٢٦ سبتمبر نت:
2025-03-28@09:42:30 GMT

صعدة تحتشد في 24 ساحة دعما لفلسطين

تاريخ النشر: 16th, August 2024 GMT

صعدة تحتشد في 24 ساحة دعما لفلسطين


وخرجت الفعالية المركزية بالمحافظة في ساحة المولد النبوي الشريف غرب مدينة صعدة، كما خرجت 23 مسيرة أخرى بمختلف مديريات ومناطق المحافظة في ساحات الشهيد القائد، آل سالم، شعارة وبني صيّاح والحِجْلَة برازح، عَرو وجمعة بني بحر، العين والقهرة ووالبة بالظاهر، وربوع الحدود ومدينة جاوي وبني عبّاد بمجز، الجرشة بغمر، قطابر، كتاف، أملح، ذويب، آل مقنع بمنبه.

كما ستخرج المسيرات عقب صلاة الجمعة في ساحات الخميس بمنبه، شدا، عُضْلَة بالحشوة، آل ثابت بقطابر.

ورفع المحتشدون رايات الحرية والأعلام اليمنية والفلسطينية، مؤكدين ثباتهم في إسناد الشعب الفلسطيني المظلوم، منددين بتواصل المجاز الصهيونية ضد أبناء غزة في ظل صمت عربي وإسلامي، داعين محور القدس والجهاد والمقاومة إلى الرد الموجع على كيان العدو حتى يرعوي عن غيه.

ورددوا هتافات منها (ياللعار ياللعار.. مليار ونصف المليار.. تركوا الأقصى للأشرار)، (أين الأعراب وواجبهم.. الله من سيقعاقبهم)،(الرد أمر حتمي)،(الرد سيأتي في وقته.. عهدا وسيأتيهم بغتة)،(الرد قرار حاسم.. أمر حتمي قادم)،(الرد في وجه التصعيد.. آت آت بالتأكيد)،(رد المحور آت آت.. آت من كل الساحات)،(بعض الأنظمة العربية.. درع يحمي الصهيونية.. ضد الضربات اليمنية)، (الجهاد الجهاد.. حي حي على الجهاد)،(يا غزة يا فلسطين.. معكم كل اليمنيين)،(يا غزة واحنا معاكم.. أنتم لستم وحدكم)،(فوضناك فوضناك.. يا قائدنا فوضناك)، (فوضناك أبى جبريل.. أقصف دمر تل أبيب).

وأكد المحتشدون الاستمرار في الخروج الأسبوعية في المسيرات المليونية نصرة لفلسطين ودفاعا عن المقدسات، مذكرين بأن العدو الصهيوني ارتكب آلاف المجازر بحق الشعب الفلسطيني منذ 11 شهرا بدعم أمريكي وغربي.

وحيوا الصمود التاريخي للشعب الفلسطيني ومقاومته أمام آلة القتل الصهيونية، كما حيوا عملية القسام التي ضربت يافا المحتلة بصاروخ بعد 10 أشهر من العدوان على غزة، مؤكدين أن ذلك يُعد دليلا على فشل العدو في تحقيق أهدافه على الرغم من الدمار الذي خلفه في غزة.

وأدان المشاركون في المسيرات ما يقوم به العدو الصهيوني من تدنيس بحق الأقصى الشريف، مؤكدين أن ذلك استفزاز لمشاعر المسلمين، منددين بالمواقف الباهدته والبيانات الضعيفة للأنظمة العربية، داعين الشعوب إلى اتخاذ مواقف مشرفة أمام انتهاكات وجرائم العدو.

وباركوا تشكيل حكومة التغيير والبناء كخطوة أولى في طريق التغيير الجذري، مؤكدي الدعم والتأييد المطلق للقرارات التي تتخذه القيادة في سياق التغيير الجذري.

وتخرج صباح وعصر اليوم عشرات المسيرات المليونية في العاصمة صنعاء والمحافظات الحرة إسنادا لغزة ونصرة للشعب الفلسطيني المظلوم تحت شعار (نصرة للأقصى وغزة.. الإسناد مستمر والرد قادم).

يذكر أنه، تخرج في يوم الجمعة من كل أسبوع مسيرات مليونية نصرة لغزة في العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات والمديريات والعزل، منذ بدء معركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر الفائت.

وبلغ عدد المسيرات والفعاليات في الخروج المليوني الجمعة الفائتة 316 ما بين مسيرة وفعالية تضامنية مع الشعب الفلسطيني ومؤيدة لأبناء غزة ومختلف فصائل المقاومة الفلسطينية الباسلة.

 

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

باحثون فلسطينيون: عمليات اليمن تهديد حقيقي لحكومة العدو



وقال خبراء أمريكيون وآخرون إسرائيليون، إنه من الضروري الاعتراف بحقيقة أن اليمن دولة لديها جيش حقيقي مجهز بأفضل الأسلحة في مجال الطائرات من دون طيار والصـواريخ الباليستية الفرط صوتية.

وأكد الخبراء أن ردع القوات اليمنية يحتاج إلى معلومات استخباراتية وهي مشكلة حقيقية اليوم، فالقيادة المركزية الأميركية ليس لديها ما يكفي من المعلومات الاستخبارية عما يجري في اليمن على الأرض، والعدو الاسرائيلي أيضًا، فالأمر بالغ التعقيد.

وقال محللون وباحثون متخصصون في الشأن الدولي، في تصريحات لــ "وكالة سند للأنباء" الفلسطينية، إن العمليات اليمنية ضد العدو الاسرائيلي تشكل ضغطًا حقيقيًّا على حكومة العدو الإسرائيلي وعلى مسارات التفاوض فيما يتعلق بالحرب على غزة.

