النائب عشال: منع الانتقالي انشطة الأحزاب السياسية موقف يناقض اُسُس الشراكة وتضعف عمل مؤسسات الدولة
تاريخ النشر: 16th, August 2024 GMT
انتقد عضو مجلس النواب، علي عشال، الخطاب والمواقف الصادرة عن المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، الرافضة لإقامة أي فعاليات للأحزاب والمكونات الموالية للشرعية.
وقال عشال في تدوينة على منصة (إكس) إن "الخطاب المزدوج والمواقف المتناقضة لا تخدم إخواننا في المجلس الانتقالي كما انها تضر باصطفاف القوى الوطنية الداعمة للشرعية وتضعف عمل مؤسسات الدولة".
وأكد البرلماني عشال أن "ما صدر عن اجتماع هيئة رئاسة الانتقالي من منع انشطة الأحزاب السياسية موقف يناقض اُسُس الشراكة وينقلب على الدستور ومضامين إتفاق نقل السلطة".
والأربعاء الماضي، جدد المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات رفضه مزاولة الأحزاب والمكوّنات السياسية المنضوية في الشرعية أعمالها في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب اليمن).
وزعم الانتقالي في بيان صادر عن اجتماع لقيادات ما تسمى بالهيئة الإدارية للجمعية الوطنية، أنه سيواصل منع الفعاليات والأنشطة الحزبية والحكومية.
وقال "نؤكد الرفض القاطع لعقد أي نشاط، أو فعالية سياسية داخل أرض الجنوب بتنظيم من أحزاب سياسية معادية لما سماها "قضية شعب الجنوب".
ويأتي ذلك بعد منع مليشيا الانتقالي تنظيم فعالية لوزارة الشباب والرياضة في "يوم الشباب العالمي"، مطلع الأسبوع الجاري.
المصدر: الموقع بوست
إقرأ أيضاً:
تنسيقية شباب الأحزاب: الشعب المصري يدعم القيادة السياسية في موقفها الرافض لتصفية القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تابعت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ما عبرت عنه جموع المصريين اليوم من التأكيد على دعمها للقيادة السياسية في موقفها الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية.
وأكدت التنسيقية على تأييدها لموقف الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الداعم للقضية الفلسطينية والرافض لمخطط تهجير الفلسطينيين وتصفية القضية الفلسطينية، كما أيدت التنسيقية أي إجراءات أو تدابير تتخذها القيادة السياسية في هذا الشأن.
وأوضحت، أنها باعتبارها جزء أصيل من نسيج شعب مصر العظيم تؤكد على الرسالة التي وجهها أبناء مصر من حضرها وريفها وهي إعادة استلهام لروح الاصطفاف الوطني الملحمي في الثلاثين من يونيو.
وأكدت التنسيقية أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحدا خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات من شأنها أن تؤجج مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم.
كما أعلنت التنسيقية موقفها الراسخ المطالب بحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية في دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف.