جيجل: تسمّم غذائي جماعي في حفل زفاف بالميلية
تاريخ النشر: 15th, August 2024 GMT
تعرض عشرات المدعوين لحفل زفاف بالميلية بجيجل لحالة تسمّم غذائي جماعي و ذلك بعد تناول وجبة العشاء.
وحسبما علمته “النهار” فإن الأشخاص المصابين بحالة التسمم الغذائي الجماعي جاءت عقب تناولهم لوجبة العشاء أثناء حفل الزفاف. و الذين تراوحت أعمارهم بين 9 و 63 سنة. تقدموا الى مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشقى بشير منتوري بالميلية.
وتم مغادرة المصابين المستشفى بعد المراقبة الطبية و تلقيهم العلاج اللازم. في وقت شرعت فيه المصالح الامنية المختصة عملية التحقيق لمعرفة سبب هذا التسمم الغذائي الجماعي.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
ملحمة وسط الخرطوم: الهروب الجماعي (3)
ثلاثة اسباب اساسية تفسر تعجيل هروب مليشيا آل دقلو الارهابية من الخرطوم ، حيث فوجىء سكان جنوب وشرق الخرطوم مساء الاثنين 22 مارس وصباح الثلاثاء بأفواج من المليشيا تغادر ارتكازاتها و مواقع تحصيناتها فى أكبر عملية هروب ، ولم يكن ذلك مفاجئاً للمتابعين:
وأول الأسباب ، هو غياب القيادة أو القدرة على القيادة أو نقص الكفاءة القيادية ، أو كل هذه الأسباب مجتمعية ، فقد فقدت المليشيا كل قيادة الصف الاول والثاني والثالث ، ويقاتلون الآن بمجموعات ذات ولاءات قبلية ، لقد هلك فى معركة القصر اغلب أبناء الماهرية الذين اعدوهم للمواقف الحرجة ، وهذه الضربة الخامسة لهم ، واولها فى سركاب ثاني أيام الحرب 16 ابريل 2023م ، وثانيها فى السوق الشعبي ام درمان يونيو 2023م ، وثالثها فى الكدرو والحلفايا ، ورابعها فى مصفاة الجيلى والخامسة فى القصر الجمهوري ، دون ان ننسى خسائرهم فى معركة ام القرى بالجزيرة.. هلك فى هذه المعارك نخبة المليشيا ، كما تم استهداف قيادات المليشيا فى مسارح العمليات الميدانية ، ولم يبق من قياداتهم العسكرية سوى حبيب حريكة وادريس حسن ، وهم ليسو قادة ميدان ، فقد كان دور محمد جالى الذي هلك فى القصر الجمهوري أكثر أهمية منهم ، وجاء مقتل أحمد جدو قاصماً.. وما تبقى مجرد ابواق وظواهر اجتماعية..
وثاني الأسباب الضغط العسكري والميداني وضيق خيارات المناورة ، فالمليشيا اصبحت محصورة فى مساحة لا تتجاوز 10 كيلو مترات فى كل الاتجاهات ، ومحصورة بين نهرين ، وجسر واحد فى مقابل عدة متحركات ، ومع غياب الفزع والدعم والافتقار لأى هدف عسكري ، اختاروا الهروب وبأقل ما يملكون..
والسبب الثالث هو حجم الخسارة العسكرية والبشرية والمعدات فى وسط الخرطوم ، والصدمة النفسية بعد معركة القصر الجمهوري ومخاوف تكرار ذات نتائج حصار الإذاعة وتحرير مدني ومصفاة الجيلي وملحمة القصر الجمهوري ، ومخاوف إغلاق جسر جبل أولياء..
ومع استمرار إستهداف مناطق سيطرة المليشيا بالمسيرات والقصف المركز والتتبع التقني وتحطيم كل قدرات العدو ، مما افقده القدرة على التركيز أو ابتدار أى تحركات عسكرية ، لقد انهاروا تماماً ..
ومن المهم الإنتباه إلى طريقة الهروب والمغادرة:
– عربات قتالية – بعضها جديدة – ربما جزء من الدعم الاخير أو عربات حراسة القيادة..
– لم تتمكن عربات الذخيرة أو الوقود أو التشوين عبور جسر جبل اولياء ، وتجمعت اغلبها فى منطقة طيبة الحسناب..
– ترك الأسلحة والذخائر فى ارتكازات المليشيا ، وحرق بعضها ، كلها إشارات إلى حال يائس باحث عن نجاة بأسرع فرصة..
تبقت للمليشيا فى الخرطوم جيوب صغيرة ، منها مجموعة المطار وشارع الستين وهذه العناصر فى رأى تهدف إلى تأخير تحركات الجيش إلى حين ضمان خروج أغلب القيادات من الخرطوم..
وخاصة أن غالبيتهم من عناصر المتعاونين مع المليشيا..
خلال أيام ستكون الخرطوم خالية من مليشيا آل دقلو الارهابية إن شاءالله ، ولذلك قيمة سياسية واقتصادية وبعد إجتماعي ، اما القيمة الأكبر ، فهى الهدف العسكري ، حيث تنطلق جيوش متعددة ناحية اهداف أخرى واسناد محطات اخرى حتى تحرير آخر شبر من وطننا..
حفظ الله البلاد والعباد..
ابراهيم الصديق على
26 مارس 2025م