بعد حملات التشويه الواسعة.. إيمان خليف ترد على المشككين بأنوثتها عبر مقطع فيديو
تاريخ النشر: 16th, August 2024 GMT
ظهرت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف مؤخراً بإطلالة جديدة وساحرة عبر مواقع التواصل الإجتماعي ابتعدت فيها تماماً عن الأجواء الرياضية، وذلك عقب فوزها بالميدالية الذهبية في أولمبياد 2024.
نشرت إحدى الصفحات التجميلية مقطع فيديو عبر منصة "انستغرام"، ظهرت فيه خليف بمكياج خفيف وناعم، مع تسريحة شعر ملفتة.
وأرفقت الفيديو بتعليق كتبت فيه: "لتحقيق ميداليتها، لم تكن تملك وقتًا لتضيعه في صالونات التجميل أو التسوق. لم تشعر أبدًا بالحاجة إلى الامتثال لتلك المعايير لتثبت وجودها".
وأضافت: "بالنسبة لي، هي نجمة، مفضلة دائمًا. منذ حسيبة بولمرقة، رمز جيلي، لم تثر أي رياضية جدلًا كالذي أثارته، جميلة كأنثى، متألقة كأمازونية من الأوراس".
واعتبرت أن إيمان، من خلال تغيير مظهرها، لم تسعَ لتغيير شكلها لتتناسب مع القوالب التي يريد العالم أن يحبسنا فيها. رسالتها أعمق بكثير: اللباس لا يصنع الراهب، والمظهر لا يكشف عن جوهر الإنسان.
View this post on InstagramA post shared by Beauty code (@beauty.code.officiel)
ورأت صفحة التجميل أن الملاكمة خليف تستطيع أن تكون أنثوية وأنيقة عندما تشاء، ولكن على الحلبة، لا تحتاج إلى الزينة أو الكعب العالي. تحتاج فقط إلى الاستراتيجية، إلى القوة، وإلى توجيه الضربات، حيث تكمن جوهر شخصيتها.
وتابعت: "كما أن الشارب لا يصنع الرجل، فالخنافس أيضًا تمتلكه، كذلك الفساتين والتمديدات والتجميل لا تُعرّف المرأة. ليست كل الحلبات موطئ قدم للرياضيين الحقيقيين، الشغوفين مثل إيمان خليف. لقد أثبتت لنا الإيطالية أن حتى البكائيات في ساحات المدرسة، أولئك اللواتي يخترعن الأكاذيب لسرقة طعام غيرهن، قد يجدن أنفسهن على الحلبة".
قبل ساعات من حفل ختام الأولمبياد.. شرطة باريس تخلي برج إيفل بعد تسلق رجل عاري الصدر للمعلم الشهيرمن الرياضة إلى السياسة: تعرف على أشهر البرلمانيين الأوروبيين الذين شاركوا في الأولمبياداكتشف أبرز إنجازات الدول الأوروبية في أولمبياد 2024وكانت خليف قد تعرضت لحملة إساءة وتشكيك في هويتها الجنسية، بعد فوزها على الإيطالية أنجيلا كاريني، وادعى البعض أنها تخوض مباراة أمام الفتيات خلافاً لقواعد اللجنة الأولمبية، على الرغم من تأكيد اللجنة الأولمبية الدولية لمؤهلاتها.
وبالرغم من كل حملات الإساءة عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي طالتها حول أنوثتها، استطاعت الملاكمة الجزائرية أن تُثبت قوتها في الحلبة بفوزها بالميدالية الذهبية لوزن 66 كلغ في أولمبياد باريس 2024.
وقالت خليف بعد فوزها: "أنا مؤهلة بالكامل للمشاركة، أنا امرأة مثل أي امرأة أخرى، ولدت امرأة وعشت كامرأة وتنافست كامرأة".
