“بيان” المطيةُ الأفضل في الحقايق وغدًا انطلاق منافسات “اللقايا” في مهرجان ولي العهد للهجن
تاريخ النشر: 15th, August 2024 GMT
الرياض – هاني البشر
تربعت المطية “بيان” لمالكها القطري، محمد المقارح، على لقب المطية الأفضل، في منافسات الحقايق (بكار مفتوح وعام)، ضمن المرحلة التمهيدية من مهرجان ولي العهد للهجن، في نسخته السادسة، الذي انطلق السبت الماضي، وينظمه الاتحاد السعودي للهجن، وذلك بميدان الطائف لسباقات الهجن.
وخطفت المطية “بيان” لقب الشوط الخامس، في اليوم الثاني، خلال الفترة المسائية، مسجلة توقيتًا بلغ 4:22.
وكانت المطية “الرخامية” لمالكها الإماراتي، حمد العامري، قد حققت التوقيت الأفضل في اليوم الأول من المنافسات بزمن قدره 4:25.134 دقيقة، فيما حققت المطية “الشاهينية” لهجن العاصفة الإماراتية، التوقيت الأفضل في اليوم الثالث والأخير بتوقيت بلغ 4:25.049 دقيقة.
من جهةٍ أخرى، تنطلق غدًا منافسات فئة “اللقايا”، الفئة الثالثة المعتَمد مشاركتها في المهرجان، وذلك على مدى يومين بإقامة 66 شوطًا، مسافةُ كلِّ شوطٍ (4 كلم).
يذكر أن المهرجان يحظى بدعم سخي وكبير من لدن سمو ولي العهد، واهتمام سمو الأمير عبد العزيز بن تركي بن فيصل، وزير الرياضة، ومتابعة سمو الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: مهرجان ولي العهد للهجن
إقرأ أيضاً:
ميانمار.. دقيقة صمت حداداً على ضحايا الزلزال
أقيمت الثلاثاء في ميانمار دقيقة صمت حداداً على ضحايا الزلزال القويّ الذي أودى بحياة أكثر من ألفي شخص.
وبعد أربعة أيّام على الزلزال بقوّة 7.7 درجات الذي ضرب البلد، ما زال سكّان كثيرون يفتقرون إلى ملاجئ، في حين تتواصل الهزّات الارتدادية باعثة مخاوف من انهيار مبان جديدة.
وتنكّس الأعلام حتّى الأحد خلال أسبوع الحداد الوطني الذي أعلنه المجلس العسكري الحاكم الإثنين حدادا على أرواح الضحايا.
وعند الساعة 12.51 وثانيتين (6,21 بتوقيت غرينيتش) وهي الساعة التي ضرب فيها بورما أعنف زلزال في العقود الأخيرة، دوّت صفّارات الإنذار في البلد إيذانا ببدء دقيقة صمت.
وطلب المجلس العسكري الحاكم من المواطنين وقف أنشطتهم، وفق ما جاء في بيانه، في حين اتّشحت وسائل الإعلام برموز حداد.
وفي نهاية يوم الإثنين، أفادت سلطات البلد عن حوالي 2056 قتيلا و3900 جريح و270 مفقودا، غير أن خبراء يتوقّعون ارتفاع الحصيلة إلى آلاف القتلى الإضافيين، لا سيّما أن صدع ساغاينغ حيث وقع الزلزال يعبر عدّة مناطق من الأكثر كثافة سكانية في البلد، من بينها العاصمة نايبيداو وماندالاي.
وشهدت مدينة ماندالاي التي تضمّ أكثر من 1.7 مليون نسمة دمارا واسعا إثر انهيار عدّة مبان سكنية.