عاجل| استشهاد 6 أشخاص وإصابة 3 أخرين بغارة إسرائيلية على مدينة النبطية بلبنان
تاريخ النشر: 17th, August 2024 GMT
كشفت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم السبت، عن استشهاد 6 أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين في غارة إسرائيلية على مبنى سكني بمدينة النبطية جنوب لبنان.
تصاعدت التوترات في المنطقة في الأسابيع القليلة الماضية بعد هجوم صاروخي على هضبة الجولان المحتلة أسفر عن سقوط قتلى، وألقت إسرائيل باللوم فيه على حزب الله.
مدنيين وأطفال
وتشير الأنباء الأولية إلى أن ضحايا الغارة الإسرائيلية على مدينة النبطية من المدنيين وبينهم أطفال.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن الغارة استهدفت محيط منطقة وادي الكفور بين بلدتي تول والدوير.
تبادل لإطلاق النار على الحدود الإسرائيلية اللبنانية
وتشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية، منذ 8 أكتوبر الماضي، تبادلًا لإطلاق النار بين جيش الاحتلال وحزب الله اللبناني، أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، أغلبهم مدنيون لبنانيون.
قصف الاحتلال الإسرائيلي لمدينتَي غزة وخان يونس
استُشهد مواطن على الأقل وأصيب آخرون بجروح، الليلة، في قصف الاحتلال الإسرائيلي لمدينتَي غزة وخان يونس.
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد مواطن وإصابة عدد من المواطنين، جراء قصف الاحتلال لمنزل في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة.
كما أصيب آخرون بجروح في قصف الاحتلال لمنزل قرب المستشفى الأوروبي شرق مدينة خان يونس.
وشنت طائرات الاحتلال الحربية غارة على شارع صلاح الدين الرئيس بين كافة مناطق القطاع في منطقة السطر الشرقي بمدينة خان يونس.
ونسف جيش الاحتلال مباني سكنية بحي تل السلطان غرب رفح جنوب قطاع غزة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: لبنان قصف الاحتلال
إقرأ أيضاً:
مجزرة جديدة في غزة| استشهاد وإصابة أكثر من 80 بحي الشجاعية.. ومداهمات واعتقالات مستمرة بالضفة
شهدت مدينة غزة في الساعات الأولى من يوم الأربعاء، مجزرة جديدة ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين، إذ أسفر قصف استهدف مربعًا سكنيًا في حي الشجاعية شرقي المدينة عن استشهاد وإصابة أكثر من 80 فلسطينيًا فضلا عن دمار هائل في المباني السكنية.
يأتي ذلك مع استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي لهجماته الجوية والمدفعية على مختلف مناطق قطاع غزة.
وشمل القصف المنازل المأهولة ومراكز الإيواء وخيام النازحين، ما دفع العديد من العائلات الفلسطينية إلى البحث عن مأوى في أماكن أكثر أمانًا.
ومنذ استئناف العدوان الإسرائيلي في مارس الماضي، قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل مكثف المنازل والبنية التحتية في مختلف مناطق القطاع.
حصيلة العدوان المستمر
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر منذ بداية أكتوبر 2023 ارتفعت إلى أكثر من 50,000 شهيد و115,000 إصابة.
وفي يوم الأربعاء الماضي فقط، تم نقل 36 شهيدًا فلسطينيًا و41 مصابًا إلى مستشفيات القطاع. وفي الوقت نفسه، تتواصل محاولات الأمم المتحدة للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف الهجمات وفتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
إلا أن إسرائيل ترفض ذلك، وتصر على وضع شروط جديدة للسيطرة على توزيع المساعدات.
إضفاء شرعية على الاحتلال
من جانبها رفضت الأمم المتحدة هذه الشروط، معتبرة إياها محاولة لإضفاء شرعية على الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني.
وصرح مكتب الإعلام الحكومي في غزة بأن هذه الآلية هي محاولة لتمرير هيمنة الاحتلال على قطاع غزة.
ومنذ بدء العدوان، فرَّ نحو 400,000 فلسطيني من منازلهم في مختلف مناطق القطاع، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة.
أزمة إنسانية غير مسبوقة
وبحسب التقارير الأممية شهد قطاع غزة أزمة إنسانية غير مسبوقة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه.
كما أن الأطفال في القطاع هم الأكثر تضررًا، حيث لا يبحثون عن ألعابهم، بل عن المياه الصالحة للشرب.
وتعاني الكثير من الأسر من العطش الشديد، حيث أن الحصار الإسرائيلي على القطاع أوقف إمدادات المياه والغذاء منذ أكثر من ستة أسابيع، ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في المنطقة.
وفي هذا السياق، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" عن تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة بسبب استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات.
وقالت الأونروا في بيان لها إن الأطفال في شمال غزة أصبحوا يقضون وقتهم في دفع العربات بحثًا عن المياه بدلاً من الذهاب إلى المدارس أو اللعب.
وأكدت الوكالة أن هذا الوضع أدى إلى تفاقم أزمة الغذاء والمياه والرعاية الطبية في القطاع.
حملة شرسة في الضفة الغربية
من ناحية أخرى، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة شرسة من المداهمات والاعتقالات في الضفة الغربية المحتلة، حيث استهدفت العديد من المناطق واعتقلت مئات الفلسطينيين.
وبالتوازي مع هذه المداهمات، يواصل الاحتلال استهداف المدنيين كما تم إجبار عائلات على النزوح من مخيمات بلاطة شرقي نابلس، وسط تصاعد للعمليات العسكرية في مدينتي طولكرم وجنين.