بسم الله الرحمن الرحيم

الوضع الكارثي للتعليم في جميع مراحله: الحكومي والخاص في السودان
(دراسة حالة: مدارس نور الإيمان الخاصةة _ أبورنات)

« يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون »
(32- التوبة)
« يريدون ليطفئوا نورالله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون »
(8- الصف).

.

محاولة لرصد سردي لبعض الخلفيات والملابسات المريبة المتعلقة بالتهديد الذي تعرضت اليه المثبت عبر رسائل نصية عبر منصة واتساب ومن ثم اجباري علي إنهاء خدمتي من غير أي حقوق (أنا مهندس حاسوب محمد عبد المنعم صالح) بطريقة منافية للسلوك الإنساني والتربوي .
أو لنقل:
صورة سردية قلمية للحرب الخفية (حرب الوأد) في جميع مناحي الحياة التي ظلت تمارسها علينا عصابة الجبهة القومية الإسلامية في السودان كاسلطة منذ إغتصابها السلطة وإنقلابها علي نظام ديمقراطي والي الان وبعد ثورة ديسمبر المجيدة علي شاكلة افراد .علما بأن هذه المدارس هي ملك للمدعو الشيخ محمد الشيخ ومحمود بابو كوادر الجبه القومية الإسلامية المعروفين ..

تقديم
هذه الرسالة قصدت أن أبتدرها بآيات من الذكر الحكيم لانه ببساطة عندما يكون المقام مقام فسدة ظلو يعيثو في وطننا الحبيب علي مدي ٣٠ عام فسادا مستندين بدين غريب علي اهل السودان إستطاعو تأويله علي مقاس فسادهم المقيت فلابد إذا بمحاججتهم بذات الخطاب الذي ظلو يقنعون به عامة الناس وكأن لهم وصايا سماوية بالإطلاق ..
فلكل من يهمهم الأمر من أفراد (أمة إقرأ) من الشرفاء السودانيين بالداخل والشتات ، مع صورة لكل من السادة:
1. مستشار رئيس جمهورية مصر العربية للتعليم الأجنبي.
2. وزير التعليم والبحث العلمي _جمهورية مصر العربية .
3. مفوضية حقوق الإنسان _مكتب القاهرة
4. مفوضية اللاجئين بالقاهرة .
5. المغلوب علي أمرهم أولياء الأمور الأجلاء .

إستهلال:

1. بدأت العمل فعلياً في مدارس نور الإيمان _ أبورنات _ القسم الإنجليزي المعرفة ب(greengate) تحت مظلة نور الايمان مع العلم انها ليست لها علاقة بنور الإيمان !!؟؟ في وظيفة مدير أكاديمي منذ الأحد الموافق2/3/2024. وفي نفس هذا اليوم قمت بطلب إستعارة كتاب (ICT) مبدئيا وبإعتبار انني متخصص في مادة الشبكات فكانت المفاجاة أن ليس هنلك لا منهج ولا حتي مقرر لهذه المادة !!؟؟ فطلبت مقرر مادة ال Gonyfonics فكانت ذات المفاجأة بأنه لايوجد لا مقرر ولا كتاب !؟ طالبت بقررات المواد الاخري فعلمت أن المقرر (Cambridge .. كتب تطبع في مطابع محلية بالقاهرة . قمت بأخذ مراجع المواد الاخري و وتصويرها (G town) بمدينة بدر بضاحية القاهرة الذي فيها مباني المدرسة . وتم ذلك بموافقة عميد المدارس _الشيخ محمد الشيخ احد ملاك هذه المدارس كما أسلفت (كادر عنف الاخوان المسلمين المستتر كما حلا لنفسه بمناداته عندما كاشفني بانه كان حركة اسلامية لكن مأمن سنين ) والمدير الاداري _ محمود بابو كادر الحركة الإسلامية المعروف للقاصي والداني ..
2. في اليوم التالي دفعت تقريرا مفصلا بالأخطاء التي في المناهج التي تطبع محليا للمعالجة للشيخ محمد الشيخ والذي علمت انني كمرحلة سأكون تراتبيا يعلوني في هرم هذه المدرسة علما بأنه لاتوجد لا هيكلة وظيفية ولا حتي عقودات عمل لكل الإصطاف الذي يعمل يمكنهم من تثوير أنفسهم به !!؟؟
3.قام المدعو الشيخ محمد الشيخ بدعوتي الي مكتبه بمبنى اخر (القسم العربي ) محتجا علي ما ذكرته ثم اردف (( يااستاذ اسمع نحنا هنا بزنس .. بتعرف يعني شنو بزنس ))!! ثم أردف الشي التاني مافي عقودات بنعملا لي موظف الداير داير الماداير يمشي ثم انت مش كنت ناشط وبتكاتب الصحف؟فأجبت نعم قالي اي انا بعرفك كويس جدا وفي حال ماعجبك الحال تمشي وتنسي انك جيت هنا اساسا ولو ثرثرت برة مصيرك تجي السفارة والبحصل عليك بتعرفو براك ، هممت بالخروج فأوقفني ثم قدم بعض الإعتزار بلؤم مبين ..)) انتهي . خرجت من مكتبه وعلمت ان في طيات كلامه تهديد بائن !!؟؟ .. ياللهول في تلك اللحظة تذكرت سنين الانقاذ المقيتة وملاحقتها لنا في كل مكان حتي اصبحنا نشكك في الجدران التي تأوينا .. خرجت وانا في زهول هل لاذال هنلك أشخاص ينتمون الي تلك الحقبة (الجبهة القومية الإسلامية ) بعد كل هذا الدمار الذي لحق بالوطن منهم يتبجحون علي هذا النحو !!؟؟ وهل لازالو يمتلكون ذات السلطة والسطوة لملاحقتنا حتي خارج السودان !!؟؟
وهل لازال بوسع كوادر الحركة الإسلامية سيئة الذكر أن تكون قادرة علي الإتجار بالعملية التربوية وأن يقوم بخداع الناس علي فتح مدارس في هذه الظروف وعلي هذا النحو .. تعاني (فقر الدم) فيما يتعلق بالكادر المؤهل؟؟. دون أي أذمة ضمير بعد كل هذه السنين!!؟؟ الله الغالب على أمره، تري ما الذي سيكسبونه حين إستكثروا على أبناء شعبنا صدقا في عملية تعليمية معافية بعد حرب أشعلوها بكل دقة وخسة الذين نزحو من الوطن نحو مجهول وذويهم بلاعمل يدفعون إستقطاعاً من حق اللقمة ومن حق جرعة الدواء واليومي الذي أصبح شرطه قاسيا !؟. سيكسبون خلو الساحة الخارجية من الرقيب كما ظلو يفعلو بالداخل علي مدي ٣٠ عاما عجاف ، وقد إفتقرت سوحهم الداخلية إلى الضمير..
فتبا لجراثيمك ياوطن ..
غدا نواصل ..
محمد عبد المنعم صالح
كاتب سوداني

mohamed79salih@gmail.com  

المصدر: سودانايل

كلمات دلالية: محمد الشیخ

إقرأ أيضاً:

هذا دورنا الذي يجب أن نفعله لمن حُرموا فرحة العيد

كانت أعياد جيلنا في الطفولة جميلة للغاية. ربما تسترجعون أنتم أيضًا ذكرياتكم قائلين: "أين تلك الفرحة؟"، وتشعرون بالحنين إلى تلك الأيام. قد يكون السبب أننا كنا ننظر إلى الأشياء بإيجابية في طفولتنا، ونفرح بأقل الأمور، ولهذا كانت تلك الأيام تبدو أجمل.

لكن مع تقدّمنا في العمر، بدأ طعم الأعياد يتلاشى؛ بسبب الحروب الكبرى، والاضطرابات، والمآسي التي تعصف ببلداننا، والعالم الإسلامي، ودول الجوار والعالم بأسره. ففي سوريا وحدها، على مدار أربعة عشر عامًا من الحرب الأهلية، قُتل الآلاف وهُجّر الملايين، وتحوَّلت الأعياد إلى كوابيس.

أما الفلسطينيون، فقد عانوا من القمع لعقود طويلة، حتى إن أحدًا لم يعد يحصي عدد الأعياد التي مرت عليهم وهم تحت الاحتلال والاضطهاد. كم من جيل أمضى العيد في المنفى، أو تحت القصف، أو بين جدران السجون! المجازر الأخيرة حصدت وحدها أرواح خمسين ألفًا، لم تتح لهم الفرصة ليفرحوا بالعيد.

هذا ليس سوى مثال واحد من عشرات الأمثلة.. ففي عشرات الدول، رحل آلاف الناس عن هذه الدنيا قبل أن يحظوا بفرحة العيد.

أتصدقون أن هذا المقال يتحدث عن العيد! كان يجدر بي أن أكتب شيئًا مفعمًا بالأمل والفرح والسعادة للشباب، لكنني أجد نفسي مرة أخرى أكتب عن الأحزان في يوم العيد.

إعلان

يتردد بين أبناء جيلي في تركيا مؤخرًا سؤال واحد: "في أي زمن نعيش؟"

إنه زمن مليء بالأزمات والصراعات والمآسي، حتى إننا لا نتوقف عن طرح هذا السؤال على أنفسنا. خلال السنوات الخمس الماضية، شهدنا كل أنواع المصائب، من الكوارث الطبيعية إلى الحروب الكبرى، ومن الأوبئة إلى موجات الهجرة الجماعية، ومن الأزمات الاقتصادية إلى الصراعات السياسية.

لقد استُنزفت فرحتنا بالحياة..

