كيفية انتقال فيروس جدري القردة
تاريخ النشر: 16th, August 2024 GMT
فيروس جدري القردة ينتقل بطرق معينة يمكن أن تساعد في فهم كيفية الوقاية منه.
فهم آليات انتقال الفيروس يمكن أن يسهم في تقليل المخاطر وحماية الأفراد من الإصابة.
فيمايلي تستعرض بوابة الفجر الإلكترونية الطرق الرئيسية التي ينتقل بها فيروس جدري القردة.
طرق انتقال فيروس جدري القردةفيروس جدري القردة ينتقل بطرق معينة منها:-
كيفية انتقال فيروس جدري القردة1.
يعد الاتصال المباشر مع الحيوانات المصابة، مثل القردة أو الجرذان، أحد الطرق الرئيسية لانتقال فيروس جدري القردة.
يمكن أن يحدث الانتقال من خلال لمس الحيوانات المصابة أو التعامل مع إفرازاتها، مثل البراز أو سوائل الجسم.
العاملين في مجال الصيد أو أولئك الذين يتعاملون مع الحيوانات البرية يكونون أكثر عرضة للإصابة.
التعرف على أعراض جدري القردة وكيفية التعامل معها2. **الاحتكاك بالمواد الملوثة:**
الفيروس يمكن أن ينتقل أيضًا من خلال الاتصال بالمواد الملوثة بالفيروس، مثل ملابس أو أسطح ملوثة بإفرازات الحيوانات المصابة.
التلامس مع هذه المواد يمكن أن يؤدي إلى الإصابة، خاصة إذا لم يتم اتباع إجراءات النظافة الشخصية المناسبة.
3. **التعرض للطفح الجلدي:**
يعد الاتصال المباشر مع الطفح الجلدي للمصابين وسيلة مهمة لانتقال الفيروس من شخص لآخر.
الطفح الجلدي المميز لجدري القردة يحتوي على سائل يمكن أن ينقل الفيروس. لذا، فإن لمس الطفح الجلدي أو ملامسته دون حماية يمكن أن يسهم في انتشار المرض.
فيروس جدري القردة: تطوراته وأثره على الصحة العامة4. **الاتصال بالسوائل الجسدية:**
يمكن أن ينقل الفيروس أيضًا من خلال التعرض للسوائل الجسدية للمصابين، مثل الدم أو اللعاب. التلامس مع هذه السوائل قد يكون مصدر انتقال للفيروس، خصوصًا في الحالات التي يكون فيها الشخص المصاب في مرحلة متقدمة من المرض.
5. **نقل العدوى عبر الأسطح الملوثة:**
يمكن أن ينتقل الفيروس من خلال الأسطح الملوثة التي تتعرض لإفرازات المصابين. التلامس مع هذه الأسطح أو استخدام أدوات ملوثة يمكن أن يكون مصدرًا محتملًا لانتقال العدوى.
**الخاتمة:**
فهم طرق انتقال فيروس جدري القردة يساهم في اتخاذ تدابير وقائية فعالة للحد من خطر الإصابة. من خلال تجنب الاتصال المباشر مع الحيوانات المصابة، الحفاظ على نظافة جيدة، والابتعاد عن التلامس مع المواد الملوثة، يمكن تقليل فرص انتشار المرض وتعزيز الصحة العامة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جدري جدري القردة فيروس جدري القردة الحیوانات المصابة الاتصال المباشر من خلال یمکن أن
إقرأ أيضاً:
وزارة الصحة: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض السارية.
وأوضحت الوزارة، أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، ما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
وفي عام 2023، أعلنت الوزارة في خطوة رائدة عن توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13-14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين
وكشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً، فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة وفق أرقى المعايير العالمية، وفي إطار الالتزام بالاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم.
وتحرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج، والتي حظيت بتكريم منظمة الصحة العالمية في العام الماضي، تقديراً لكفاءة البرنامج الوطني للتحصين وإدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ضمن منظومته المتطورة.
وبينت الوزارة أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين حيث تتوافق هذه الجهود مع توجهات “عام المجتمع” الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات.
وأشارت الوزارة إلى أن ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين يمثل ركيزة أساسية في تعزيز صحة المجتمع، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية نحو تحقيق أعلى معايير جودة الحياة وبناء مجتمع متعافٍ ومزدهر.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة.
وأكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، ما يضمن الكشف المبكر ويرفع معدلات الشفاء.وام