المركزي: صافي الأصول الأجنبية يحقق فائضا للشهر الثالث على التوالي
تاريخ النشر: 16th, August 2024 GMT
سجل صافي الأصول الأجنبية لدى البنك المركزي المصري، فائضًا للشهر الثالث على التوالي بقيمة 10.5 مليار دولار خلال يوليو 2024، ما يعادل نحو 508.58 مليار جنيه، مقارنة بـ 10.3 مليار دولار (ما يعادل 494.5 مليار جنيه) في يونيو السابق.
وكان البنك المركزي قد أعلن في مايو الماضي عن تحقيق فائض في صافي الأصول الأجنبية لأول مرة منذ مارس 2022، بعد فترة طويلة من العجز.
كما شهد مايو 2024 فائضًا بقيمة 458.63 مليار جنيه، بعد أن كان هناك عجز قدره 36.07 مليار جنيه في نهاية أبريل.
جدير بالذكر أن العجز في صافي الأصول الأجنبية بدأ في مارس 2022 وبلغ في ذلك الوقت 93.3 مليار جنيه واستمر لأكثر من عامين. يُعتبر صافي الأصول الأجنبية لدى البنك المركزي مقياسًا هامًا لاستقرار النظام المصرفي وقوته، حيث يعكس الفرق بين أصول البنك المركزي والتزاماته من العملات الأجنبية.
الأصول الأجنبية لدى البنوك المركزية.. ماذا تفعل ؟
الأصول الأجنبية لدى البنوك المركزية تشير إلى الموجودات التي تمتلكها هذه البنوك بعملات أجنبية. تشمل هذه الأصول عادةً احتياطيات من العملات الأجنبية مثل الدولار الأمريكي واليورو، إلى جانب الذهب وأحيانًا سندات حكومية أجنبية. تُستخدم هذه الأصول لعدة أغراض، منها:
1. **تثبيت سعر الصرف:** البنوك المركزية تستخدم الأصول الأجنبية للتدخل في سوق العملات للحفاظ على استقرار العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية.
2. **تسديد الديون الخارجية:** توفر الأصول الأجنبية وسائل للدولة لسداد ديونها المستحقة بعملات أجنبية.
3. **التأمين ضد الأزمات المالية:** تُعتبر الأصول الأجنبية بمثابة احتياطي يساهم في حماية الاقتصاد من الأزمات المالية العالمية أو الصدمات الاقتصادية.
4. **تعزيز الثقة:** زيادة حجم الأصول الأجنبية يعزز الثقة في الاقتصاد الوطني، ما يساهم في جذب الاستثمارات الخارجية.
تُعتبر الأصول الأجنبية جزءًا مهمًا من الاستقرار الاقتصادي، وتعد مؤشرًا على قوة النظام المالي لأي دولة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: 5 مليار جنيه استثمارات الاستثمار الاصول الاجنبية استقرار الاقتصاد استقرار العملة الاقتصاد ا البنك المركزي ال العملات الأجنبية الدولا البنوك المركزية البنك المركزي المصري تستخدم تحقيق فائض بنك المركزي المصري جذب الاستثمارات جدير جدير بالذكر على التوالي عملات فترة طويلة صافی الأصول الأجنبیة الأصول الأجنبیة لدى البنک المرکزی ملیار جنیه
إقرأ أيضاً:
واشنطن تتهم بيونغ يانغ بسرقة «عملات مشفرة» بقيمة 1.5 مليار دولار
أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، الأربعاء، أن “بيونغ يانغ تقف وراء سرقة نحو 1.5 مليار دولار من الأصول الافتراضية التابعة لبورصة العملات المشفرة “ByBit” في واحدة من أضخم عمليات النهب في تاريخ الأصول الرقمية”.
وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي في بيان “إنّ كوريا الشمالية “مسؤولة عن سرقة ما يقرب من 1.5 مليار دولار أميركي من الأصول الافتراضية من بورصة العملات المشفرة، بايبت”.
وأشار المكتب إلى أن “هذا النشاط السيبراني الخبيث يُعرف باسم “TraderTraitor”، وهو أسلوب متطور تستخدمه بيونغ يانغ لتنفيذ عمليات اختراق إلكترونية وسرقة الأصول الرقمية”.
وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي “إن الأموال المسروقة يتم تحويلها إلى بيتكوين وعملات مشفرة أخرى وسيتم سحبها لاحقا في شكل عملة ورقية”.
وتعرضت منصة Bybit، إحدى أكبر منصات تداول العملات الرقمية، لاختراق أمني ضخم أدى إلى سرقة 1.5 مليار دولار من رموز الإيثريوم، مما يجعلها أكبر عملية قرصنة في تاريخ صناعة العملات المشفرة.
وحدث الاختراق عندما تم التلاعب بعملية نقل للأموال من المحفظة الباردة إلى محفظة ساخنة، ما أتاح للمهاجمين السيطرة على المحفظة الباردة وسرقة الأصول المخزنة فيها.
وجرى سرقة 400 ألف عملة إيثريوم من المحفظة الباردة الخاصة بمنصة Bybit، والتي يُفترض أنها أكثر أمانًا من المحافظ الساخنة.
وأكد الرئيس التنفيذي للمنصة بين زو أن “الاختراق كان غير مسبوقا”، مشيرًا إلى أن منصة Bybit ستعوض المستخدمين عن أي خسائر غير قابلة للاسترداد.
وأشارت مجموعة “آرخام إنتليجينس”، المتخصصة في تحليل المعاملات المشفرة، إلى “تتبعها لحوالي 1.36 مليار دولار من الأموال المسروقة وهي تتنقل بسرعة بين عدة حسابات”.
آخر تحديث: 27 فبراير 2025 - 17:57