حضورٌ مشرّف وتتويجٌ للمبدعين في جائزة ميثاق الملك سلمان العمراني بمجال التصميم الحضري
تاريخ النشر: 16th, August 2024 GMT
أسهمت رؤية المملكة 2030 بشكل كبير في تحفيز الشباب على استغلال إمكانياتهم وتحقيق طموحاتهم، من خلال توفير مصادر الدعم والفرص المتاحة، ليصنعوا قصص نجاحهم محليًا ودوليًا، وليثبتوا قدرة الشباب السعودي على تحقيق التغيير والإسهام الفعّال في مستقبل البلاد، مرتكزين في ذلك على إرادة قوية ورغبة في التميز وطموحٍ عالٍ للإسهام في رقي ورفعة المملكة.
مسيرة نجاح الشباب السعودي وتعلّيهم منصات التتويج ما زالت متواصلة، حيث حصد مؤخرًا، الطالب عبدالعزيز غانم آل طالب – من جامعة الملك سعود -، عن تصميمه المقترح لمشروع "مجمع الملك سلمان للغة العربية"، والطالبة سديم الجبرين – من جامعة شيفيلد البريطانية، عن تصميمها المقترح لمشروع "الحي المعاصر"، جائزة ميثاق الملك سلمان العمراني، في مسار "مشاريع الطلاب".
ويُعد مسار "مشاريع الطلاب" لطلاب الجامعات، أحد أبرز مسارات الجائزة التي أطلقتها هيئة فنون العمارة والتصميم مؤخراً، تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ، بهدف تعزيز الإبداع والابتكار في مجال التصميم الحضري في المملكة، حيث شهدت مشاركة واسعة من الطلاب والطالبات من مختلف الجامعات، تنافس فيها الطلاب على تقديم مشاريع تصميمية مستوحاة من ميثاق الملك سلمان العمراني.
وتأتي الجائزة لتسهم في تحقيق أهداف الميثاق عبر تعزيز المشاريع العمرانية ذات الامتياز، حيث تشمل ثلاثة مسارات وهي: مسار "المشاريع المبنيّة" لملاك المشاريع وشركات التصميم، ومسار "المشاريع غير المبنيّة" لشركات التصميم، ومسار "مشاريع الطلاب" لطلاب الجامعات، مع اعتبار الشروط التفصيلية المتعلقة بكل مسار، وخضوع المشاركات للتقييم وفق معايير واضحة.
وفي هذا الشأن، ثمّن الطالب عبدالعزيز آل طالب، الدعم الكبير الذي يحظى به الشباب السعودي من القيادة, مشيرًا إلى أنّ رؤية المملكة 2030 قد وضعت خارطة الطريق لتحقيق مثل هذه النجاحات للطلاب في شتى المجالات.
وأعرب عن تقديره لجهود وزارة الثقافة، ممثلة بصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا، وهيئة فنون التصميم والعمارة، ممثلة بالرئيس التنفيذي لهيئة فنون التصميم والعمارة الدكتورة سمية السليمان، مؤكدًا أنّ هذه الجهود المبذولة توفر بيئة تنافسية بين الطلاب تسهم في تطوير قطاع التصميم والعمارة، وتنميته من خلال مثل هذه الجوائز والمنافسات.
وأشار إلى أنّ مثل هذه الجوائز تعزز من التنافسية بين الطلاب، مما يتيح المجال أمامهم لتقديم ابتكارات جديدة وتطويرها، ويسهم في تعزيز البحث العلمي والقطاع التنفيذي للمشاريع، مؤكدًا أنّ هذا الحراك يسهم في صياغة هوية معمارية موحدة لمدينة الرياض وبقية مناطق المملكة.
من جانبها أعربت الطالبة سديم الجبرين، عن سعادتها البالغة بهذه التجربة التي وصفتها بأنها فرصة مميزة لتطبيق ما تعلمته في الجامعة على مشروع واقعي يسهم في تطوير المجتمع، مشيرةً إلى أنّ الفوز بالجائزة يمنحها حافزًا قويًا للاستمرار في تقديم تصاميم مبتكرة تحقق التوازن بين التراث والحداثة.
وقالت: "أشعر بفخر كبير كوني جزءًا من هذه المسابقة التي تحتفي بالإبداع السعودي، حيث إنّ العمل على هذا المشروع كان تحديًا ممتعًا، وأعتقد أنّ مثل هذه الجوائز تؤدي دورًا حيويًا في تشجيعنا على الابتكار والإسهام في بناء مستقبل أفضل لمدننا".
وكان تم الإعلان عن المشاريع الفائزة، في الحفل الختامي لجائزة ميثاق الملك سلمان العمراني في نسختها الأولى التي أقيمت تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، بتتنظيمٍ من هيئة فنون العمارة والتصميم، وذلك ضمن جهود الهيئة لتكون الجائزة جزءًا من إستراتيجية تفعيل مبادرة الميثاق نحو ترسيخ الإرث والأصالة العمرانية التي تستند على الموروث الثقافي والبيئي في مختلف مناطق المملكة، لتُحاكي التطورات المستقبلية للمشهد الحضري، إضافةً إلى الدور المهم في تشجيع المشاريع التي تبنَّت الميثاقَ، حيث جسدت المشاريع الفائزة القيم والمعايير التي يسعى ميثاق الملك سلمان العمراني إلى تحقيقها، بما في ذلك الاستدامة، والابتكار، واحترام الهوية الوطنية.
