تزامناً مع العام الدراسي الجديد.. "بر جازان" توزع 15000 حقيبة ضمن مبادرة "فرحتكم تسعدنا"
تاريخ النشر: 16th, August 2024 GMT
أطلقت جمعية البر الخيرية بجازان اليوم، مبادرة "فرحتكم تسعدنا" مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد، وذلك بتوزيع 15 ألف حقيبة مدرسية و20 ألف كسوة مدرسية و20 ألف سلة غذائية يستفيد منها الطلاب والطالبات المستفيدين من خدماتها.
وقال رئيس الجمعية خالد آل حيدر، إن المبادرة تهدف إلى تعزيز الشراكات المجتمعية من خلال توفير الحقائب المدرسية بجميع مستلزماتها وكسوة العودة للمدرسة، بالإضافة إلى السلال الغذائية والكسوة للطلاب والطالبات.
وشرعت الجمعية في توزيعها على أسر الأيتام والمطلقات والأسر الأكثر احتياجا بجميع محافظات منطقة جازان والمراكز والقرى التابعة لها.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: منطقة جازان العام الدراسي الجديد أخبار السعودية جمعية بر جازان
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني
#سواليف
أظهرت دراسة أجرتها جامعة “تامبيري” الفنلندية أن #إصابات #الرأس يمكن أن تؤثر إلى حد بعيد على #التعليم المستقبلي للأطفال والمراهقين، وبالتالي على مسيرتهم المهنية.
حتى #ارتجاج خفيف في #الدماغ قد تكون له عواقب وخيمة. نُشرت الدراسة في مجلة European Journal of Epidemiology الأوروبية لعلم الأوبئة
وقارنت الدراسة بين الأطفال والمراهقين (بعمر 0-17 سنة) الذين تعرضوا لإصابات دماغية وأقرانهم الذين عانوا من إصابات في الأطراف، مثل كسر الكاحل أو الرسغ.
مقالات ذات صلة أخطاء شائعة عند إذابة اللحوم 2025/04/03وأظهرت النتائج أن المصابين بإصابات الرأس كانوا أقل حظا في الحصول على #التعليم_العالي خلال العشرين سنة التالية، مقارنة بأولئك الذين أصيبوا بجروح في الأطراف.
اعتمدت الدراسة على بيانات واردة من معهد الصحة والرفاهية الفنلندي في أعوام 1998 – 2018، وشملت 8487 شخصا تعرضوا لإصابات دماغية رضية مقابل 15552 شخصا عانوا من كسور في الكاحل أو الرسغ. وكان جميع المشاركين في نهاية فترة المتابعة قد بلغوا 26 عاما على الأقل.
وكان المصابون بإصابات دماغية أقل بنسبة 15% في إكمال التعليم الجامعي، مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما أن الذين عانوا من #إصابات_دماغية داخلية محددة كانوا أكثر عرضة لعدم الحصول على التعليم العالي، مقارنة بأصحاب الارتجاجات الخفيفة. وحتى ارتجاج واحد يمكن أن يؤثر على التحصيل الدراسي.
وشددت الدراسة على ضرورة تقديم دعم أفضل للأطفال والمراهقين الذين يعانون من إصابات الدماغ، وكذلك لأولياء أمورهم، لضمان تكافؤ الفرص التعليمية وحياة ناجحة.