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية البطلة الأولمبية إيمان خليف ترفع دعوى ضد جي كي رولينغ وإيلون ماسك بتهمة التنمر الإلكتروني الجزائر تحتفل بفوز الملاكمة إيمان خليف بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس الجزائرية خليف تفوز بالميدالية الذهبية في الملاكمة بأولمبياد باريس ملاكمة الجزائر الألعاب الأولمبية باريس 2024المصدر: euronews
كلمات دلالية: روسيا غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إجلاء أوروبا روسيا غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إجلاء أوروبا ملاكمة الجزائر الألعاب الأولمبية باريس 2024 روسيا غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إجلاء أوروبا دونالد ترامب محادثات مفاوضات إسبانيا قطر البرازيل إسرائيل السياسة الأوروبية بالمیدالیة الذهبیة یعرض الآن Next فی أولمبیاد إیمان خلیف
إقرأ أيضاً:
تفاعل واسع مع فيديو إعدام الاحتلال للمسعفين جنوب قطاع غزة (شاهد)
أثار المقطع المصور للحظة إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على فلسطينيين من طواقم الإسعاف والدفاع المدني في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، تفاعلا واسعا وردودا غاضبة تجاه جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال ضمن الإبادة الجماعية.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع الفيديو الذي التقطه أحد المسعفين بوساطة كاميرا هاتفه المحمولة، وأظهر لحظة وصول سيارات إسعاف ومسعفين إلى منطقة يتواجد فيها مصابون.
وسُمع بعد ذلك إطلاق نار، قبل توقف التسجيل، الذي بدا واضحا فيه تشغيل مصابيح سيارات الإسعاف وارتداء المسعفين لزيهم الخاص.
والأسبوع الماضي، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن ارتفاع عدد جثامين الشهداء المنتشلة من حي تل السلطان في مدينة رفح جنوب قطاع غزة إلى 15، من بينها مسعفون وعناصر من طواقم الدفاع المدني.
وأعلنت الجمعة في بيان لها أن من بين الجثامين المنتشلة التي جرى حصارها لثمانية أيام، موظف يتبع لوكالة الأمم المتحدة.
وغلب على تعليقات النشطاء الكلمات الأخيرة لأحد المسعفين الفلسطينيين الشهيد رفعت رضوان، وكان يطلب المسامحة ويردد الشهادتين ويدعو بأن يتقبله الله شهيدا، وترصد "عربي21" أبرز هذه التعليقات.
وكتب الناشط محمد سعيد عبر منصة "إكس": "شاهدوه وانشروه بكل اللغات. كيف قام الاحتلال بإعدام 15 مسعفا!! مقطع فيديو تم العثور عليه في هاتف محمول يعود لمسعف، عُثر على جثته في مقبرة جماعية، تضم جثث 15 مسعف قام الاحتلال بنصب كمين لهم وإعدامهم!!".
وتابع سعيد قائلا: "كانت سياراتهم مُعّلمة بوضوح، وأضواء الطوارئ كانت مضاءة".
من جانبه، نشر الصحفي تامر المسحال مقطع الفيديو، وقال: "يما سامحيني.. مشيت بهي الطريق لأساعد الناس، يا رب تقبلنا.. الكلمات الأخيرة للشهيد البطل المسعف رفعت رضوان، قبل أن يتم إعدامهم رميا بالرصاص من النقطة صفر، بعدما أطلق الجنود النار عليه وعلى رفاقه، ودمروا سيارات الإسعاف، ودفنوهم، وقطعوا رأس أحدهم".
وغرّد الناشط الفلسطيني خالد صافي قائلا: "مجزرة المسعفين جريمة مصورة بالصوت والضوء والدم. هذا ليس مشهدا من فيلم حرب، ولا إعادة تمثيل لجريمة ماضية.. إنه توثيق حقيقي بالصوت والصورة لواحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي. جريمة لا يمكن نفيها ولا الالتفاف حولها".
"جريمة بشعة.. استمر إطلاق النار أكثر من 5 دقائق.. مقطع فيديو من هاتف أحد المسعفين الشهداء، يوثق لحظة إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة.. في نهاية الفيديو يقول: أجوا اليهود.. أجوا اليهود"، بهذه الكلمات علّق الناشط رضوان الأخرس.
