أستاذ كبد: جدري القرود ينتقل من الحيوانات للبشر وفترة الشفاء 4 أسابيع (فيديو)
تاريخ النشر: 15th, August 2024 GMT
قال الدكتور أحمد درة، أستاذ الكبد والجهاز الهضمي بجامعة الأزهر، إن جدري القرود مرض يشبه الجدري العادي لكنه أضعف منه، وانتشر في بعض المناطق بإفريقيا قبل أن يظهر في أماكن أخرى مثل أمريكا وأوروبا.
وأشار أستاذ الكبد والجهاز الهضمي بجامعة الأزهر، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج «البيت»، المذاع على فضائية «الناس»، اليوم الخميس، إلى أن المرض ينتقل من الحيوانات إلى الإنسان، وقد تصاحبه أعراض مثل الحرارة والبثور وانتفاخات في الغدد الليمفاوية.
وأضاف أن النصائح الأساسية للوقاية تشمل تجنب التلامس المباشر مع المصابين وتجنب العلاقات الجنسية معهم، موضحا أن فترة الشفاء من المرض تتراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع، ويعزز الشفاء مناعة الجسم ضد المرض.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جدري القرود
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: الدور المصري في حل أزمة غزة يحظى بتقدير الإدارة الأمريكية
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب جاء في توقيت بالغ الأهمية، خاصة في ظل تصاعد الأوضاع في قطاع غزة.
وأوضح فهمي أن مصر تلعب دورًا محوريًا في القضية الفلسطينية منذ بداية النزاع، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي يراهن على تأثير الإدارة الأمريكية في إنهاء الحرب، لكن في الوقت نفسه يدرك تمامًا أن مصر لا غنى عنها في حل الأزمة.
وأضاف فهمي، في مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، أن الاتصال بين الرئيسين يعكس حرص الإدارة الأمريكية على التنسيق المستمر مع مصر، نظرًا لأن القاهرة تعد الدولة الأكثر تأثيرًا في قضايا الشرق الأوسط.
وأكد أن الدور المصري لا يقتصر على الوساطة لوقف إطلاق النار، بل يمتد إلى إعادة ترتيب الأوضاع السياسية والاستراتيجية في غزة، من خلال تحركات دبلوماسية واسعة مدعومة من الجهود العربية والدولية.
وأوضح فهمي أن الإدارة الأمريكية تدرك تمامًا أهمية دور مصر في المرحلة الحالية، وأنه من المؤكد أن المحادثات المكثفة مستمرة بين الأطراف المعنية في القاهرة والدوحة، بهدف التوصل إلى تفاهمات تؤدي إلى تهدئة مستدامة. وأضاف أن مصر تحرص على توفير حلول سياسية واستراتيجية، من شأنها أن تسهم في استقرار المنطقة بشكل عام.
وأشار فهمي إلى أن مصر لا تقتصر جهودها على عملية الوساطة، بل تسعى جاهدة لإيجاد حلول جذرية للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن الجهود المصرية تستهدف تحقيق تسوية شاملة تساهم في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وهو ما يجعلها محورًا أساسيًا في أي حل مستقبلي للأزمة.