أصناف من العذاب.. فلسطيني من غزة يروي كيف استخدمه الاحتلال درعا بشرية 40 يوما
تاريخ النشر: 16th, August 2024 GMT
#سواليف
كشفت هيئة الأسرى وشؤون المحررين الفلسطينيين و #نادي_الأسير الفلسطيني، تفاصيل شهادة للأسير م د، من #غزة، والذي لم تذكر اسمه خوفا على حياته، تتعلق بقيام #جيش_الاحتلال باستخدامه درعا بشريا لأكثر من 40 يوما مع معتقل آخر كان معه.
وأشار بيان صادر عن الهيئتين الحقوقيتين، إلى أن الاحتلال تعمد قهر الأسير عبر #التعذيب والتنكيل والقهر، والتجويع واستخدام أساليب الإرهاب النفسي، بعد اعتقاله مع مجموعة من الفلسطينيين في حزيران/يونيو الماضي، من معبر كرم أبو سالم، خلال عمله في نقل البضائع، وجرى نقله إلى تجمع عسكري في محور فيلادلفيا.
وقال الشاب إن الاحتلال، استخدمه درعا بشريا، عبر ربطه بمقدمة الآليات العسكرية وهو مقيد الأيدي والأرجل، وإجباره على ارتداء الزي العسكري وتثبيت كاميرا عليه، وكان يتعرض للضرب حين يرفض، فضلا عن مراقبته بطائرة مسيرة، لتوجيه حركته، وقام الاحتلال بتجويعه طيلة فترة إجباره على هذه الأفعال وحرمانه من دورات المياه أو الاستحمام.
مقالات ذات صلةواستمر الاحتلال بالتنكيل بالشاب، حتى آب/أغسطس الجاري، حين أصيب بطلق ناري في صدره، وترك ينزف على الأرض لنحو نصف ساعة.
وكشف الشاب أنه وجد نفسه، في مستشفى سوروكا ببئر السبع، وأبقي فيه لمدة 3 أيام، وبعدها، جرى نقله إلى معبر كرم أبو سالم، ووضع بسيارة إسعاف توجهت به إلى مستشفى ناصر الطبي في خانيونس، وتبين أن الطلق النار تسبب في كسر بعظام الصدر وإصابة بالرئة، وجرح خطير في الظهر.
وقال البيان إن الأسير المحرر، تعرض مع عائلته مثل عائلات غزة، للنزوح بشكل متواصل، واستشهد والده في العدوان وله العديد من أفراد عائلته بين المفقودين.
وشدد على أن ما جرى مع الشاب جريمة حرب مركبة، بدءا من الاعتقال مرورا باستخدامه درعا بشرية، والتعذيب والتهديد وإطلاق النار عليه وحرمانه من العلاج المناسب، وكلها تندرج تحت إطار جرائم الحرب.
وجددت الهيئة والنادي مطالبتهما للمؤسسات الحقوقية الدولية، باستعادة دورها اللازم والمطلوب أمام حرب الإبادة المستمرة والجرائم الممنهجة التي ينفذها الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين، وتحمل مسؤولياتها اللازمة، وتجاوز حالة العجز المرعبة التي تلف دورها، وتجاوز هذا الدور القائم فقط على رصد الجرائم والانتهاكات وإصدار المواقف والبيانات، إلى مستوى يؤدي إلى محاسبة الاحتلال والقوى الداعمة له.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف نادي الأسير غزة جيش الاحتلال التعذيب
إقرأ أيضاً:
استشهاد أكثر من 17 ألف طفل فلسطيني منذ 7 أكتوبر 2023
أحيت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، مناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الذي يتزامن مع الخامس من أبريل من كل عام، حيث أكدت أن أطفال فلسطين وطلبة مدارسها هم الأكثر استهدافا بفعل الاحتلال الإسرائيلي، حيث يواجهون يوميا عديد التحديات جراء الظروف القاهرة التي يمرون بها؛ خاصة في قطاع غزة والقدس المحتلة والمناطق المسماة "ج" في الضفة الغربية.
يوم الطفل الفلسطينيوأوضحت وزارة التربية الفلسطينية في بيان بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، أنه منذ السابع من أكتوبر 2023 استشهد أكثر من 17 ألف طفل وطفلة فلسطينية، وغالبيتهم من طلبة المدارس، وهو رقم يعكس عمق المأساة التي يعيشها أطفالنا ويكشف عن أن وراء كل رقم قصة حياة وذكريات ومواقف.
وقالت الوزارة الفلسطينية إن "التعليم في فلسطين، وخاصة في غزة، يتعرض للاستهداف المباشر من الاحتلال، الذي ما يزال يدمّر المدارس ويعرقل وصول الأطفال إلى بيئة تعليمية آمنة، ورغم هذه الظروف، يواصل أطفالنا في غزة تمسكهم بحقهم في التعليم، الذي هو الطريق الوحيد نحو المستقبل الأفضل، وهذا ما تحاول الوزارة تعزيزه عبر المدارس الافتراضية وتوفير بدائل تضمن هذا الحق".
وأكدت أن التعليم حق لكل طفل فلسطيني، وأنها ستواصل جهودها؛ لتوفير التعليم للأطفال في كل مكان، ومجابهة محاولات الاحتلال في تهديد مستقبلهم، وستتابع فضح هذه الانتهاكات الاحتلالية المتواصلة، مجددة التزامها بمواصلة جهودها في مطالبة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمدافعة عن الطفولة إلى التدخل العاجل إلى وقف هذه الممارسات المجحفة ولجم الاحتلال.
معاناة أطفال غزةوشددت على ضرورة توحيد الجهود من أجل دعم أطفالنا في غزة وفي جميع أنحاء فلسطين، والعمل على تعزيز التعليم كحق أساسي، رغم كل التحديات الماثلة.
ويعاني أطفال غزة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 والذي تسبب في استشهاد وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين، إلى جانب تدمير البنية التحتية للقطاع وارتكاب جيش الاحتلال الإسرائيلي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وحصارا خانقا في محاولة لإجبار الفلسطينيين على ترك أرضهم وتنفيذ مخطط التهجير القسري.