ويعتقد الناشط يحيى حلس أنه "ملاحظ من الفيديو أن جنود العدو نصبوا لهم كمين، رغم وجود كل علامات الوضوح على أنهم رجال إنقاذ وإسعاف!".
وأمام هذه الصورة البشعة التي كذّبت مزاعم الاحتلال السابقة، وصف تحقيق جديد لجيش الاحتلال الحدث بأنه "اشتباك وسط هجوم"، متجنبا الاعتراف بأنه كان عملية إعدام ميداني.
ونقلت قناة "كان" العبرية، أن "الجنود الإسرائيليين قاموا بجمع جثث المسعفين ودفنها في الرمل بزعم حمايتها من الحيوانات"، مضيفة أنه "في التحقيق يبرر الجنود جريمتهم بأنهم كانوا في حالة ذهنية مشتتة، وشعروا بأن حياتهم مهددة، ما دفعهم لإطلاق النار، حتى وإن كان هناك تهور في الحدث".
وأكد مغردون أن "الخداع والكذب والتضليل في أوضح صورة (..)، جيش الاحتلال يرتكب الجرائم ثم يبحث عن المبررات!".
شاهدوه وانشروه بكل اللغات
كيف قام الاحتلال بإعدام 15 مسعف !!
مقطع فيديو تم العثور عليه في هاتف محمول يعود لمسعف، عُثر على جثته في مقبرة جماعية تضم جثث 15 مسعف قام الاحتلال بنصب كمين لهم وإعدامهم !!!
كانت سياراتهم مُعلّمة بوضوح، وأن أضواء الطوارئ كانت مضاءة pic.twitter.com/vgMA2aMmGN
"يمّا سامحيني.. مشيت بهي الطريق لأساعد الناس ، يارب تقبلنا”.
الكلمات الأخيرة للشهيد البطل، المسعف رفعت رضوان، قبل أن يتم إعدامه رميًا بالرصاص من نقطة الصفر، بعدما أطلق الجنود النار عليه وعلى رفاقه، ودمروا سيارات الإسعاف، ودفنوهم، وقطعوا رأس أحدهم. pic.twitter.com/YeP7ELtC2G
مجزرة المسعفين جريمة مصوّرة بالصوت والضوء والدم
هذا ليس مشهدًا من فيلم حرب، ولا إعادة تمثيل لجريمة ماضية..⁰إنه توثيق حقيقي بالصوت والصورة لواحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي،⁰جريمة لا يمكن نفيها ولا الالتفاف حولها.
مقطع الفيديو الذي وُجد على هاتف أحد… pic.twitter.com/z7rW8Wic35
جريمة بشعة..
استمر إطلاق النار أكثر من 5 دقائق..
مقطع فيديو من هاتف أحد المسعفين الشهداء، يوثق لحظة إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي 15 مسعفاً وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة.
في نهاية الفيديو يقول: "أجوا اليهود.. أجوا اليهود". pic.twitter.com/RA1JrGFHUy
????????????????????????????????????????
لحظة اعدام قوات الاحتلال المسعفين الـ14 في مدينة رفح !
ملاحظ من الفيديو ان جنود العدو نصبوا لهم كمين رغم وجود كل علامات الوضوح على انهم رجال انقاذ واسعاف !
حسبنا الله ونعم الوكيل
الفيديو كان في هاتف احد الشهداء عثروا عليه في جيبته وتم نشره من قبل مسؤول… pic.twitter.com/n0AQcgjkoF
إعلام العدو - قناة كان
التحقيق الثاني لجيش الاحتلال حول «تصفية»مسعفي الهلال الأحمر يصف الحدث بأنه - اشتباك وسط هجوم، متجنبًا الاعتراف بأنه كان عملية إعدام ميداني.
الجنود قاموا بجمع جثث المسعفين ودفنها في الرمل، بزعم «حمايتها من الحيوانات»
وبحسب التحقيق، فقد برر الجنود جريمتهم… pic.twitter.com/A987EcfaTC