هجوم كورسك يوقع الجيش الأوكراني في مشاكل أكبر على الجبهة الشرقية
تاريخ النشر: 16th, August 2024 GMT
قد يؤدي هجوم الجيش الأوكراني على منطقة كورسك الحدودية مع روسيا إلى زيادة المشاكل التي تواجهها كييف على الجبهة الشرقية، حسبما كتبت صحيفة وول ستريت جورنال.
ووفقا لوكالة الأنباء الروسية "تاس"، تشير الصحيفة إلى أنه من أجل تنفيذ الهجوم، قامت أوكرانيا "بنقل قوات وأسلحة من خطوطها الأمامية المتهالكة بالفعل"، وهو ما "يهدد بتفاقم الوضع السيئ"، وكتبت صحيفة وول ستريت جورنال أن "كييف تعيد نشر قواتها من الجبهة الشرقية إلى كورسك، مما يترك الوحدات هنا أكثر إرهاقًا".
ويعترف القادة الأوكرانيون بأن هجوم كورسك لم يجعل القوات الروسية "تخفف من حدة هجماتها"، ورغم الموافقة على حزم المساعدات العسكرية الأميركية، تظل أوكرانيا "تعاني من نقص حاد في ذخيرة المدفعية"، كما تشير الصحيفة، أن العامل الأكبر، كما يقول الضباط، هو نقص القوى العاملة.
يذكر أنه في السادس من أغسطس الجاري، تعرضت منطقة كورسك الحدودية الروسية لهجوم واسع النطاق من جانب أوكرانيا، وتم إعادة توطين غالبية السكان في المناطق الحدودية بالمنطقة مؤقتًا وهم الآن في أمان، وتم إعلان حالة الطوارئ الفيدرالية في المنطقة.
وبحسب وزارة الدفاع الروسية، خسرت أوكرانيا ما يصل إلى 2640 جنديًا و37 دبابة و32 ناقلة جنود مدرعة منذ بدء القتال في منطقة كورسك، ويواصل الجيش الروسي عملياته للقضاء على القوات الأوكرانية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كورسك كورسك الحدودية منطقة كورسك روسيا كييف وول ستريت جورنال أوكرانيا القوات الروسية كورسك الحدودية الروسية
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية: الغرب يتلاعب بالقوانين الدولية من أجل استمرار تزويد أوكرانيا بالأسلحة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، أن الغرب يتلاعب بالقوانين الدولية من أجل استمرار تزويد أوكرانيا بالأسلحة، وفقاً لما أفادت به قناة "القاهرة الإخبارية".
وفي السياق ذاته، أعلنت الخارجية الروسية، أن المحادثات الأخيرة بين موسكو وواشنطن تمثل بداية لعملية طويلة ومعقدة تهدف إلى استعادة العلاقات بين البلدين.
وفي هذا السياق، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، على المهام التي سيضطلع بها السفير الروسي الجديد في واشنطن، ألكسندر دارتشييف.
وأشارت إلى التحديات التي تواجه العلاقات بين البلدين نتيجة السياسات التي اتبعتها الإدارات الأمريكية السابقة.
وأوضحت زاخاروفا لوكالة "نوفوستي"، أن السفير الجديد، كغيره من السفراء المعينين من قبل الرئيس الروسي، سيتبع السياسة الخارجية الروسية في البلد المضيف، مشيرة إلى أن الوضع صعب للغاية بسبب تدمير الإدارات الأمريكية السابقة للعلاقات الثنائية على مدار سنوات طويلة.
كما أكدت زاخاروفا على أهمية استعادة عمل السفارة الروسية في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن السفير دارتشييف سيعمل على استئناف الاتصالات بين البلدين.
وكان السفير الروسي الجديد في واشنطن، ألكسندر دارتشييف، قد غادر مؤخرا إلى الولايات المتحدة لتولي مهام منصبه.