المتحف المصري يحتفل بعيد وفاء النيل بعرض تمثال مزدوج للملك أمنمحات
تاريخ النشر: 15th, August 2024 GMT
أكد قطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار، أن المتحف المصري بالتحرير، يحتفل اليوم بعيد «وفاء النيل» الذي يوافق 15 أغسطس من كل عام، موضحا أن المصريون القدماء أدركوا أهمية نهر النيل، حيث أوجدوا طرق تهدف إلى الاستفادة منه في تنظيم الري وحفر الترع، لزراعة أكبر مساحة ممكنة من أرض الوادي، وأطلقوا عليه في اللغة المصرية القديمة «النهر العظيم»، إذ كان نقطة الانطلاق لتحديد بداية العام الجديد في مصر القديمة، هي قياس ارتفاع منسوب مياه الفيضان في النيل.
أضاف قطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار، أن المصريين القدماء نظروا لنهر النيل بعين القداسة، فكانوا يستخدمون مياه النيل فى الطقوس الدينية والتطهر، مشيرا إلى أن تقديس نهر النيل ظهر في العقيدة المصرية القديمة، من خلال حرص المصري على طهارة ماء النيل من كل دنس، كواجب مقدس، ومن يلوث هذا الماء يتعرض لعقوبة فى محاكمة الموتى، كما ذكر أيضا أن من يلوث ماء النيل سوف يصيبه غضب الآله.
تمثال مزدوج للملك أمنمحات الثالثأشار القطاع إلى أن المتحف المصري بالتحرير، يعرض حاليا تمثال مزدوج للملك أمنمحات الثالث، لتوضيح أهمية النيل، حيث يمثل الملك على هيئة المعبود حعبي «الذى يمثل فيضان النيل»، ويربط بين الملك الحاكم والخصوبة والرخاء.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نهر النيل وفاء النيل المتحف المصري متحف التحرير
إقرأ أيضاً:
برلماني: إسرائيل أصبحت تضرب بعرض الحائط كل الدعوات لوقف التصعيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استنكر المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، الغارات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا، بالإضافة إلى استمرارها في حرب الإبادة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، الأمر الذي يعكس عربدة سياسية وعسكرية تمارسها إسرائيل بحق دول الجوار، دون أدنى احترام للقوانين أو الأعراف الدولية، في ظل صمت دولي مريب، وصمت أممي لا يليق بمؤسسات يفترض أن تحمي السلام وحقوق الإنسان.
وقال الجندي، إن هذا السلوك العدواني المتكرر يضع منطقة الشرق الأوسط على فوهة بركان، وينسف كل الجهود الدولية التي تهدف لإحلال السلام والاستقرار، لافتا إلى أن استهداف عيادة تابعة لوكالة "الأونروا" في مخيم جباليا، والذي أدي إلى سقوط عشرات الضحايا من المدنيين، وبينهم أطفال ونساء، يُعد جريمة مكتملة الأركان بحق الإنسانية، وهو مشهد يتكرر بشكل مأساوي في الأراضي الفلسطينية، في ظل غياب كامل للمحاسبة أو الردع.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن إسرائيل أصبحت تضرب بعرض الحائط كل الدعوات لوقف التصعيد، وتتعامل مع المشهد الإقليمي على أنه ساحة مفتوحة لتصفية حسابات سياسية وعسكرية، غير عابئة بالتبعات الخطيرة لمثل هذه السياسات على مستقبل المنطقة بأكملها، مؤكدا أن استمرار الاحتلال في هذه الانتهاكات لن يجلب لإسرائيل الأمن، بل سيزيد من حدة الاحتقان الشعبي والسياسي، وسيدفع الأوضاع إلى مزيد من الانفجار، محذرًا من أن تجاهل هذه التحذيرات قد يقود المنطقة إلى دوامة عنف جديدة لن يسلم منها أحد.
وأشاد النائب، بالدور المصري المحوري في احتواء الأزمة، ومساعي القيادة السياسية المستمرة في الضغط على المجتمع الدولي لاتخاذ موقف واضح من هذه الجرائم، مؤكدا أن مصر تتحرك بثبات لحماية الأمن الإقليمي، وتقديم الدعم اللازم للشعب الفلسطيني، بما يليق بثقلها التاريخي والدبلوماسي، داعيا إلى ضرورة تحرك عربي جماعي، يرتكز على رفض التطبيع مع واقع القتل والاحتلال، والعمل على فرض إجراءات حقيقية لردع إسرائيل عن مواصلة جرائمها، والتأكيد على أن أمن واستقرار المنطقة لا يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.