ورأى أستاذ الدراسات الإقليمية في جامعة القدس والكاتب والمحلل السياسي، عبد المجيد سويلم، أن العمليات اليمنية لها تأثير كبير على عدة مستويات، أهما شعور "الإسرائيلي" بأن التهديد قائم، وبأنه ما زال من الممكن تعرضهم للأخطار، بالإضافة إلى شعورهم بالقلق من خلال الهروب إلى الملاجئ في كل حين.

وأضاف الأكاديمي سويلم، أن هذه العمليات تدفع "الإسرائيلي" إلى التفكير بالخروج من هذه الأزمات المتتالية التي يعيشها منذ أكثر من 16 شهرًا، ولا سيما الآثار السلبية المباشرة على نفسية الشارع الإسرائيلي الذي تراجعت فيه شعبية رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بشكل كبير.

واعتبر أن العمليات العسكرية اليمنية لم تصل إلى حد الردع لـ "إسرائيل"، وإنما هي ما زالت في حدود التضامن مع الفلسطينيين والضغط من أجل العملية التفاوضية، ولكن في حال كثف اليمني من حجم ونوعية وعمق تلك العمليات؛ فهذا سيدفع حكومة الاحتلال بشكل جاد للخروج من هذا المأزق، ليس بالعمليات العسكرية المضادة لأنها غير مجدية، والمجربة خلال الـ10 سنوات الماضية.

وتابع سويلم قائلا إن التدخل الأمريكي يلعب دورًا حاسمًا في هذه القضية، والبعد الأمريكي متعلق بـ "إسرائيل" بشكل جزئي، لكن الموضوع الاستراتيجي هو قضية السيطرة على البحار وهي نظرة استراتيجية قديمة، وتعتبر خطًّا أحمر لدى الولايات المتحدة منذ القدم.

وأردف "بالتالي اليمن يشكل اليوم تهديدًا لتلك الاستراتيجية العسكرية الأمريكية، ونلاحظ أن حدود الرد الأمريكي لم تتجاوز الردع فحسب؛ لكنها لم تطل البنية العسكرية اليمنية ولم تؤثر عليها أيضًا.

من جانبه، قال رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة النجاح الفلسطينية، الأكاديمي رائد نعيرات، إن العمليات العسكرية اليمنية بدأت قبل 15 شهرًا في إطار التضامن مع الشعب الفلسطيني في ظل العدوان الهمجي عليه في غزة، لكنه وبعد تنفيذ اليمنيين عمليات نوعية بات يشكل تهديدًا حقيقيًّا وضغطًا كبيرًا على حكومة "نتنياهو" المأزومة أصلًا وغير القادرة على فتح المزيد من الجبهات.

وبين الأكاديمي نعيرات، أن العمليات العسكرية اليمنية لم تقتصر فقط على إطلاق الصواريخ والمسيرات، بل كان جانبه الأهم هو في وقف الإمداد البحري القادم من الشرق باتجاه "إسرائيل"، وهو ما اعتبره الأمريكيون تهديدًا بالغ الخطورة على أمن البحار.

ومضى موضحًا "30 بالمائة من التجارة البحرية العالمية تدخل في محيط استهداف العمليات اليمينة، وهذا بحد ذاته يشكل رعبًا دوليًّا لما له من تأثير كبير على خطوط الإمداد العالمية".

ورأى نعيرات، أن الأمر أصبح يشكل تهديدًا من نوع آخر اليوم وهو تهديد عسكري بالغ الخطورة، بعد أن ضرب اليمنيون حاملة طائرات الأمريكية يو إس إس هاري ترومان، وأصابوها إصابة بليغة، وبالتالي فإن الولايات المتحدة، وخصوصًا في ظل إدارة مثل إدارة دونالد ترامب، ستعتبر ذلك تعديًا يستحق الرد الحاسم.

واستدرك نعيرات "المشكلة ليست في الرد والقدرة الأمريكية على الرد، بل بأن الولايات المتحدة اليوم بحاجة لرد حاسم ورادع والذي يحتاج في الدرجة الأولى إلى معلومات استخباراتية، وهذا غير متوفر لما تفرضه طبيعة الواقع اليمني من تعقيدات كبيرة، تفرض عقبات وتحديات أمام الرد الأمريكي المجدي والحاسم.

مقالات مشابهة

  • لجنة نصرة الأقصى تحدد ساحات مسيرات “يوم القدس العالمي” بالعاصمة والمحافظات
  • تحديد ساحة الخروج المليون لإحياء يوم القدس العالمي
  • لجنة نصرة الأقصى تدعو للخروج الجماهيري الأكبر والأوسع لإحياء يوم القدس العالمي في العاصمة وبقية المحافظات
  • لجنة نصرة الأقصى تدعو للخروج الجماهيري الأكبر والأوسع لإحياء يوم القدس العالمي
  • قرار تاريخي.. أكسفورد تسحب استثماراتها لدى الاحتلال دعما لفلسطين (شاهد)
  • أبناء ذمار يقدمون دعماً مالياً للتصنيع الحربي
  • أبناء محافظة ذمار يقدّمون دعماً مالياً للتصنيع الحربي
  • في كلمته خلال منبر القدس.. السيد القائد يُجدّد تأكيد ثبات الموقف اليمني المبدئي والإيماني في نصرة الشعب الفلسطيني
  • الإعلامي اللبناني سبيتي: العدو أراد عزل المقاومة الفلسطينية فجاءه الرد من اليمن وأحرار الأمة
  • باحثون فلسطينيون: عمليات اليمن تهديد حقيقي لحكومة العدو