الأمم المتحدة: الأزمة الديمغرافية في أوكرانيا مشكلة خطيرة للغاية
تاريخ النشر: 16th, August 2024 GMT
وصف ماسيمو ديانا المتحدث باسم صندوق الأمم المتحدة للسكان الأزمة الديمغرافية في أوكرانيا بأنها مشكلة خطيرة.
وأشار ديانا في حديث لصحيفة "نيوزويك" إلى أن انخفاض معدل المواليد في هذا البلد يشكل عائقا أمام انتعاشه.
وأوضح: "كالمعتاد نعير اهتماما كبيرا لإعادة الإعمار المادية. لكن من الذي سيقوم بإعادة الإعمار ومن أجل من؟ إنها (الأزمة الديمغرافية في أوكرانيا) مشكلة خطيرة".
وأكد أنه من أجل تحسين الوضع الديمغرافي يجب اتخاذ إجراءات لن تأتي بثمار ملحوظة إلا بعد سنوات طويلة.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري أفاد موقع "أوبن داتا بوت" التحليلي الأوكراني بأن معدل الوفيات في أوكرانيا يتجاوز معدل المواليد بمقدار 3 مرات.
وفي أبريل الماضي قالت وسائل إعلام أوكرانية إن معدل المواليد في البلاد انخفض إلى أدنى مستوى منذ 300 عام.
من جهته أعلن رئيس الوزراء الأوكراني الأسبق نيكولاي أزاروف في يناير الماضي أن عدد سكان أوكرانيا انخفض بمقدار 2.5 مرة مقارنة مع عام 2014
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اتخاذ اجراءات إعادة الإعمار الأمم المتحدة الأمم المتحدة للسكان الشهر الجاري خطيرة فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: الأمن الغذائي في غزة في حالة خطر
آخر تحديث: 15 مارس 2025 - 3:11 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن مكاسب الأمن الغذائي السابقة في غزة معرّضة للخطر، وأن المخاوف بشأن انعدام الأمن الغذائي في الضفة الغربية تتزايد. وقال البرنامج في تقرير، إنه أوصل خلال 42 يوماً من وقف إطلاق النار الذي بدأ في 19 يناير أكثر من 40 ألف طن متري من الغذاء إلى غزة.كما قدم مساعدات منقذة للحياة لحوالي 1.3 مليون شخص، بالإضافة إلى تقديم أكثر من 6.8 ملايين دولار من المساعدات النقدية الإلكترونية «المحافظ الإلكترونية» دعماً لما يقرب من 135 ألف شخص «26.600 أسرة» ما ساعد العائلات على شراء ما تحتاجه. وأشار إلى أنه لم يتمكن من نقل أي إمدادات غذائية إلى غزة منذ 2 مارس، بسبب إغلاق جميع المعابر الحدودية أمام الإمدادات الإنسانية.وقال إن لديه حالياً مخزونات غذائية كافية لدعم المطابخ والمخابز العاملة لمدة تصل إلى شهر، بالإضافة إلى طرود غذائية جاهزة للأكل تكفي حوالي 550 ألف شخص لمدة أسبوعين.وأوضح البرنامج أنه يحتفظ بحوالي 63 ألف طن متري من الأغذية المخصصة لغزة سواء مخزنة أو قيد النقل في المنطقة، ما يعادل توزيعات تكفي من شهرين إلى 3 أشهر لحوالي 1.1 مليون شخص بانتظار الحصول على إذن دخول غزة.وبالنسبة للوضع في الضفة الغربية، قال برنامج الأغذية العالمي، إنه يشعر بقلق متزايد إزاء تفاقم انعدام الأمن الغذائي في الضفة الغربية، حيث تسبب الأنشطة العسكرية والنزوح والقيود المفروضة على الحركة اضطرابات في الأسواق وتحد من الوصول إلى الغذاء، في نفس الوقت الذي تسبب الاضطرابات الحالية وتدهور الأوضاع الاقتصادية خلال العام الماضي ضغوطاً تصاعدية على الأسعار.ولفت البرنامج، إلى أنه مع تزايد النزوح والبطالة أصبحت حتى المواد الغذائية الأساسية بعيدة المنال للعديد من العائلات، مشيراً إلى أنه يحتاج لتمويل قدره 265 مليون دولار للأشهر الستة المقبلة لدعم عملياته في مساعدة 1.4 مليون شخص في غزة والضفة الغربية.في الأثناء، دق فيليب لازاريني، المفوّض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، ناقوس الخطر من أن انهيار الوكالة سيتسبب بحرمان جيل كامل من الأطفال الفلسطينيين من التعليم، ما سيؤدي لزرع بذور مزيد من التطرف، على حد قوله. وقال لازاريني: «إن هناك خطراً حقيقياً يتمثل بانهيار الوكالة وانفجارها، إذا ما استمرت ضائقتها المالية الشديدة».