وتضمّن الحفل عرضًا للمشاريع الفائزة، من ضمنها مشاريع الطلاب، حيث أبدى الحضور إعجابهم بما قدمه الطلاب الفائزين من أفكار إبداعية تسهم في تحسين جودة الحياة الحضرية، وتعكس تطلعات رؤية المملكة 2030، يشجعهم على مواصلة مسيرتهم في تطوير البيئة العمرانية في المملكة.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية رؤية المملكة مجمع الملك سلمان للغة العربية مشاريع الطلاب جائزة ميثاق الملك سلمان العمراني میثاق الملک سلمان العمرانی مشاریع الطلاب مثل هذه
إقرأ أيضاً:
بـ240 مليون دولار.. المملكة تنفذ مشاريع مكافحة الألغام في 3 دول
قدمت المملكة العربية السعودية ممثلة في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهودًا كبيرة خلال السنوات الماضية لاستجابتها الإنسانية للدول التي تواجه أزمات إنسانية وصراعات وكوارث طبيعية حول العالم.
وحرصت المملكة على تقديم يد العون بما يعزز الاستقرار والازدهار في تلك الدول، وساندت المبادرات والجهود الإقليمية والدولية في مجال نزع الألغام، والحد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة عليها، سعيًا لحماية المدنيين وتحقيق بيئة أكثر أمانًا واستقرارًا.
أخبار متعلقة رابطة العالم الإسلامي تُدين استهداف الاحتلال مستودعًا سعوديًّا برفححرس الحدود يصدر تعليمات مهمة لمرتادي الشواطئ في أنحاء المملكة .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ مشاريع مكافحة الألغام - واس
ونفذ مركز الملك سلمان للإغاثة مشاريع لمكافحة الألغام في اليمن وأذربيجان والعراق بقيمة 241 مليونًا و 167 ألف دولار أمريكي.مشروع "مسام"وفي هذا الإطار أطلقت المملكة عبر المركز مشروع "مسام" لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام في اليمن في يونيو 2018م، مبادرة إنسانية منها لمساعدة الشعب اليمني في مواجهة هذه الظاهرة الأمنية الخطيرة، وتنفذه كوادر سعودية وخبرات عالمية مكونة من 550 موظفًا و32 فريقًا مدربًا لإزالة الألغام بمختلف أشكالها وصورها التي زُرعت بطرق عشوائية في مختلف المحافظات, بهدف التصدي للتهديدات المباشرة لحياة الشعب اليمني، ونشر الأمن في المناطق اليمنية، ومعالجة المآسي الإنسانية الناتجة عن انتشار الألغام.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ مشاريع مكافحة الألغام - واس
واستطاع المشروع منذ إطلاقه حتى الآن انتزاع 486 ألفًا و 108 ألغام وعبوات ناسفة وذخائر غير منفجرة، وتطهير 65.888.674 مترًا مكعبًا من الأراضي.برنامج الأطراف الصناعيةوأنشأ مركز الملك سلمان للإغاثة برنامج الأطراف الصناعية في اليمن استفاد منه 25.340 فردًا, بهدف إعادة الأمل للمصابين بالألغام عبر توفير أطراف صناعية ذات جودة عالية للمصابين، وتدريب الكوادر المحلية على تقنيات تصنيع الأطراف الصناعية، وبناء قدرات المؤسسات الصحية لضمان توطين الخدمات واستدامتها، وإعادة تأهيل المصابين ليكونوا أشخاصًا منتجين قادرين على العمل وممارسة حياتهم الطبيعية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ مشاريع مكافحة الألغام - واس
وبلغ عدد مشاريع الأطراف الصناعية في اليمن 34 مشروعًا بقيمة 39 مليونًا و 497 ألف دولار أمريكي. ولم يتوقف عمل المشروع على مهمته الأساسية المتمثلة في نزع الألغام، بل لبى نداء الإنسانية وقدّم المركز العديد من المساعدات الصحية والاجتماعية للضحايا والمصابين.نزع الألغاموفي سياق الجهود الميدانية لنزع الألغام, يواجه العاملون مخاطر شديدة قد تؤدي إلى فقدان الأرواح، وبلغ عدد الذين استشهدوا في أثناء أداء مهامهم في المشروع منذ انطلاقه حتى اليوم نحو 30 فردًا نتيجة لانفجار الألغام أو الذخائر في أثناء عملية التطهير.
ولم تقتصر جهود مركز الملك سلمان للإغاثة في مكافحة انتشار الألغام على الجانب اليمني وإنما تخطته لبلدان أخرى، وبادر المركز في يناير 2024م لتقديم منح مالية لتطهير الأراضي الأذربيجانية من الألغام، بغرض تنفيذ أعمال إعادة البناء والإعمار الجارية لعودة النازحين إلى بيوتهم في المناطق المستهدفة، وتحسين البيئة وحماية المدنيين وخاصة النساء والأطفال، وبناء القدرات، وتوفير البيئة الآمنة، والحفاظ على الصحة العامة، والحد من الآثار الخطيرة للألغام على الفرد والمجتمع.إزالة الذخائر العنقوديةوفي أبريل 2024 م موّل المركز مشاريع المسح وإزالة الذخائر العنقودية والألغام في عدد من المحافظات العراقية وصولاً لتحقيق بيئة آمنة خالية من الألغام لاستقرار وأمن المواطنين العراقيين وتحسين معيشتهم وتمكينهم من ممارسة أعمالهم في الزراعة ورعي المواشي، فضلًا عن دعم وتعزيز الاقتصاد العراقي.
وفي هذا اليوم يحتفي مركز الملك سلمان للإغاثة باليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام الموافق 4 أبريل من كل عام للتوعية بمخاطر الألغام والدعوة لتعزيز الجهود في مكافحتها وحماية الأنفس منها، وبناء قدرات العاملين في هذا المجال بالدول المتضررة والتخفيف من معاناة المتضررين.