يمانيون../
أقيمت بمديرية الوحدة في أمانة العاصمة اليوم، أُمسية ثقافية وخطابية بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها وآله أفضل الصلاة والسلام للعام 1446هـ.

وفي الأمسية أكد مدير مكتب الإرشاد بالأمانة الدكتور قيس الطَّل، أهمية إبراز كافة مظاهر الفرح والابتهاج بذكرى المولد النبوي، لتعزيز محبة الرسول الأكرم في النفوس والاقتداء والسير على نهجه القويم.

وعبَّر عن الفخر والإعتزاز بإحياء ذكرى مولد النور، وإستذكار القيم والمبادئ والأخلاق المحمدية، وتجسيدها في الواقع العملي، وكل مجالات الحياة .. حاثاً على تعزيز إرتباط النشء والشباب بالرسول الأعظم، وتعريفهم بالسيرة النبوية العطرة، وترسيخ الهوية الإيمانية الثقافة القرآنية في أوساطهم.

وحث الطل، جميع أبناء مديرية الوحدة للمشاركة الحاشدة في مسيرة “للاقصى وغزة.. الاسناد مستمر والرد قادم” غد الجمعة بميدان السبعين للتعبير عن استمرار المناصرة والتضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.

وأكد ثبات موقف الشعب اليمني وقيادته الحكيمة في مناصرة الشعب الفلسطيني وإسناد ودعم المقاومة الفلسطينية في غزة والأراضي المحتلة، بكل الخيارات والوسائل الممكنة.

فيما ألقيت كلمات تطرقت إلى أهمية الاحتفاء بهذه المناسبة الدينية، لتعزيز الإرتباط بالنبي الكريم وإستلهام الدروس والعبر من سيرته -صلى الله عليه وآله وسلم-، مستعرضة محطات تاريخية من حياة الرسول الأعظم، ودور الرسالة المحمدية في إحداث تحولات حضارية في تاريخ الأمة والبشرية.

تخلل الأمسية بحضور قيادات محلية وتنفيذية وعقال وشخصيات إجتماعية وجمع من المواطنين، قصائد وفقرات إنشادية، وموشحات وإبتهالات دينية، عبَّرت عن عظمة المناسبة، وفضائل إحياءها والإحتفاء بها.

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

حكم التجارة في المفرقعات واستعمالها.. دار الإفتاء تجيب

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول صاحبه: “ما حكم التجارة في المفرقعات واستعمالها؟، ففي هذه الأيام يكثر بين الشباب والأطفال استعمال المفرقعات والألعاب النارية في المواسم المختلفة في الشوارع وبين المحلات والمنازل، حيث تتسبب أحيانًا في اشتعال الحرائق وإتلاف الأموال والأنفس”.

مليون صاروخ.. الشرطة تداهم ورشة تصنيع الألعاب النارية بالفيومانفجار مقلة عين طفل بسبب الألعاب النارية في الوادي الجديد

وقالت دار الإفتاء، إنه يَحرُم شرعًا استعمالُ الأفراد المفرقعاتِ والألعابَ الناريَّةَ لأنها وسيلةٌ لإصابة النفس والآخرين بالأذى النفسي والجسدي والمالي، فهي تنشر الذُّعر والضجيج وإزعاج مستحقي الرِّعاية من الأطفال والمُسِنِّين، بل تعدَّى أثرُها وضررُها ليصل إلى إحداث تلفٍ في الأبدان والأعيان، مثل حوادث الحرائق في الأماكن العامة والخاصة، وإصابة مستعملها والمارِّين بالحروق والجراحات، وغيرها مِن الأذى وأنواع الإصابات، فضلًا عما في استعمالها من إهدار الأموال فيما لا نفع فيه.

وأشارت إلى أنه يَحرُم كذلك شرعًا المتاجرةُ في المفرقعات والألعاب النارية باعتبارها إعانةً على الحرام، ومتنافيةً مع تعاليم الإسلام السَّمحة، من رعاية حقوق الناس في السِّلم والأمن على أنفسهم وأموالهم، وحقهم في الطمأنينة وتأمين رَوعاتهم.

ويقول النبي- صلى الله عليه وآله وسلم-: «لَا ضَرَر وَلَا ضِرَار» أخرجه الإمامان: أحمد وابن ماجه، وهو أصلٌ في الشريعة الإسلامية، ومُقرِّرٌ للقاعدةِ الكليَّة مِن أنَّ "الضَّرَرَ يُزَال"، كما في "الأشباه والنظائر" للإمام جلال الدين السيوطي (ص: 83، ط. دار الكتب العلمية).

وقد تقرَّر في الشرع الشريف وجوبُ حفظ النفس عن المهلكات والآفات، بل جعله مقصدًا مِن مقاصده الكليَّة التي جاءت الأحكام لتحقيقها، قال الله- تعالى-: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: 195]، وقال- جَلَّ جَلَالُهُ-: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: 29].

كما أنَّ ترويع الآمنين أذًى مُحرَّمٌ في شرعنا الحنيف، فعن أنس بن مالكٍ- رضي الله عنه-، أن النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «مَنْ رَوَّعَ مُؤْمِنًا لَمْ يُؤَمِّنِ اللهُ رَوْعَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» أخرجه الإمام البيهقي في "شعب الإيمان"، وقال- صلى الله عليه وآله وسلم-: «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا» أخرجه الأئمة: ابن أبي شيبة، وأحمد، وأبو داود.

مقالات مشابهة

  • محافظة صنعاء: عدوان امريكي بثلاث غارات على منطقة الجبل الأسود بمديرية بني مطر
  • عبد الرحيم علي: الوحدة الوطنية الفلسطينية هي الحل.. ولا مجال للحرب بالنيابة عن الشعب الفلسطيني
  • تفقد سير العمل بمكتب الاقتصاد والصناعة بالأمانة
  • الثلاثاء.. تكريم الموسيقار الأسطوري ميكيس ثيودوراكيس في أمسية يونانية بالأوبرا
  • تدشين الأنشطة والدورات الصيفية بالأمانة
  • حكم التجارة في المفرقعات واستعمالها.. دار الإفتاء تجيب
  • المولد يحدد موعد انطلاق الدورات والمدارس الصيفية
  • مضمار "ميدان" يحتضن العالم في "أمسية استثنائية"
  • خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف
  • خطبتي الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي