الحديدة…سيول عارمة قادمة من وادي مور تحاصر مديرية الزهرة
تاريخ النشر: 17th, August 2024 GMT
يمن مونيتور/قسم الأخبار
داهمت سيول عارمة قادمة من وادي مور أحد أكبر الوديان في اليمن، خلال الساعات الماضية مديرية الزهرة التابعة لمحافظة الحديدة غربي اليمن.
وقال الناشط علي مستباني إن سيول وادي مور حاصرت قرية الشعب والجحارية، وقرى أخرى مهدده وكذلك مشروع المياه مهدد في تلك المناطق.
وناشد كافة الجهات الرسمية والجهات الإنسانية بالتداخل لإنقاذ عشرات القرى المحاصرة من السيول في المديرية.
من جانبه أفاد محمد عيسى أبو أصيل أنه في المعتاد تذهب سيول وادي مور نحو البحر الأحمر، لكن يومي الخميس والجمعة نزل سيل بكميات هائلة، وقطع الخط الرابط بين مديرية الزهرة واللحية (كبري الدمام) الذي لم يبدأ بناءة، ولكنه مخطط منذ سنوات، والآن الخط مقطوع تماماً.
وأشار إلى أن هناك سبب آخر يكمن في التخطيط العشوائي للمزارعين والعاملين على العقوم “الجرب”، مؤكدا أن السيل أكل ما يسمى الذراع، وذهب إلى غير اتجاهه.
وبين أن المحزن في الأمر مازالت الأراضي الجنوبية “جحرا”، لم يصل إليها السيل، وتوجد بجهة بني القصير، وبني أبو الليل وبني جامع، والسبب في ذلك التخطيط العشوائي.
يذكر أن وادي مور من أكبر وديان اليمن من حيث المساحة التي يغمرها بمياهه وأوقات جريانه الموسمي، فهو يأتي من غرب بلد حاشد جبل يزيـد ومـن غـرب جبل ضلاع والطويلة، ومن شمال المحويت والخبت، ومن جبل مسور، وحجة وكحلان وساقين وكشر ويلتقي في الواعظات، ليسقي الزَّهرة ويصب في البحر الأحمر جنوب اللحَّية.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الحديدة المطر اليمن وادی مور
إقرأ أيضاً:
وزيرة التخطيط تلتقي سفير مصر الجديد لدى الصين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السفير خالد نظمي، سفير جمهورية مصر العربية- الجديد- لدى جمهورية الصين الشعبية.
وخلال اللقاء، أشادت الدكتورة رانيا المشاط، بالعلاقات التاريخية الوطيدة بين مصر والصين، والتطور الذي تشهده على مدار السنوات الماضية خاصة مع توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2014، مؤكدة أن الصين تعد واحدة من أهم شركاء مصر في التنمية وترتبط بمجالات تعاون متعددة مع مصر خاصة في مجالات البنية التحتية، والبحث العلمي، والاستثمار في رأس المال البشري، والصحة، والتعليم، وغيرها من القطاعات ذات الأولوية.
وأوضحت «المشاط»، أن التطور المستمر في العلاقات الاقتصادية المصرية الصينية ينعكس في العديد من المعالم، من أهمها توقيع أول مذكرة تفاهم من نوعها في مجال مبادلة الديون من أجل التنمية، لتصبح مصر هي الدولة الأولى التي توقع معها الوكالة الصينية للتعاون الدولي الإنمائي، وذلك في أكتوبر 2023 خلال اجتماعات القمة الثالثة لمنتدى الحزام والطريق.
وحول أبرز وأهم المشروعات التنموية بين مصر والصين، تطرقت إلى مشروع تطوير منظومة الأطراف الصناعية، والذي يحظى باهتمام رئاسي ويهدف إلى جعل مصر مركزًا إقليميًا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لتوفير الأطراف والأجهزة التعويضية لذوي الاحتياجات الخاصة وامتلاك القدرة التصنيعية لها وفقًا للمواصفات القياسية المعتمدة دوليًا، معربه عن التطلع لاستمرار التعاون مع الجانب الصيني في تنفيذ المشروع.
وجدير بالذكر أن مصر والصين تتمتعان بعلاقات تاريخية وطيدة، فكلا البلدين من أهم وأقدم الحضارات في العالم، وهو ما مثل قاعدة قوية لاستمرار تميز العلاقات بين البلدين خلال العقود الماضية؛ ورغم أن العلاقات المصرية الصينية على مستوى التعاون الإنمائي بدأت منذ تسعينيات القرن الماضي إلا أنها حققت طفرات منذ عام 2014 حيث زار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، جمهورية الصين الشعبية، ووقع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الجانب الصيني.
وخلال زيارتها للصين في يوليو الماضي، للمشاركة في فعاليات النسخة الثانية من منتدى العمل الدولي من أجل التنمية المشتركة، وقّعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، 3 مذكرات تفاهم، مع الجانب الصيني، لتعزيز التعاون في مجال تبادل الخبرات والتعاون على أساس المنفعة المتبادلة، لتعزيز التعاون الاقتصادي عبر الاستفادة من الخبرات والممارسات المتعلقة بالاقتصاد الكلي، والتنمية الصناعية، والطاقة المتجددة، والابتكار التكنولوجي، والتنمية المستدامة، ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال تطبيق نظام "بيدو" للملاحة عبر الأقمار الصناعية (BDS)، في ظل أهمية هذا النظام في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم حول مشروع تعزيز وتوسيع نطاق تصنيع منتجات التكنولوجيا المساعدة وتقديم الخدمات من خلال إنشاء مركز التميز للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية في مصر.