هدد بالعنف ضد شركات داعمة لإسرائيل.. أردني مقنع يواجه السجن في أميركا
تاريخ النشر: 16th, August 2024 GMT
أعلنت وزارة العدل الأميركية، الخميس، أن مواطنا أردنيا يُقيم في أورلاندو بولاية فلوريدا، اُتهم بالتهديد باستخدام المتفجرات وتخريب منشأة للطاقة، وذلك بعد تهديدات وجهت لشركات لافتراض دعمها لإسرائيل.
وقالت وزارة العدل في بيان لها إن، هاشم يونس هاشم حنيحان (43 عاما)، الذي صدر أمر باحتجازه في انتظار المحاكمة، اُتهم بـ 4 تهم تتعلق بالتهديد باستخدام المتفجرات وتهمة واحدة مرتبطة بتخريب منشأة للطاقة.
وقال وزير العدل الأميركي، ميريك غارلاند، في البيان، "نعتقد أن المتهم هدد بتنفيذ أعمال عنف واسعة النطاق على أسس من الكراهية في بلدنا، مدفوعا بأسباب منها الرغبة في استهداف شركات لافتراض دعمها لإسرائيل".
وزادت وتيرة وقائع العنف بدوافع الكراهية ضد كل من اليهود والمسلمين والعرب والفلسطينيين والإسرائيليين في الولايات المتحدة منذ هجوم حركة حماس (المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى) على إسرائيل في السابع من أكتوبر، وشن إسرائيل حربها على غزة، بحسب رويترز.
ووفقا لما جاء في البيان، استهدف حنيحان وهاجم شركات بمنطقة أورلاندو بدءا من يونيو 2024، بسبب دعمها المفترض لإسرائيل، حيث ارتدى "قناعا" تحت جنح الليل، وحطم الأبواب الزجاجية الأمامية للشركات وترك "رسائل تحذير".
وفي رسائله الموجهة إلى حكومة الولايات المتحدة، طرح حنيحان سلسلة من المطالب السياسية، بلغت ذروتها في التهديد "بتدمير أو تفجير كل شيء في أميركا بأكملها. وخاصة الشركات والمصانع التي تدعم دولة إسرائيل"، وفق ما جاء في البيان.
وقال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي)، كريستوفر راي، "تحت ستار التعبير عن معتقداته، هاجم المتهم منشأة للطاقة وهدد الشركات المحلية، مما تسبب بأضرار بمئات الآلاف من الدولارات".
وأضاف: "لن يتم التسامح مطلقا مع العنف وتدمير الممتلكات لتهديد الآخرين وترهيبهم. سيعمل مكتب التحقيقات الفدرالي وشركائنا معا لملاحقة ومحاسبة أولئك الذين يلجأون إلى العنف".
ووفق وزارة العدل الأميركية، تصاعدت هجمات حنيحان في نهاية يونيو، بينما كانت سلطات إنفاذ القانون تعمل على تحديد هوية "المهاجم المقنع"، الذي اقتحم منشأة لتوليد الطاقة الشمسية بولاية فلوريدا، وقضى ساعات في تدمير الألواح الشمسية بشكل منهجي.
وبحسب البيان، يُعتقد أن حنيحان تسبب في أضرار تجاوزت قيمتها 700 ألف دولار، قبل أن تتمكن سلطات إنفاذ القانون من تحديد هويته واعتقاله في 11 يوليو، بعد وقت قصير من اكتشاف "رسالة تحذير" أخرى تهدد "بتدمير أو تفجير كل شيء" في مستودع لتوزيع غاز البروبان الصناعي في أورلاندو.
ويواجه حنيحان وفق لائحة الاتهامات عقوبة قصوى بالسجن لمدة 10 سنوات عن كل جريمة تهديد وعقوبة قصوى بالسجن لمدة 20 عاما عن جريمة تدمير منشأة للطاقة.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: منشأة للطاقة
إقرأ أيضاً:
الاعلام العبري: صواريخ اليمن تشكل مصدر إزعاج كبير” لإسرائيل”
يمانيون/
أكّد الباحث في معهد أبحاث “الأمن القومي” الصهیوني، يهوشع كاليسكي، أنّ إطلاق الصواريخ البالستية من اليمن على الكيان الإسرائيلي” يُشكّل مصدر إزعاج كبير”.
وذكرت وكالة ” مهر” للأنباء، أن الباحث في معهد أبحاث “الأمن القومي” الصهیوني، يهوشع كاليسكي قال: إنّه “مع كل صاروخ يُطلق من اليمن، يدخل ملايين المستوطنين إلى الملاجئ، سواء في وقت متأخر من الليل أو خلال ساعات الذروة “.
وأضاف أنّه على الرغم من إمكانية التنبؤ بمسار الصاروخ، فإنّ هناك احتمالاً بأن تتحرك المرحلة الثانية من الصاروخ في اتجاهات مختلفة .
بدورها، قالت القناة “12” العبرية إنّ “اليمنيين يتحدوننا قبل أن يتحدوا الولايات المتحدة ويعملون بشكلٍ مستقل عن إيران “.
وأشارت القناة إلى أنّ الكيان الصهيوني في تنسيق مع الولايات المتحدة لكنّ الجيش اليمني يطلق الكثير من النيران على السفن الأميركية في منطقة باب المندب وأماكن أخرى .
في نفس السياق، رأى المحلل العسكري، أوهاد حمو، في القناة “الـ 12” الصهيونية بأنّه وبعد هجمات سعودية وأمريكية على مدى ثمان سنوات لا تزال يد القوات اليمنية هي العليا .
ولفت حمو إلى أنّ اليمنيين استطاعوا تحقيق مكاسب كبيرة على الصعيدين العسكري والإعلامي … مشيراً إلى “قدرتهم على مواجهة أكبر قوة عظمى في الشرق الأوسط، وهي الولايات المتحدة “.
بدوره، قال المذيع في “القناة 12” الصهيونية عوفر حداد، إنه “على الرغم من تزايد الهجمات الأميركية في اليمن إلا أنها لا تؤثر في قدرة اليمنيين كما يظهر على الأقل من وتيرة الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي “.