غموض ومصير مجهول، ينتظر رواد الفضاء العالقين، منذ 3 أشهر وحتى هذه اللحظة، بعد ذهابهم لقضاء مهمة على متن سفينة فضائية، من المفترض أن تستمر لـ8 أيام فقط، وبسبب عطل تقني في السفينة، وجدوا أنفسهم عالقين لـ3 أشهر، وقررت وكالة «ناسا» اتخاذ قرار مهم، حول مستقبل الرواد العالقين. 

تأخر القرار 

كان من المفترض أن يتخذ القرار الأخير، بشأن رواد الفضاء العالقين خلال هذا الأسبوع، لكن حسبما ذكر في موقع «daily mail»، أعلنت وكالة «ناسا» أن الاستقرار على القرار الأخير، يحتاج للمزيد من الوقت، لأن حياة الرواد قد تكون في خطر.

 

احتراقهم في الفضاء 

تخوفات عديدة للمسئولين في وكالة «ناسا» من احتراق سفينة «ستارلاينر» وعلى متنها رواد الفضاء في أثناء عودتهما للأرض، لذا يفضل المسئولون التأني في اختيار القرار المناسب حفاظًا على حياتهم. 

مخاطر العودة 2025 

من ضمن الخيارات المطروحة، انتظارهم حتى سبتمبر المقبل، وانضماهم لطاقم سفينة أخرى تدعى «space x»، ما يتطلب تكليفهم بمهlات أخرى، على أن يستمروا في الفضاء حتى شهر فبراير من عام 2025، لكن يتطلب الأمر اتخاذ معايير السلامة للحافظ على حياتهم، وإبعادهم عن مدار السفينة في أثناء رحلتها للفضاء، لكي يتجنبوا الأثار الجانبية لهذا الأمر، ومن ضمنها الإشعاع، ومن المفترض أن يُتخذ القرار النهائي في مصير الرواد العالقين نهاية شهر أغسطس الجاري. 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: رواد الفضاء العالقين الفضاء وكالة ناسا سفينة رواد الفضاء

إقرأ أيضاً:

بعد تسعة أشهر.. روّدا فضاء على الأرض مقابل مكافأة لن تتخيلها!

رغم قضاء 286 يوم إضافي على متن محطة الفضاء الدولية، بسبب عطل في مركبتهما الفضائية، لم يحصل رائدا الفضاء التابعان لناسا، “سوني ويليامز وبوتش ويلمور” على أي بدل عمل إضافي أو أجر إضافي في العطلات، إذ تعاملت معهما الوكالة كأي موظف حكومي في رحلة عمل عادية”.

وبحسب المعلومات، “عاد “ويليامز ويلمور”، إلى الأرض يوم الثلاثاء، وقال المتحدث باسم وكالة الفضاء الأمريكية، جيمي راسل، “إن رواد الفضاء أثناء تواجدهم في المدار هم موظفون حكوميون رسميون في مهمة عمل، حيث يتم تغطية تكاليف تنقلهم وإقامتهم ووجباتهم، إضافة إلى حصولهم على بدل يومي للنفقات العرضية بقيمة 5 دولارات فقط يوميا”.

ووفقا لصحيفة “نيويورك تايمز”، “بذلك، حصل “ويليامز وويلمور”، بالإضافة إلى راتبهما السنوي الذي يبلغ نحو 152,258 دولارا، على مبلغ إجمالي يقارب 1,430 دولارا عن كامل فترة بقائهما في الفضاء”.

وبحسب الصحيفة، فإنه “ورغم عدم وضوح طبيعة النفقات العرضية التي قد يحتاجها رائد فضاء على ارتفاع 250 ميلا عن سطح الأرض، إلا أن الإرشادات الرسمية في الولايات المتحدة تشير إلى أن هذه البدلات تمنح عادة للإكراميات ورسوم الخدمات الفندقية، وهي أمور لا وجود لها في بيئة الفضاء”، لكن بالنسبة لـ “ويليامز”، لم يكن الأمر يمثل مشقة، إذ صرّحت في سبتمبر الماضي قائلة: “هذا مكاني المفضل، أحب التواجد في الفضاء، إنه ممتع حقًا!”.

ووفق الصحيفة، مع ذلك، فإن “هذا التعويض يبدو زهيدا مقارنة بالتحديات الجسدية التي يواجهها رواد الفضاء، مثل فقدان الكتلة العضلية والعظمية، ما يستدعي أحيانًا نقلهم على نقالات طبية فور عودتهم إلى الأرض”، “أما رائد الفضاء السابق، كلايتون أندرسون، الذي قضى 152 يومًا على متن محطة الفضاء الدولية عام 2007، فقد كان وضعه المالي أكثر صعوبة، إذ لم يتجاوز البدل اليومي الذي حصل عليه 1.20 دولار فقط، ليبلغ إجمالي ما تقاضاه 172 دولارًا عن مهمته كاملة”.

مقالات مشابهة

  • رحلة لأجل غير مسمي .. هؤلاء عالقون فى الفضاء| ما القصة؟
  • بعد تسعة أشهر.. روّدا فضاء على الأرض مقابل مكافأة لن تتخيلها!
  • صحيفة: سيعاني رائدا فضاء ناسا من آلام الظهر مدى الحياة
  • «رواد مصر الرقمية».. مبادرة تحت إشراف القيادة السياسية
  • فريق إماراتي يحصد جائزة «ناسا» لأفضل فريق ملهم
  • فريق إماراتي يحصد جائزة "ناسا" لأفضل فريق ملهم
  • متلازمة سانز.. تحد جديد يواجه رواد الفضاء خلال الرحلات الطويلة
  • كبسولة الفضاء ستارلاينر قد تجري رحلة تجريبية ثالثة غير مأهولة
  • صور عالية الدقة لـ«الغروب القمري»
  • رئيس وكالة الفضاء يكشف دور الاستشعار عن بعد لمواجهة التحديات البيئية