات التي تؤهلها لتكون نقطة جذب للزوار والمواطنين من مختلف المحافظات، نظرا لاحتوائها على الكثير من وسائل الترفيه والراحة، والمسطحات الزراعية الخضراء والألعاب المتعددة للأطفال، بالإضافة إلى مناطق مخصصة للاحتفالات وعرض الأعمال الفنية المختلفة، كما أنها تتفرد بالكثير من الخصائص التي تميزها، ما يجعلها وجهة ترفيهية وسياحية ممتازة لجميع أهالي وزوار أمانة العاصمة.