لكننا لم نفقد الأمل في الله، ولم يعد لدينا ملجأ سوى التضرع إليه. هو الباب الوحيد المفتوح أمامنا، فلنلجأ إليه قائلين: "اللهم كن لنا عونًا".

كثيرًا ما نشعر بالعجز، وربما في لحظات العجز هذه تحديدًا يكون اللجوء إلى الله والابتهال إليه هو الحل الوحيد.

عندما كنت أتجول في شوارع دمشق بعد الثورة، كنت أفكر: قبل عشرة أيام فقط، كانت هذه الشوارع تعيش تحت قمع نظام الأسد. أما الآن، فقد استعاد الشعب السوري حريته، وبدأ بإعادة بناء وطنه بأمل جديد. ومع كل يوم يمر، تثبت سوريا قدرتها على الوقوف على قدميها، مثل طفل صغير بدأ لتوّه بالمشي، وكنت أشعر بسعادة غامرة وأنا أشاهد هذا التحول.

امتلأ قلبي بالأمل في دمشق.. فإذا كان نظام الأسد قد سقط بعد 61 عامًا، فلماذا لا يسقط الاستبداد الصهيوني أيضًا؟

ولماذا لا تنهار أنظمة الطغيان والقمع التي تحكم شعوبها بالحديد والنار؟

إن كان الله قد منح الشعب السوري النصر في غضون عشرة أيام، فلا شك أنه قادر على منح النصر لشعوب أخرى أيضًا.

لكنْ هناك شيئان أساسيان لا بد من التمسك بهما لتحقيق ذلك:

أولًا: الثقة بالله.

ثانيًا: العمل بجد للقضاء على الظلم.

أنا مؤمن بأن الله لا يخذل المؤمنين الذين يتمسكون به ويعملون بلا كلل لنصرة الحق.

ربما علينا أن نغرس هذا المفهوم في نفوس شبابنا: ثقوا بالله واعملوا جاهدين لتصبحوا أقوياء. ومهما كان المجال الذي تعملون فيه، فلتقدموا فيه أفضل ما لديكم، لأن كل جهد صادق يسهم في إنهاء الظلم.

إعلان

أما أن نبقى مكتوفي الأيدي، نذرف الدموع، ونتحسر على واقعنا، ونتحدث عن مآسينا دون أن نبذل جهدًا، فهذا لا معنى له. المسلم لا بد أن يكون صامدًا، مجتهدًا، متفائلًا.

في هذا العصر الذي يطغى فيه الظلم، علينا أن نكون أقوياء. علينا أن ننظر إلى أهل غزة الذين يواجهون آلة القتل الصهيونية بصدورهم العارية، ونستلهم منهم القوة لاستعادة توازننا. علينا أن ننهض، ونستعيد عزيمتنا على حماية أوطاننا، وشعوبنا، وأمتنا الإسلامية.

هذا النظام الإمبريالي سيجلب للعالم مزيدًا من الكوارث في المستقبل، لذا يجب أن نستعد منذ الآن للنضال من أجل عالم أفضل.

فلنفكر في أولئك الذين لم يشهدوا العيد. نحن وإن كنا نعاني، ما زلنا نشهد فرحة العيد، لكن إذا أردنا لأطفالنا أن يعيشوا أعيادًا جميلة كما عشناها في طفولتنا، فعلينا أن ننهض، ونجاهد، ونصبح أقوى.

دعنا نجدد تلك الآمال مرة أخرى بمناسبة هذا العيد.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

aj-logo

aj-logo

aj-logo إعلان من نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطخريطة الموقعتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة نت على:

facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outlineجميع الحقوق محفوظة © 2025 شبكة الجزيرة الاعلامية

مقالات مشابهة

  • الاسئلة التي جائتني حول نشرة الكاهن (المشبوهة) التي يصدرها شبح يخفي اسمه
  • مناوي يكشف عن رؤيته للقوات التي تقاتل مع الجيش بعد انتهاء الحرب
  • هذا دورنا الذي يجب أن نفعله لمن حُرموا فرحة العيد
  • إسرائيل تلغي جميع الرسوم الجمركية على المنتجات الأمريكية قبيل يوم التحرير الذي أعلنه ترامب
  • «مؤسسة زايد للتعليم».. غرس المستقبل وتمكين قادة الغد
  • (مناوي) الذي لا يتعلم الدرس
  • كارثة إنسانية غير مسبوقة.. تقرير يرصد الدمار الذي خلفته الحرب في العاصمة السودانية
  • نائب رئيس حزب الأمة القومي إبراهيم الأمين: هناك فرق بين القوات المسلحة والحركة الإسلامية
  • وزير الأوقاف ينعى الشيخ محمد فتحي ويقرر إعانة عاجلة لأسرته
  • محمد عبدالقادر يكتب: “ابن عمي” العميد أبوبكر عباس.. “أسد الهجانة”