المملكة ترحب بقرار البرهان بشأن فتح معبر أدري لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة الفاشر
تاريخ النشر: 16th, August 2024 GMT
رحبت المملكة العربية السعودية بالقرار الذي اتخذه رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق الأول الركن عبدالفتاح البرهان بتكليف مفوضية العون الإنساني بفتح معبر ادري لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة الفاشر في ظل ظروف الوضع الإنساني المتدهور، وتنوه المملكة بما لهذه الخطوة من أثر إيجابي يعالج الاحتياجات الإنسانية وتيسير وصول المساعدات وتأمين العاملين في المجال الإنساني.
في هذا السياق أجرى وفد المملكة لدى مؤتمر جنيف مباحثات مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة وومثل الاتحاد الأفريقي لبحث تقديم مساعدات طارئة وفق آلية مشتركة.
#بيان | ترحب المملكة العربية السعودية بالقرار الذي اتخذه رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق الأول الركن عبدالفتاح البرهان بتكليف مفوضية العون الإنساني بفتح معبر ادري لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة الفاشر في ظل ظروف الوضع الإنساني المتدهور، وتنوه… pic.twitter.com/2g8tEaNN4I
— وزارة الخارجية ???????? (@KSAMOFA) August 15, 2024المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: السودان المملكة العربية السعودية عبدالفتاح البرهان
إقرأ أيضاً:
مفاوضات مكثفة في الدوحة بشأن “هدنة العيد” بغزة
الثورة نت/وكالات تتواصل المحادثات في العاصمة القطرية الدوحة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط تفاؤل حذر في القاهرة بشأن إمكانية تحقيق تقدم في الساعات المقبلة، خاصة مع اقتراب عيد الفطر، الذي يسعى الوسطاء قبله إلى التوصل إلى “هدنة” تمهيداً لاتفاق أوسع. ونقل عن مصادر مطلعة، أن وفوداً من مصر وقطر تجري محادثات للتوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في قطاع غزة قبل عيد الفطر. وقالت المصادر إن حماس ردت على مقترحات قدمت بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق وهدنة مؤقتة. وأشارت التقارير إلى أن الوفدين التقيا عدة مرات مع وفد حماس في الدوحة لبحث المقترح الجديد الذي ينص على إطلاق سراح خمسة اسرى اسرائيليين مقابل إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين وهدنة لمدة 50 يوما. وبحسب المصادر فإن الموقف الإسرائيلي هو العائق الرئيسي أمام تقدم المحادثات، إذ يحول دون التوصل إلى هدنة إنسانية تسمح بدخول المساعدات إلى قطاع غزة. لكن ورغم الجمود، هناك تفاؤل حذر في القاهرة بشأن إمكانية تحقيق تقدم في الساعات المقبلة. وتؤكد المصادر أن القاهرة تعمل على تسريع عملية التفاوض عبر طرح “مقترحات واقعية تحظى بدعم أمريكي وقطري”، وتسعى إلى “تجاوز العقبات” التي تضعها إسرائيل، خاصة فيما يتعلق بآلية إدخال المساعدات الإنسانية والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين. وتشير المصادر إلى أن الحكومة الإسرائيلية تواصل المناورة عبر وضع شروط غير واقعية تؤخر التوصل إلى اتفاق. وبحسب مصادر مطلعة على عملية التفاوض، فإن الاقتراح المصري يتضمن “وقفا مؤقتا لإطلاق النار لمدة نحو 50 يوما، مقابل إطلاق سراح خمسة اسرى إسرائيليين، وإطلاق سراح عدد من الاسرى الفلسطينيين، وتفعيل آلية لإدخال المساعدات بكميات كافية، بما في ذلك الغذاء والدواء والمعدات الأساسية الضرورية لمساعدة المدنيين”. ورغم أن حماس لم تعلن رسميا بعد عن موقفها النهائي من هذا المقترح، إلا أن الحركة، بحسب تسريبات، “أبدت استعداده للرد بشكل إيجابي على المقترحات المصرية، والتي تتضمن إطلاق سراح الاسير الإسرائيلي الأمريكي عيدان ألكسندر ، استجابة للطلب الأمريكي، شريطة وجود ضمانات لتنفيذ المرحلة الثانية المتعلقة بالوقف الكامل للحرب، وهو ما تراه مصر مستحيلا من دون ضغوط أميركية حقيقية، وهي غير موجودة حاليا”.