اكتشاف أطلال جزر غارقة قرب الكناري قد تكون أصل أسطورة أطلانتس
تاريخ النشر: 17th, August 2024 GMT
في عملية بحث عميقة في المحيط الأطلسي، اكتشفت بعثة علمية إسبانية سلسلة من الجزر الغارقة بالقرب من جزر الكناري الإسبانية، تثير تساؤلات حول ارتباطها بأسطورة "مدينة أطلانتس" الغارقة منذ آلاف السنين. وفقًا لتقرير صحيفة "ديلي ستار"، أرسل الباحثون غواصة مسيّرة عن بُعد مزودة بكاميرات عالية الدقة وأذرع آلية إلى عمق 2500 متر لاستكشاف قاع البحر وأخذ عينات من هذه الجزر.
أظهرت النتائج الأولية أن عمر هذه الجزر يمتد لملايين السنين، وهو ما يتوافق مع الوصف الذي قدمه الفيلسوف أفلاطون عن مدينة "أطلانتس" المفقودة حوالي عام 360 قبل الميلاد. أطلق العلماء على هذه الجزر اسم "لوس أطلانتس" تيمناً بالمدينة الأسطورية، لكنهم يعتزمون مواصلة أبحاثهم للتحقق مما إذا كانت بالفعل هي أطلانتس أو مدنًا أثرية أخرى غمرتها الفيضانات تحت الماء.
عالم الجيولوجيا البحرية لويس سوموزا أشار إلى أن هذه الجزر المكتشفة قد تكون بالفعل أصل أسطورة أطلانتس، إذ يعتقد فريق البحث أن هذه الجزر كانت في الماضي كتلة واحدة متراصة، قبل أن تتفرق إلى مجموعة جزرية. وأضاف سوموزا أن العديد من المؤشرات، مثل العمر والهندسة المعمارية ونوعية التربة والموقع الأطلسي، تدعم هذا الاحتمال.
يُذكر أن هذا الاكتشاف ليس الأول الذي يُربط بأسطورة أطلانتس، فقد عثر العلماء قبل سنوات على مجموعة جزر غارقة قبالة السواحل الأسترالية، لكن التحاليل أظهرت لاحقاً أنها تعود لسكان عاشوا في أستراليا قديماً.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: هذه الجزر
إقرأ أيضاً:
هل كان الأسد جائعاً بالفعل.. تفاصيل صادمة عن حادث السيرك
كشف محمد رجائي، رئيس الإدارة المركزية لحديقة حيوان الجيزة، عن الأسباب المحتملة التي قد تدفع الحيوانات المفترسة، إلى مهاجمة مدربيها خلال العروض الترفيهية.
وأوضح خلال حواره ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد ، أن الأسود تمتلك قدرة عالية على التقاط أدق التغيرات في سلوك المدرب، خاصة لحظات التردد أو الخوف، وغالبًا ما تستغل هذه اللحظات لتنقض.
وأكمل: الحادث الأخير الذي وقع في أحد عروض السيرك بطنطا لم يكن ناتجًا عن الجوع فقط، بل وراءه مجموعة من العوامل المعقدة المرتبطة بالحالة الجسدية والنفسية للحيوان.
وتابع: سوء التغذية، والإهمال في المتابعة الصحية والنفسية للأسود، قد يؤديان إلى ارتفاع مستويات التوتر وزيادة السلوك العدواني لديها.
وأكد على أن هذه الحيوانات تحتاج إلى رعاية شاملة ومستمرة، وليس فقط تقديم الطعام.
وأشار إلى أن العلاقة بين المدرب والحيوان يجب أن تُبنى على أساس من الثقة والملاحظة الدقيقة، حيث إن بعض التصرفات التي قد تبدو بسيطة، قد تُفسر من قبل الحيوان كنوع من التهديد أو الضعف، مما يجعله يهاجم بشكل مفاجئ.