خرجت للتدخين وعادت مشلولة.. مأساة خمسينية أمريكية
تاريخ النشر: 16th, August 2024 GMT
كانت كارمين باتين، وهي أمريكية تبلغ من العمر 53 عاماً، تشعر بشيء من الضيق، حين قررت الخروج لتدخين سيجارة أمام منزلها في ولاية تكساس، وحين انتهت وأطفأتها وهمت بالعودة، انهارت ساقاها، وسقطت أرضاً، لتفاجأ أنها أصيبت بشلل.
وذكرت صحيفة “ميترو”، أن باتين نادت زوجها الذي اضطر لجرها للسيارة وأسرع لمشفى “يونايتد” الإقليمي، حيث قضت الأيام الاثني عشر التالية هناك.
وقالت باتين: “حينها لم أستطع التحرك أبداً، ولم أستطع التفكير، ولا الكلام، شعرت أني فقدت السيطرة تماماً، ساقاي عجزتا كلياً وبشكل غير متوقع أبداً”.
وعالج الأطباء في المشفى باتين مما اعتقدوا أنه التهاب السحايا، لكنهم سرعان ما أدركوا، بعد فحص العمود الفقري، أن السيدة أصيبت بفيروس غرب النيل.
وتم نقل باتين إلى مشفى آخر لإعادة تأهيلها، حيث أصبحت بحاجة للمساعدة في أشياء أساسية، وقالت: “أصبحت بحاجة للمساعدة في كل شيء، كنت أتجول بحرية في حديقة منزلي، لدي 7 أحفاد، كنت أسعد بالتحرك بينهم، لكني الآن لا أقدر على شيء”.
وكان السبب فيما جرى لباتين، هي لدغات البعوض في الخارج، والتي نقلت لها الفيروس، وقالت، إنها لم تتخيل أبدًا أن قرصات البعوض يمكن أن تقلب صحتها وحياتها رأسًا على عقب، ودعت الناس إلى الاحتماء ضد الحشرات، عبر ارتداء الملابس لتغطية الذراعين والساقين، وتقليل وقت الوجود في الخارج دون الحاجة، وخاصة في المواسم التي تكثر فيها الحشرات.
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
أكرموا المفرج عنهم
أكرموا المفرج عنهم ..
بين يدى الحديث عن المفرج عنهم من معتقلات ومخابيء مليشيا الدعم السريع ، نشير إلى :
1. أن تاريخ تاريخ السودان ارتبط بعدد من السجناء ، اصبحوا مراجع تاريخية لمراحل ، ومنهم سلاطين باشا وكتابه (السيف والنار) وتشارلز نيوبولد وكتابه (سجين المهدية) وحتى محمد عمر التونسي (تشحيذ الاذهان فى بلاد العرب والسودان) و (الرحلة إلى وداى) كان اقرب للسجن ، ولذلك دونوا كل شىء واكتبوا تفاصيل الدقيقة ، ذلك ما يهم ، بالساعات وبالاسماء وبالوصف وبالشواهد ، هذا جزء مهم من الرواية..
2. هذه جريمة انسانية ، تعبر عن روح شريرة ونفوس مريضة ، تحاول أن تتستر خلف شعارات سخيفة ، وعلينا أن نعرضها للعالم ، هذا الوجه الحقيقي لهذه المليشيا المجرمة ومن خلفها ، واعتقد اننا بحاجة أكثر للتوضيح للعالم وللانسانية بشاعة مشروع آل دقلو الارهابية.. فأكشفوا الحقائق وخاطبوا الضمير الإنساني..
3. لا تتركوا هذه القضية تمر دون عقاب ومساءلة ، وارجو أن تشكل دائرة قانونية للاقتصاص من هؤلاء الأوباش والتتار ، الذين عاثوا فى الأرض فساداً ، وترويعاً .. أعرضوا هذه الصور امام كل محاكم الرأى العام..
4. ثم انسانياً فإن:
ما يقارب 7 آلاف مختطف ومعتقل أنعم الله عليهم بالحرية بعد معاناة لا يحتملها بشر فى سجون مليشيا الدعم السريع ، وهم الآن في مناطق محددة:
– مستشفيات القطينة والدويم (المفرج عنهم من جبل اولياء) ، وقد وفر لهم بعض الاخوة معينات غذائية وصحية..
– مستشفيات المناقل..
– فوج سيتم ترحيلهم اليوم أو الغد إلى ود مدني..
– مجموعة فى أمدرمان..
– وكل مفرج عنه حالة خاصة تتطلب رعاية دقيقة وإسناد إجتماعي وتلطف إنساني..
– دعونا نكون عوناً لهم ، ورفقاء بهم ، ونسهم فى التخفيف والمواساة لهم.
– هم بحاجة للكساء ، والأغطية ، فأكرموه بما شئتهم من أفضل الملابس ، ولو تفضل اصحاب المتاجر فى كل المدينة..
– هم بحاجة للعلاج والدواء ، لو تيسرت مستشفيات متخصصة ، ولو تكفلت مؤسسات المسؤولية الإجتماعية والشركات الكبرى..
– هم بحاجة لمصاريف الشخصية ، ولو تيسر رجال اعمال انفقوا مما يتيسر لهم ، ظرف صغير تحت الوسادة (هذه عادة سودانية حميدة)..
– لو توفر مؤسسات توفر تغذية خاصة ، وتوفر (سلة فرح) للمفرج عنهم..
– انه نداء للخيرين فى كل مدينة وحي ، وحالاتهم تستدعى ذلك ، فوق الظروف الجسدية ، هناك مرضى وجرحى بحاجة لرعاية وعلاج..
حفظ الله البلاد والعباد..
د.ابراهيم الصديق على
31 مارس 2025م