أبين : هجوم انتحاري يخلف عشرات الضحايا وبيان من المتحدث العسكري باسم قوات الانتقالي
تاريخ النشر: 16th, August 2024 GMT
حيروت -أبين
تعرض موقع عسكري بمديرية مودية، بمحافظة أبين، جنوبي اليمن، لهجوم انتحاري بسيارة مفخخة، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الجنود.
وبحسب مصادر متطابقة، فإن الهجوم استهدف موقع تمركز للواء الثالث دعم وإسناد في منطقة امفريص، بمديرية مودية / محافظة ابين، ما أدى لسقوط أكثر من 32 قتيلا وجريحا.
وبحسب المصادر، فإن عدد قتلى الهجوم الإرهابي، وصل إلى 16 قتيلًا.
في سياق ذلك ،أصدر المتحدث العسكري لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، محمد النقيب، بيانا، قبل قليل، بشأن الهجوم الانتحاري قائلا إن السيارة المفخخة التي يقودها انتحاري تحمل على متنها مئات الكيلو جرامات من المواد شديدة الانفجار.
وأضاف ناطق الانتقالي العسكري، أن الهجوم ناتج عن ما وصفه بالتصعيد السياسي والخطاب الإعلامي الذي يستهدف مجلسه وقواته، والهدف من ذلك زعزعة الأمن والاستقرار. وفق تعبيره.
وقال إن القوى المعادية تحاول تمرير مشاريع مشبوهة تستهدف قضية شعب الجنوب وكسر إرادته والنيل من صمود قواته، على حد قوله.
مؤكدا أن قوات الانتقالي لن تدع الجرائم الإرهابية البشعة ومن يُحركها ويُمولها أن تمر دون عقاب رادع.
وأضاف أن العملية جاءت متزامنة مع الذكرى الثانية لانطلاق سهام الشرق ما يضع أمام قواتنا واجبات والتزامات وطنية وشعبية عظيمة. قائلا إن المعركة ضد الإرهاب مستمرة وبقوة أشدُ بأسا مما كانت عليه.
المصدر: موقع حيروت الإخباري
إقرأ أيضاً:
انتهاء التحرك العسكري للجيش باللاذقية وطرطوس وإحباط هجوم في دمشق
قال مصدر أمني للجزيرة إن وزارة الدفاع السورية أنهت العمليات العسكرية في محافظتي اللاذقية وطرطوس، في حين أحبطت قوات الأمن هجوما نفذه عناصر من فلول النظام السابق واستهدف موقعا في حي المزة بالعاصمة دمشق.
وأفاد المصدر الأمني بأن كل وحدات الجيش ستنسحب من مدن الساحل وتعود إلى ثكناتها العسكرية، على أن تتولى وزارة الداخلية وجهاز الأمن العام مهام حفظ الأمن وحماية المجتمع المدني.
وقال المصدر إن أجهزة الأمن تمكنت من امتصاص هجمات فلول النظام السابق وإبعادهم عن المراكز الحيوية.
وأكدت وزارة الدفاع السورية أن المؤسسات العامة في المنطقة قادرة على استئناف عملها وتقديم الخدمات الأساسية تمهيدا لعودة الحياة لطبيعتها، وتحدثت عن وضع خطط جديدة لاستكمال محاربة فلول النظام السابق والعمل على إنهاء أي تهديد مستقبلي.
والخميس الماضي، شهدت محافظتا اللاذقية وطرطوس الساحليتان توترا أمنيا على وقع هجمات منسقة لفلول نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد -هي الأعنف منذ سقوطه- ضد دوريات وحواجز أمنية، مما أوقع قتلى وجرحى.
وإثر ذلك نفذت قوى الأمن والجيش عمليات تمشيط ومطاردة للفلول تخللتها اشتباكات، وسط تأكيدات حكومية باستعادة الأمن والاستقرار في مدن الساحل، وبدء ملاحقة الفلول وضباط النظام البائد في الأرياف والجبال.
وأعلن الرئيس السوري أحمد الشرع تشكيل لجنة تحقيق وأخرى للحفاظ على السلم الأهلي بعد أحداث الساحل، وأكد أن بلاده لن تتسامح مع فلول النظام البائد ولن تسمح لأي قوى خارجية أو محلية بجر السوريين للحرب الأهلية.
هجوم دمشق
من جانب آخر، تصدت قوات الأمن السورية لهجوم نفذه عناصر من فلول النظام السابق واستهدف موقعا في حي المزة بالعاصمة دمشق، وقال مراسل الجزيرة ميلاد فضل إن مسلحين اقتربوا من مبنى فرع الأمن السياسي بحي المزة في حدود الرابعة فجر اليوم الاثنين، وألقوا قنبلة تسببت في إصابة عنصر من الأمن.
وأوضح المراسل أن قوات الأمن ردت بملاحقة المهاجمين واشتبكت معهم، وتمكنت من إلقاء القبض على عنصرين، وأكد عودة الهدوء إلى المنطقة بعد نهاية العملية.
وفي حلب، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد حسن عبد الغني لوكالة الأنباء السورية (سانا) إن الجيش السوري تصدى لهجوم شنته ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية (قسد) على جبهة الأشرفية بمدينة حلب، وأوقع خسائر في المجموعات المهاجمة.
ودفعت وزارة الدفاع السورية بتعزيزات عسكرية من مناطق عدة إلى جبهات القتال ضد "قسد" في حلب.
وترفض "قسد" -التي تسيطر على معظم مناطق حقول النفط والغاز وتعرف بأنها "سلة سوريا الغذائية"- الاندماج في وزارة الدفاع السورية التي شُكّلت ضمن الحكومة الجديدة بعد سقوط النظام السابق.
اعتقالات بدير الزور
وفي سياق متصل، ألقت أجهزة الأمن في محافظة دير الزور شرقي سوريا القبض على 4 قادة من فلول النظام المخلوع بشبهة التخطيط لـ"استهداف المقرات الأمنية والحكومية".
وقالت قناة المحافظة على تليغرام مساء أمس الأحد "تمكنا من القبض على 4 مجرمين من قادة فلول النظام البائد في دير الزور".
وأوضحت أن الأربعة هم علي ثلاج ثلاج وفؤاد عبد الخلف وعبد الكريم مخلف المحمد وأيسر عبد الحسيب الأيوب.
وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في الثامن ديسمبر/كانون الأول 2024، أطلقت السلطات السورية الجديدة مبادرة لتسوية أوضاع عناصر النظام السابق من الجيش والأجهزة الأمنية شريطة تسليم أسلحتهم وعدم تلطخ أيديهم بالدماء.
واستجاب عشرات الآلاف للمبادرة، في حين رفضتها مجموعات مسلحة من فلول النظام، ولا سيما في الساحل السوري حيث كان يتمركز كبار ضباط نظام الأسد.
ومع مرور الوقت اختارت هذه المجموعات الفرار إلى المناطق الجبلية، وبدأت بإثارة التوتر وزعزعة الاستقرار وشن هجمات متفرقة على القوات الحكومية.