«أوقاف شمال سيناء» تطلق قافلة دعوية جديدة لنشر الفكر الوسطي
تاريخ النشر: 16th, August 2024 GMT
أعلنت مديرية أوقاف شمال سيناء، انطلاق القافلة الدينية الفكرية الدعوية اليوم، مشيرة في بيان أن الدعاة والشيوخ انطلقوا إلى مركزي الجفجافة والحسنة، بوسط سيناء، وذلك من أجل نشر الفكر الوسطي المستنير في تلك المناطق.
الهدف من القوافل الفكرية هو نشر الفكر الوسطيقال الشيخ محمود مرزوق، مدير عام أوقاف شمال سيناء، في بيان، إن الهدف من القوافل الفكرية هو نشر الفكر الوسطي وأهداف الإسلام الصحيحة المستنيرة، مؤكدا أن شيوخ الأوقاف ينسقون مع رجال الأزهر الشريف لنشر الأفكار البناءة بجميع المناطق، وذلك من أجل توعية المواطنين بأصول الدين.
وأشار، أن القافلة تضم كبار الشيوخ والدعاة بمديرية الأوقاف، وكذا شيوخ الأزهر الشريف، وأئمة المساجد، وتعتبر القافلة العاشرة التي تنطلق في محافظة شمال سيناء
10 قوافل دعوية لمدن وقرى المحافظةيأتي هذا ضمن خطة وزارة الأوقاف تنفيذ 10 قوافل دعوية بمدن وقرى محافظة شمال سيناء، ضمن برنامجها الوزاري الدعوي، بجانب نشر المقارئ القرآنية في المساجد يوم الاثنين وبعد خطبة الجمعة من كل أسبوع، بحسب ما يتم تنفيذه من مديرية الأوقاف.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المساجد الازهر وسط سيناء الفكر نشر الفکر الوسطی شمال سیناء
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف: ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي
أكد وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري، أن ذكرى رحيل الأستاذ الدكتور محمود حمدي زقزوق، وزير الأوقاف الأسبق، ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي، لما قدمه من جهود علمية ودعوية تركت بصمة واضحة في مسيرة التنوير والتجديد.
ولد الدكتور زقزوق، رحمه الله، في الأول من أغسطس عام ١٩٤٩م، وتوفي في الأول من أبريل ٢٠٢٠م، وكان أحد أبرز أساتذة الفلسفة الإسلامية، وتولى وزارة الأوقاف المصرية لسنوات عديدة، عمل في خلالها على ترسيخ خطاب ديني مستنير، يواكب متغيرات العصر ويعزز قيم الوسطية والاعتدال.
وأضاف وزير الأوقاف، أن الدكتور زقزوق كان له دور بارز في تحديث الفكر الديني وتعزيز الحوار بين الحضارات، وكتب العديد من المؤلفات التي تناولت قضايا معاصرة، مسلطًا الضوء على ضرورة التجديد والاجتهاد بما يتناسب مع تحديات العصر، مع الحفاظ على الثوابت الشرعية الراسخة.
وأكد الأزهري أن ما قدمه الدكتور زقزوق من جهود علمية وفكرية سيظل مرجعًا مهمًّا للأجيال القادمة، داعيًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما تركه من علم نافع في ميزان حسناته..
وختم وزير الأوقاف حديثه بقوله: "ستظل ذكرى الدكتور محمود حمدي زقزوق حية في قلوب محبيه، وسيظل إرثه الفكري محفزًا للأجيال على البحث والعلم والتجديد في إطار المنهج الوسطي المستنير".