أوكرانيا تستعد لتفجير قنبلة نووية
تاريخ النشر: 16th, August 2024 GMT
قال المراسل العسكري الروسي مارات خيرولين اليوم الجمعة، إن القوات المسلحة الأوكرانية تستعد لتفجير قنبلة نووية قذرة.
وأضاف المراسل العسكري الروسي عبر حسابه، نقلا عن مصادر، أن الأوكرانيين يستعدون لاستفزاز نووي، وهو تفجير قنبلة نووية قذرة، ويخططون لضرب مناطق تخزين الوقود النووي المستهلك من محطات الطاقة النووية.
وأوضح خيرولين، أن القوات المسلحة الأوكرانية قامت بالفعل بتسليم رؤوس حربية خاصة إلى مدينة جوفتي فودي في مقاطعة دنيبروبيتروفسك، لمهاجمة مواقع تخزين الوقود المستهلك في محطة الطاقة النووية.
وأشار إلى أنه يجب أخذ المعلومات على محمل الجد “على خلفية معاناة النظام الأوكراني، والأهم من ذلك، الغرب الذي يقف وراءه، وهناك احتمال كبير جدًا لهجوم على محطتي كورسك وزابوروجيه للطاقة النووية.
وكشفت معلومات عسكرية في مقاطعة خاركوف، أن هناك معلومات من الأسرى الأوكرانيين تشير إلى أن كييف تخطط لضرب منشآت نووية داخل روسيا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أوكرانيا قنبلة نووية القوات المسلحة الأوكرانية الأوكرانيين محطات الطاقة النووية
إقرأ أيضاً:
خبير: قرار لجنة التسعير يتوقف على عدة عوامل.. تفاصيل
أكد الدكتور محمود السعيد، أستاذ هندسة البترول بجامعة القاهرة، أن القرار النهائي للجنة تسعير الموادالبترولية سيتوقف على عدة عوامل، من بينها متوسط سعر خام برنت خلال الفترة الماضية، والتوقعات المستقبلية للطلب على الوقود في السوق المحلي.
وقال السعيد في تصريحات له اليوم: "من المحتمل أن تشهد الأسعار زيادة تتراوح بين 5% و10%، وذلك لمواكبة التغيرات في السوق العالمية، إلا أن الحكومة قد تلجأ إلى تثبيت الأسعار لبعض الفئات للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي".
وأضاف: "من الضروري أن تعمل الحكومة بالتوازي على تقديم حلول بديلة، مثل دعم السيارات الكهربائية وتوسيع شبكة النقل العام، لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري".
ويرى أن "الشفافية في قرارات اللجنة وإعلانها مسبقًا قد يساعد في تقليل التوتر بين المواطنين، حيث سيكون لديهم فرصة للاستعداد لأي تغييرات محتملة".
أما الدكتور أحمد كمال، الخبير في شؤون الطاقة، فقد أشار إلى أن هناك اتجاهًا عالميًا نحو ترشيد استهلاك الوقود الأحفوري والاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.
وأضاف: "في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط عالميًا، قد يكون من الأفضل للحكومة تشجيع الاستثمار في مشروعات الطاقة البديلة، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي لتخفيف الضغوط على الميزانية العامة".
وأكد أن "التوسع في إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يمكن أن يكون حلاً استراتيجيًا طويل الأمد لتقليل التأثر بتغيرات أسعار البترول عالميًا".
وعلى صعيد متصل يرى المراقبون أن اللجنة قد تلجأ إلى أحد السيناريوهين، إما تثبيت الأسعار لتجنب زيادة الضغوط التضخمية على المواطنين، أو رفعها بنسب محدودة تتماشى مع التغيرات في الأسعار العالمية.
ومع ذلك، فإن أي قرار برفع الأسعار سيؤثر على تكلفة النقل والخدمات، مما قد ينعكس بشكل غير مباشر على أسعار السلع الأساسية.
يبقى اجتماع لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية محط أنظار الجميع، وسط ترقب لما ستسفر عنه قراراتها ومدى تأثيرها على الاقتصاد المصري وحياة المواطنين اليومية. وتظل التحديات الاقتصادية العالمية والمحلية عاملًا رئيسيًا في تحديد مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة.